أبرز منجزات الجمعية

الجمعية السعودية للدراسات الدعوية سعت في وضع الخطط والبرامج، ومن ثم تنفيذها بما يخدم التخصص العلمي الذي تنتسب إليه، وذلك بخطى جيدة، من خلال اللجان المختصة، القائمة على إعداد وتصميم العديد من البرامج، التي ستسهم بإذن الله في تحقيق أهداف الجمعية، ويمكن إجمال أبرز المنجزات فيما يلي:

أولاً: بلغ عدد المنظمين للجمعية من الأعضاء العاملين أو المنتسبين قرابة (250) عضواً، وهم يمثلون نخبة متميزة من الأساتذة المتخصصين في الجامعات السعودية، من الرجال والنساء، وكذلك أصحاب المؤهلات الدعوية من المنتسبين للعديد من القطاعات المدنية والعسكرية والأهلية.

ثانياً: التسويق للجمعية وأعمالها، فقد حظيت الجمعية بالتواصل مع جهات مختلفة رسمية وأهلية، وشخصيات بارزة، في المجال الدعوي والعلمي والتجاري، وكان لذلك إسهامه في تمكين الجمعية من القيام بكثير من مهامها وفعالياتها، وتم في هذا الإطار عدد من الزيارات الميدانية، رتب لها المجلس، ويقوم بها أعضاؤه، بهدف التعريف بالجمعية، وكان من أهم مكاسبها الحصول على عدد من التزكيات للجمعية السعودية للدراسات الدعوية.

ثالثاً: التواصل مع عدد من المؤسسات الخيرية والرسمية والتجار، للموافقة على دعم الجمعية وفعالياتها مادياً أو عينياً، وحظيت بحمد الله تعالى بموافقة عدد منها ومن أبرزها، مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية، ومؤسسة آل الجميح الخيرية، ومؤسسة محمد وعبد الله السبيعي الخيرية، وتم الحصول على الدعم الذي أعان الجمعية على مهامها وأعبائها بتوفيق الله.

رابعاً: تم القيام بعدد من الزيارات والاستقبالات المهمة، من قبل أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان، في نطاق بعض الفعاليات المهمة للجمعية، حيث تم من ذلك مايلي:

• زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله.

• زيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض، وتم فيها تقديم درع تذكاري لسموه الكريم.

• استقبال المدعوين للملتقى الدعوي الأول من خارج المملكة في مقر الجمعية، واطلاعهم على أهم أعمالها.

• قيام بعض العلماء من هيئة كبار العلماء وغيرها، والمسؤولين في بعض الجهات ذات الصلة بمجال الجمعية، بزيارة مقر الجمعية، والاجتماع بالقائمين عليها، حيث تمت دعوتهم للمشاركة في نشاطات الجمعية، وذلك وفق الإجراءات المنظمة لذلك.

خامساً: القيام على برنامج للنشر، تمثل في اختيار المناسب من الرسائل العلمية التي أنجزت بأقسام الدعوة بالجامعات السعودية وطباعتها وتوزيعها، وقد اختير باكورة ذلك موسوعة فقه الدعوة في صحيح البخاري، التي أنجزت من خلال عدد من رسائل الدكتوراه بلغت (14) رسالة، ويندرج في برنامج النشر طباعة بعض الكتب المختارة في مجال الدعوة والحسبة، حيث طبع الكتاب الأول في هذه السلسلة، وتم توزيعه. كما تمثل ذلك في إصدار العدد الأول من مجلة الجمعية السعودية للدراسات الدعوية، وكذلك طباعة أبحاث الملتقى الأول للدراسات الدعوية، وتوزيعها. وكذلك إصدار نشرة تعريفية دورية عن الجمعية، يتم تجديد إصدارها كلما جد في مسيرة الجمعية المزيد من الإنجاز والفعاليات.

سادساً: إقامة المعارض المتخصصة والمصاحبة لمناسبات الجمعية العلمية، والمشاركة في المعارض التي تقيمها الجهات الأخرى ذات الصلة بمجال الجمعية، وقد تم من ذلك إقامة المعرض المصاحب للملتقى الأول للدراسات الدعوية، حيث شارك فيه أكثر من عشرين جهة، تعنى بمجالات الجمعية واختصاصاتها.

كما قامت الجمعية بالمشاركة في معرض (كن داعياً) الذي عقد في المدينة المنورة خلال الفترة من 18 إلى 28/2/1425هـ، والذي أشرفت عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وكذلك شاركت في نفس المعرض الذي عقد في الطائف في الفترة من 7 إلى 17/7/1427هـ وقد عرض فيهما جملة من إصدارات الجمعية، ومنها، رسائل علمية في تخصصي الدعوة والحسبة، وعدد من مؤلفات أساتذة قسم الدعوة والاحتساب، وكذلك مجموعة إصدارات الجمعية من الكتيبات والنشرات التعريفية، والوسائل الحائطية، عُرض بعضها للاطلاع، والبعض الآخر للبيع أو الإهداء، حيث تم إهداء آلاف النسخ من الكتب والإصدارات، التي قامت الجمعية بطباعتها، ومنها كتاب (الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة) للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.

سابعاً: المحاضرات والندوات التي تقيمها الجمعية، حيث يتم اقتراحها من قبل اللجنة العلمية، ويقوم مجلس الإدارة على ضوئها بوضع برنامج المحاضرات والندوات التي تقيمها الجمعية على مستوى الفرعين الرجالي والنسائي، وقد تم تقديم ما أقر من ذلك في دورتين للجمعية، حيث بلغ أكثر من عشرين منشط دعوي على هيئة محاضرة أو ندوة علمية.

ثامناً: الدورات التدريبية التي تعقدها الجمعية، حيث يتم إقامة برنامج ثقافي وآخر تدريبي، يقدم من خلالهما العديد من المحاضرات والندوات العلمية والتوعوية، والدورات التدريبية المتخصصة، في مجال العمل الدعوي والاحتساب.

كما تقوم الجمعية بعقد دورات تدريبية في عدد من المجالات ذات الصلة بنشاطها، ومن أهم موضوعات تلك الدورات:

1. فن الإلقاء والخطابة.

2. التأهيل الدعوي لطلاب المنح المتخرجين من الجامعات السعودية.

3. فن العمل الإغاثي.

4. تنمية مهارات الحوار.

5. دعوة غير المسلمين.

6. إدارة الضغوط في العمل الدعوي.

7. إدارة المؤسسات الدعوية.

كما أقر الفرع النسائي عدداً من الدورات والبرامج التي يتم تقدمها للأطفال، وللناشئة وللمرحلة الجامعية فما فوق.

تاسعاً: إقامة الملتقى النسوي الأول للجمعية، تحت عنوان: نحو الشخصية الدعوية، وتضمن العديد من الفعاليات العلمية والتدريبية والدعوية.

عاشراً: إقامة الملتقى الدعوي الأول للدراسات الدعوية، وقد جاءت موافقة المقام السامي الكريم على إقامة الملتقى، ليكون ملتقى عالمياً، حيث أقيم تحت عنوان: الدراسات الدعوية (الواقع والأمل ) ، في ثلاثة أيام، بدأت في 23صفر1429هـ.

واستمد هذا الملتقى أهميته، من كونه الملتقى الدعوي الأول، الذي مكن بعد توفيق الله، من تقويم واقع الدراسات الدعوية، وتقديم رؤية مستقبلية لها، تتوافق ومتطلبات المرحلة الراهنة والمستقبلية، ووضع آلية للتنسيق بين الجهات المعنية بالدعوة.

وقد هدف هذا الملتقى إلى ما يلي:

• الارتقاء بالمستوى الدعوي للأفراد والمؤسسات الدعوية من خلال الدراسات المتخصصة.

• التعرف على واقع الدراسات الدعوية سواء كانت رسائل علمية (ماجستير،أو دكتوراه) أو كانت أبحاثاً علمية محكمة، والتعرف على الاتجاهات التي عالجتها تلك الدراسات.

• تحديد المشكلات والعوائق التي تواجه بعض أنواع الدراسات الدعوية، ووضع آلية عملية للتغلب عليها.

• الإسهام في آلية التنسيق بين الجهات العلمية المعنية بالدعوة، وبين الجهات التنفيذية سواء كانت جهات حكومية أو جهات خيرية.

وقد ساهم هذا الملتقى بفضل الله ويؤمل أن يساهم فيما يلي:

• رسم معالم واضحة لتسلسل موضوعي أو منهجي للدراسات الدعوية وفق استراتيجية واضحة.

• تلبية جوانب مهمة من المتطلبات الأمنية والاجتماعية والسلوكية للخطط الرسمية للجهات والقطاعات المعنية في الدولة.

• إظهار أهمية الدراسات الدعوية ومدى حاجة المجتمعات بفئاتها المختلفة إليها.

• إنشاء قاعدة معلومات شاملة للموضوعات والدراسات الدعوية تعين المعنيين بالعمل الدعوي على التعامل مع إشكالاته على المستويين البحثي والأدائي.

• تحديد وتثبيت القواعد والأسس العلمية المحكمة للدراسات الدعوية التي يعتد بها.
و
قد صدر عن الملتقى جملة من التوصيات المهمة، أُستند في صياغتها على ماطُرح ضمن محاوره من أبحاث وأوراق علمية تناولت موضوعه، وقد كانت بحمدالله موضع عناية سمو وزير الداخلية الذي تشرف برعاية الملتقي نيابة عن سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والمفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز، حيث وجه حفظه الله بالعمل على الاستفادة منها وتفعيلها، وقد تولى معالي مدير الجامعة بإبلاغ منسوبي الجمعية بهذه التوجيهات بخطاب رسمي موجه لرئيس مجلس إدارتها.

الحادي عشر: العناية بالجانب الإعلامي من النشر الدوري لأخبار الجمعية، واستكتاب بعض المنتسبين للجمعية وغيرهم، في عديد في الموضوعات والقضايا الدعوية، التي تعنى بها الجمعية، وتضمن ذلك أرشفة ماقامت به وسائل الإعلام من تغطيات إعلامية لمناسبات الجمعية وفعالياتها، وكذلك إعداد ملف إعلامي لتغطية المواقع الإلكترونية لهذه المناسبات والفعاليات.