Skip Navigation Links
ممول الكرسي
الهيئة العلمية للكرسي
كلمة استاذ الكرسي
الرؤية والرسالة
آخر الأخبارExpand آخر الأخبار
اتصل بنا
 
 
خدمة الرسائل البريدية
من فضلك أدخل بريدك الاليكتروني:
الغاء
 
 


 

- الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد:

- فلا مزايدة على أن عالم اليوم عالم المبادرات الشبابية, التي لم تعد بمفاهيمها التقليدية, بل تطورت ونمت, معتمدة بعد الله تعالى على عنصر الشباب, باعتبار أنهم القوة الفاعلة المؤثرة, وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن شريحة الشباب تمثل نسبة عالية من سكان المملكة العربية السعودية, إذ تقدر في الشريحة العمرية ما بين 15-29 سنة بحوالي خمسة ملايين, وتحتل حوالي 28% من السكان, ومعلوم أن لكل فئة عمرية ضمن هذه الشريحة مشكلاتها وهمومها, وتطلعاتها وتوقعاتها من المجتمع ومؤسساته, وتبرز المبادرات الشبابية صورة من صور المشاركة المجتمعية تتجسد في أفكار عملية تبنى على خبرات ومعارف ومهارات, وتستهدف توجيه الشباب نحو المبادرة والإبداع وتنمية المواهب والقدرات, ومن هنا جاء هذا الكرسي المتميز الذي يشرف بحمل اسم أمير المبادرات, صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن فهد بن عبد العزيز, الذي يعد أحد الرواد في تقديم الخدمات وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة الشباب في المجتمع السعودي, وتوجيه طاقاتهم لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة في المملكة، ولا أدل على ذلك من إنشاء سموه: "مركز الأمير محمد بن فهد لإعداد القيادات الشابة" لتكون أحد أذرعة البحث العلمي في هذا المجال الحيوي, وليسد حاجة المؤسسات الداعمة للشباب في الجانب المتعلق بالدراسات والبحوث والتدريب والتأهيل.

وتنبع أهمية الكرسي من دوره التكاملي مع المؤسسات والجهات الداعمة للمبادرة, حيث يعمل على نشر ثقافة المبادرة، وتعزيز قيم الطموح والإنتاج في المجتمع السعودي, في وقت تنامى فيه إطلاق المبادرات الشبابية في المجتمع السعودي مع غياب المرجعية العلمية القادرة على تسديد مسار الممارسات التطبيقية للمبادرات الشبابية في المجتمع السعودي, كما تظهر أهميته من كونه لفتة وفية لإبراز قدوات المجتمع السعودي الذين أسهموا في مجال المبادرات الشبابية, وقدموا أنموذجًا وطنيًا مثاليًا, ومنهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد, فهذا الكرسي إحدى صور إسهاماته الجليلة, ومن حقه أن تتشرف الجامعة بهذا العمل العلمي الوطني نظير ما قدمه من جهود وخدمات لدعم المبادرات الشبابية، في المملكة، وبما يتفق مع عنايته –حفظه الله- بالعمل العلمي ودعمه له.

وتتلخص رؤية هذا الكرسي في أن يصبح مرجعاً وطنياً، وإقليمياً في مجال الدعم العلمي والبحثي للمبادرات الشبابية، يجمع بين المصداقية والكفاءة العملية.

وها نحن في هذه الشبكة العالمية تطل بهذه النافذة عبر هذا الموقع لتكون إحدى وسائل التواصل مع المهتمين والباحثين والمتخصصين, وليجد المتابع في هذا الموقع ما يمكنه من الوقوف على فعاليات ومناشط وأخبار هذا الكرسي, ويحقق هدف الممول فيه.

ولا يسعني في ختام هذه الكلمة الافتتاحية لهذا الموقع إلا أن أشكر الله عز وجل على فضله ومنته, ثم من شكره شكر من يستحق الشكر, وعلى رأسهم ولاة أمرنا الأوفياء, وقادتنا الأفذاذ خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبد الله بن عبد العزيز -أيده الله-, وولي عهده الأمين, الأمير/ نايف بن عبد العزيز, وسمو أمير منطقة الرياض, الأمير/ سطام بن عبدالعزيز, وكذا ممول هذا الكرسي أمير المنطقة الشرقية, الأمير/ محمد بن فهد بن عبد العزيز -حفظهم الله-, الذين ما فتئوا يبذلون الغالي والنفيس ليكون المواطن عمومًا, والشباب خصوصًا يجد كل ما يحقق له مطالب السعادة والخير.

ويمتد الشكر لمعالي وزير التعليم العالي, ولمعالي مدير الجامعة, وللهيئة العلمية للكرسي فردًا فردًا على تعاونهم وتجاوبهم وحرصهم على ما يحقق للكرسي التميز والإبداع,,,

 


وعلى دروب الخير نلتقي دائمًا,,,