في افتتاح الورشة التأسيسية لكرسي الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد
د. أبا الخيل: كرسي دراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة رأس كراسي البحث في الجامعات السعودية

افتتح معالي مدير الجامعة رئيس مجلس برامج كراسي البحث الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل صباح اليوم الاثنين أعمال الورشة التأسيسية لكرسي الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد لدراسات العقيدة والمذاهب المعاصرة بحضور أمين عام المؤسسة الدكتور يوسف بن عثمان الحزيم وعدد من المسؤولين في الجامعة وعدد من أصحاب الفضيلة والسعادة والمهتمين من داخل الجامعة وخارجها.
وعد معالي مدير الجامعة في الكلمة التي ألقاها في افتتاح الورشة هذا الكرسي رأس الكراسي في الجامعات السعودية، كونه يهتم بأمر العقيدة التي هي أساس الدين وهي التي قامت عليها هذه البلاد.
وقال معاليه أن تبني مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد للكرسي ليس غريباً خصوصاً إذا ما علمنا حرص نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود على العقيدة ودعمها وعلو شأنها، وهو أمر غير مستغرب فهو أبن لأحد ملوك الدولة الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله- وهذه الدولة دولة العقيدة والدعوة، ونعلم جميعاً أن أساس الدولة قام على العقيدة الذي لا مساومة عليها بل أن قادتنا وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله دائماً يؤكدان على أن قوة ونما هذه الدولة هو بتمسكها وقيامها على توحيد الله، مشيراً إلى أن هذا الكرسي لابد أن يعتني بكل ما يحفظ هذه الدعوة التي جددها الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب.
وفي ختام كلمته أكد معاليه أنه على يقيهن أن هذا الكرسي يشرف من ينتسب إليه لقدرته على استلهام واسترشاد كل ما من شأنه رفع وعلو أمر الدعوة، لتكون مضرب المثل في مشارق الأرض ومغاربها.
من جانبه، قال أمين عام المؤسسة الدكتور يوسف الحزيم في كلمته: نجتمع في مناسبة هامه تعنى بالتوحيد، ونجتمع في مكان مناسب في رحاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والتي تعد مرجعية إسلامية، كما أن هذا الكرسي جاء في توقيت مناسب بعد الفراغ الدعوي الذي حدث بعد أحداث 11 سبتمبر، والآن حان وقت عودة الدعوة السلفية لاستعادة مكانتها الذي كانت عليه.
وتمنى الدكتور الحزيم أن تكون أبحاث الكرسي ذات جدوى اقتصادية أي أن تكون في هامة في مجالها وتذهب إلى طالبيها لا أن تكون حبيسة الأدراج.
من جهته، أوضح عميد البحث العلمي أمين برنامج كراسي البحث الأستاذ الدكتور فهد بن عبدالعزيز العسكر أن الورشة تأتي في سياق الجهود التي أقرها مجلس إدارة برامج كراسي البحث في الجامعة بهدف ضمان قيام كراسي البحث على أساس من الرؤية الواضحة والتخطيط العلمي السليم، حيث أقر مجلس كراسي البحث أن ينظم كل كرسي ينشأ في الجامعة ورشة عمل تأسيسية تهدف إلى تعريف المختصين بنظامه وخططه وبرامجه،  واستطلاع آراء المختصين حول هذه الخطط والبرامج، بهدف إعداد الخطة الإستراتيجية والخطط التشغيلية السنوية للكرسي بناءً على مخرجات الورشة، ومن ثم الرفع بها لمجلس كراسي البحث لاعتمادها.
وأشار أستاذ كرسي الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد لدراسات العقيدة والمذاهب الدكتور يوسف بن محمد السعيد في كلمته إلى ما أنعم الله على هذه البلاد من نعمة الإسلام وتمسكها بعقيدتها، مشيراً إلى أن هذه العقيدة باقية إلى قيام الساعة، وقد سخر الله لهذه البلاد ملوكا اتخذوا أسسوا دولتهم على أمرين عظيمين هما الإخلاص لله تعالى ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأشار الدكتور السعيد أن من المؤسسات التي خدمت العقيدة مؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد والتي قام عليها أبناؤها الخيرة، ومن أعمالها رعايتها لهذا الكرسي الذي يقوم رعاية الإسلام وأصله، ثم تطرق إلى أهداف الكرسي وآليه تحقيقها.