اللقاء التعريفي الثالث بطلاب وطالبات التعليم عن بعد 
 
 

أقامت عمادة التعليم عن بعد اللقاء التعريفي الثالث بطلاب وطالبات التعليم عن بعد، وذلك بحضور فضيلة عميد التعليم عن بعد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند ومسؤولي العمادة ؛وذلك بعد صلاة المغرب من يوم الأربعاء الموافق للسابع والعشرين من شهر ذي الحجة في مدينة الدمام.

وقد بدأ اللقاء بكلمة موجزة لفضيلة رئيس شؤون الطلاب والإرشاد الأكاديمي الدكتور أحمد آل مجناء مرحبا فيها بالحضور ومبينا القضايا التي سوف تناقش في اللقاء؛ بعد ذلك افتتح فضيلة عميد التعليم عن بعد الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله السند اللقاء مبينا سروره البالغ أن تعقد العمادة لقاءها الثالث بطلابها وطالبتها؛ والذي يأتي بعد لقاءين سابقين في منطقة الرياض؛ ومنطقة مكة المكرمة ؛ وأكد فضيلة عميد التعليم عن بعد أن هذا اللقاء يأتي في سياق التوجيهات المستمرة من قبل معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الذي يحث العمادة ومسؤوليها على التواصل الدائم مع الطلاب والطالبات؛ والتعرف على أبرز ما يعترض مسيرتهم التعليمية من إشكالات وعوائق؛ ومحاولة تذليلها بكل ما تملكه الجامعة من إمكانات وقدرات مادية ومعنوية؛ وذكر الدكتور السند أن هذا اللقاء أن العمادة تعدُّ طلابها وطالباتها بمثابة الشركاء الفاعلين في مسيرة العمادة؛ وذلك بما يطرحونه خلال اللقاءات التعريفية من ملحوظات واقتراحات.

وذكر الدكتور السند أن العمادة في سبيل تطوير القدرات المهارية والمعرفية للطلاب والطالبات ستدشن مشروع " تنمية قدرات ومهارات طلاب وطالبات التعليم عن بعد" يوم السبت الأول من شهر محرم؛ وذلك بعقد دورة تدريبية كبرى لمدة يوم كامل بعنوان " كن رياديا" يقدمها خبراء في هذا المجال على رأسهم الأستاذ خالد بن محمد الزامل مدير حاضنات الأعمال في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعدد من رجال الأعمال يعرضون تجاربهم وخبراتهم في هذا المجال.

وبيَّن السند أن الجامعة بقيادة معالي المدير الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل تقدم كل ما في وسعها في سبيل تذليل كل الصعاب لتيسير عملية التعليم عن بعد؛ وتبذل الكثير في طريق تهيئة عوامل النجاح؛ حتى أن التعليم عن بعد في الجامعة يسير بخطوات واثقة نحو التعليم عن بعد للمستفيدين خارج المملكة؛ مستمدة ذلك من توفيق الله تعالى ثم دعم ولاة الأمر وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله؛ وسمو ولي العهد؛ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله.
وبعد ذلك تداول الحاضرون مجمل القضايا التي تهم الطلاب والطالبات؛ حيث استمع مسؤولو العمادة لطرح الطلاب والطالبات فيما يتعلق بملحوظاتهم أو مقترحاتهم، فدار النقاش حول الاعتراف بالشهادة؛ حيث بين الأستاذ الدكتور السند أنَّ الشهادة الممنوحة للطالب في العمادة هي شهادة الانتساب الذي تقدمه الجامعة؛ وهي تقدم هذه الشهادة منذ أربعين عاما.
 


كما استمع مسؤولو العمادة لمرئيات الطلاب حول آلية الاختبارات؛ وطرق وضع الأسئلة والتقويم العلمي؛ والتطبيق العملي؛ حيث ذكر فضيلة العميدأنه تم تنفيذ دورة تدريبة لعدد من المشرفين في التطبيق العملي في تخصصات الشريعة والدعوة .
وحول السؤال عن الدراسات العليا؛ قال عميد التعليم عن بعد إنه انطلاقا من نجاح تجربة التعليم عن بعد في جامعة الإمام في مرحلة البكالوريوس فإن الجامعة عبر العمادة ستكون سباقة بتطبيق الدراسات العليا في التعليم عن بعد في مرحلة الماجستير قريبا حال اكتمال الآليات اللازمة.

وحول السؤال من بعض الطلاب عن فتح تخصصات جديدة؛ وعد فضيلة عميد التعليم عن بعد بالتوسع في التخصصات العلمية وفق خطة علمية محكمة بدءا من العام الدراسي القادم.

وردا على أحد الاستفسارات ذكر الدكتور السند أن الرسوم المقررة في الجامعة هي من أقل رسوم التعليم عن بعد في المملكة؛ وأن الأوامر الملكية السامية من لدن خادم الحرمين الشريفين حفظه الله قد تكفلت بإعفاءالسجناء والمستفيدين من الضمان الاجتماعي من سداد الرسوم الدراسية؛ كما إنَّ إن مجلس الجامعة قرر إعفاء ذوي الاحتياجات الخاصة من نصف الرسوم الدراسية.
 

وبيّن وكيل العمادة لشؤون التعلم الإلكتروني الدكتور عبدالعزيز بن سعد العامر أنه سيتم تفريغ المقررات المصورة إلكترونيا بعد أن يتم مراجعتها أكاديميا كمراجع معينة ومساعدة؛ وأن العمادة تنصح طلابها وطالباتها بالرجوع إلى مصادر المقررات الأصيلة المعتمدة؛ والتفاعل مع المساندين الأكاديمين للمقررات؛ والتفاعل مع المحاضرات الحية.
ثم دار نقاش مستفيض حول آلية التوصيات العلمية الصادرة عن العمادة؛ وآلية الواجبات الدراسية والتكليفات المساعدة؛ حيث ذكر الدكتور السند أن هذا أحد اشتراطات لائحة التعليم عن بعد التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين ضمن قرارات مجلس التعليم العالي.
وأفاد الدكتور عبدالعزيز المشاري مدير الشؤون الأكاديمية أن تطوير الدورة التأهلية قد تم بمقررين في الإدارة والحاسب الآلي؛ وأن طبيعة المناهج في التخصصات هي ذاتها التي تُدرّسُ في الانتظام.
وأشار الدكتور السند إلى أن العمادة قد أطلقت مؤخرا النسخة الجديدة لنظام تدارس؛ التي تمتاز بخصائص فنية وتفاعلية وتصميمية؛ مما يوجد بيئة إلكترونية مناسبة لطلاب العمادة وطالباتها.
وفي سؤال حول أحقية طالب العمادة للابتعاث ذكر فضيلة عميد التعليم عن بعد؛ أن العمادة مسؤولة عن تعليم الطالب وإعداده للمجتمع عضوا فاعلا في كافة مجالات الحياة؛ وأن الابتعاث معتمد على الجهات المخولة كبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.