صدر تعميم فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش إلى جميع  المعاهد العلمية بشأن ما تشهده المملكة العربية السعودية من تلاحم منقطع النظير ــ ولله الحمد ــ بين القيادة والعلماء والمواطنين؛ مما كان سبباً لما أفاء الله به على هذا الوطن من أمن ورخاء وعزة ومنعة.

وقد نص التعميم على الآتي :

فأشير إلى ما يشهده وطننا المملكة العربية السعودية من تلاحم منقطع النظير ــ ولله الحمد ــ بين القيادة والعلماء والمواطنين؛ مما كان سبباً لما أفاء الله به على هذا الوطن من أمن ورخاء وعزة ومنعة.

وغير خاف عليكم ما ابتليت به بعض الأمم والدول من حولنا من فرقة وفوضى أسهمت في تهيئة أرض خصبة للحاقدين والمخربين ليعيثوا في تلك الدول فساداً وينشروا الرعب والفوضى بين العباد.

وقد اطلعت هيئة كبار العلماء في هذه البلاد المباركة على ما يجري في أنحاء متفرقة من العالم من فتن وأزمات واضطرابات لا أول لها ولا آخر وعلى ما أنعم الله على هذه البلاد من اجتماع الكلمة ووحدة الصف وتآلف القيادة والشعب ــ ولله الحمد والمنة ــ.

واستشعاراً لهذه النعم التي تعيشها المملكة فقد أصدرت هيئة كبار العلماء بياناً دعت فيه الجميع إلى بذل المزيد من الأسباب التي تزيد اللحمة وتؤكد الألفة، وحذّرت من الأسباب التي تؤدي إلى ضد ذلك، وأكدت على وجوب التناصح والتفاهم والتعاون، وحذّرت من الارتباطات الفكرية والحزبية المنحرفة، وأكدت أن الأمة في هذه البلاد جماعة واحدة متمسكة بما عليه السلف الصالح والتابعين لهم بإحسان، كما أكدت الهيئة في بيانها على أن المملكة العربية السعودية دولة قائمة على الكتاب والسنة والبيعة ولزوم الجماعة والطاعة، وأن الإصلاح والنصيحة لا يكون بالمظاهرات والوسائل والأساليب التي تثير الفتن وتفرق الجماعة، وأكدت من خلال البيان على حرمة ذلك وأن الأسلوب الأمثل هو أسلوب المناصحة التي سنها نبي الأمة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وسار عليها صحابته رضوان الله عليهم والتابعين لهم بإحسان.

وقد أشار معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل (وفقه الله) في تعميمه رقم 27928 وتاريخ 4/4/1432هـ لجميع وحدات الجامعة أن الجامعة تستشعر أهمية الأمن والأمان والاستقرار ورغد العيش الذي تعيشه بلادنا المباركة والعز والمنعة في ظل القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز (حفظهم الله ورعاهم) وأن هذه القيادة الحكيمة تسعى للإصلاح والرقي بالأمة وحفظ عزها ومنعتها وتسعى دائماً لتأليف القلوب وما يحقق  المصلحة للجميع.  

وقد أكد معاليه في تعميمه المشار إليه على أهمية بيان هيئة كبار العلماء وعظم ما اشتمل عليه من مضامين مهمة للغاية وما اتصف به من نبل المقاصد وأن على جميع منسوبي هذه الجامعة الأخذ بما ورد فيه والعمل بما تضمنه.

ولذا يسعد وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية أن تشفع لكم (نسخة من بيان هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية بتاريخ 1/4/1432هـ) كما تجدونه في موقع الوكالة على الرابط:

http://www.imamu.edu.sa/agencies/scientific_institutes/Pages/default_.aspx  للاطلاع والإحاطة والتوقيع بالعلم من الجميع، والعمل بمضمون البيان وتصويره مع هذا التعميم وإبرازه في لوحات الإعلانات في المعهد وغرفة الإدارة وغرفة المدرسين، وقراءة البيان على طلاب المعهد في يوم محدد من هذا الأسبوع 7-11/4/1432هـ في الاصطفاف الصباحي ضمن برنامج إذاعة المعهد وترتيب متخصصي العلوم الشرعية في المعهد من المدرسين للحديث عن البيان ومضامينه في وقت محدد في بداية الحصة الأولى في هذا الأسبوع المشار إليه؛ بحيث يشمل ذلك جميع فصول المعهد، وتوجيه الجميع معلمين وإداريين وطلابا للأخذ به والسير على نهجه بالأسباب المعينة لأخذه، واتخاذه منهجاً شرعيا، وموافاتنا بتقرير كامل عن ذلك.

والله أسأل أن يحفظ لهذا الوطن عقيدته وأمنه وأمانه واستقراره ورخاءه ورغد عيشه، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحفظ لهذا الوطن قادته الأوفياء وعلماءه المعتبرين وأبناءه العاملين وجميع أفراد شعبه الكريم إنه جواد كريم.