
وكيل المعهد لشؤون الدورات والتدريب
د. محمد بن عبدالله اللحيدان
للمعهد دور كبير في التدريب والتأهيل ؛ لما يتمتع به من درجة عالية في التخصصات القضائية والنظامية ؛ حيث يعتبر الرافد الأهم للقضاء في المملكة.
ولما لهذا الدور من أهمية كبيرة فقد تم إنشاء وكالة خاصة به في المعهد تعنى بشؤنه ، وتقوم على تقديم الندوات والحلقات العلمية والدبلومات والبرامج والدورات لأصحاب الفضيلة القضاة وغيرهم.
وهذه الخطوة تعد معلماً بارزاً لاهتمام إدارة الجامعة بهذا الدور والتي يلقى المعهد – ممثلاً بهذه الوكالة– منها كل دعم في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة بإذن الله.
ولقد بذل أصحاب الفضيلة الأساتذة الذين تولوا هذه الوكالة منذ إنشائها جهوداً كبيرة و مضنيةً للوصول بها إلى الدرجة التي يؤمل بالمعهد القيام بها والوصول إليها ؛ حيث أصبح المعهد اليوم منارةً في التدريب والتأهيل القضائي والنظامي بما يملكه من خبرات وكفاءات علمية عالية، وإمكانات بارزة ، تتمثل في التجهيزات والتي ربما لا يوجد مثيل لها (من القاعات التدريبية ، والمحكمة الصورية ، ومعمل الحاسب الآلي ، والمجهزة بتقنيات عالية في الأنظمة الصوتية والعرض المرئي وغيرها).
والمعهد اليوم يقدم باكورة من الدورات والحلقات العلمية موجهة للجهات الحكومية والأهلية، وعلى رأسها دورات وحلقات علمية لقضاة المحاكم بوزارة العدل ، وقضاة ديوان المظالم ، وكتَّاب العدل ، وموظفي الحجز والتنفيذ في المحاكم ، وأعضاء هيئة التحقيق والإدعاء العام ، حيث يقدم لهم دبلوم العلوم الجنائية ، ومدته ثلاثة فصول دراسية ، وديوان المحاكمات العسكري ، وقوات الدفاع الجوي في وزارة الدفاع.
كما قدم المعهد دورات خارجية لقضاة جامبيا ، وجنوب أفريقيا ، وجمهورية اندونيسيا.
كما يتم الإعداد لدورة قضائية لقضاة جيبوتي ، وقضاة ماليزيا ، كما توجد طلبات لعقد دورات لقضاة دول أخرى يجري النظر فيها والعمل على إعدادها.
هذا إضافة لما تقدمة وكالة المعهد لشؤون الدورات والتدريب من ندوات ولقاءات علمية منها:-
• الندوة العلمية المتخصصة للتعريف بنظامي القضاء وديوان المظالم الجديدين.
• ملتقى رؤساء أقسام الأنظمة في المملكة.
• حلقة نقاش: نظام المرافعات الشرعية.
والعمل اليوم جار على كل ما من شأنه الرفع من مستوى التدريب عن طريق توقيع مذكرات التفاهم والتعاون مع الجهات النظامية القضائية الحكومية والأهلية ؛ لإثراء العمل والرفع من المستوى وتحقيق ما نطمح إليه.
أسأل الله جل وعلا أن يكلل الجهود بالنجاح ، ويوفق لكل خير ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد.