|
جامعة الإمام قدمت خدمات جليلة للمجتمع

ورد في صحيفة (الجزيرة) صفحة الرأي يوم الجمعة 7- 12-1429هـ بعنوان (كلمة حق في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) بقلم الأخ قبلان صالح القبلان، وحيث إنني لست من خريجي هذه الجامعة لكني من المتابعين لها وتطورها أقول: جامعة الإمام من الجامعات العريقة في مملكتنا الغالية ولها الباع الطويل في حركة التنمية ولابد لها أن تتحرك الحراك الصحيح الواثق وكما ذكر الأخ قبلان (قدمت الجامعة العملاقة للمجتمع السعودي خدمات لا تنسى في مجالات متعددة) نجحت الجامعة في المجال الإداري والتنظيم والتخطيط حيث تلحظ تطبيق لإدارة ناجحة وكذلك في المجال الفني والنوعية في الناتج والحضور المحلي والعالمي، أيضا نجحت الجامعة في المجال التطويري فقد قفزت خطوات تطويرية كبيرة جداً ولم تنتظر الوارد إليها عبر تنظيم جمعي ولكنها سابقت لذلك ونجحت ولا أدل على هذا من التطوير في الكليات والمعاهد والمراكز التطويرية لنأخذ على ذلك افتتاح كلية الطب والهندسة والحاسب وقبلها كلية الإدارة والاقتصاد وفي جانب البحث وتطويره أنشئت الجامعة (معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشاريه) ليقدم خدماته للجامعة وللمؤسسات الحكومية وغيرها في مجال التطوير والتغيير لمواكبة التطور السريع في هذه البلاد المباركة وفي مجال (التدريب) والذّي يعتبر لغة العصر في التنمية المطردة والمتسارعة سارعت الجامعة مؤخراً بافتتاح وتبني وجود ما يجمع هذا العلم ويزيد من توهجه فكانت (الجمعية العلمية السعودية للتدريب وتطوير الموارد البشرية) لتمنح التدريب زيادة في الاهتمام والممارسة الواضحة والفاعلة من جامعة عريقة وتعتبر بحق مع (معهد البحوث والخدمات الاستشارية) من العلامات البارزة في تبني الجامعة لسياسة تطويرية شاملة تتعدى نطاق الجامعة لتصل إلى جميع مؤسسات المجتمع المشاركة والمساهمة في رفعة هذه المملكة أيضا تبنت الجامعة فكرة (التعليم عن بعد) ممثلاً بإنشاء عمادة خاصة لذلك تخطط له وترعاه حيث يعتبر هذا العمل من الأعمال الجديدة في المجتمع ولم ينشر بشكل واضح وهذا يدل على أن الجامعة تسير بخطة مدروسة متكاملة شملت جوانب متعددة في تطوير النظرة الجامعية في التقوقع على الذّات ورفض التجديد والتطوير. أقول هذه لمحة سريعة لما تقوم به الجامعة وتتابعه وتتبناه.أسأل الله أن يعين ويساعد القائمين على هذه الجامعة ويتم المسيرة لتكون قدوة في النجاح ومثالاً يستفاد منه وتجربته حيث إننا بحاجة بشكل أوسع وأكبر لمثل هذا التطوير والتغيير في مؤسسات المجتمع. |
|
___________________________________________________________________________________________
حذار من الجامعات الضعيفة
للكاتب عابد خزندار من جريدة الرياض
في خبر نشرته إحدى الصحف كشف وزير التعليم العالي عن إضافة جامعات خاصة في دول مجاورة للسعودية إلى قائمة الجامعات غير الموصى بإلحاق السعوديين بها مشيرا إلى أنّ القرار يأتي بعد أن رصدت الوزارة عددا من البرامج المقدمة فيها ، وفي نفس الوقت حذرت الطلاب السعوديين من الالتحاق بالجامعات الخاصة الأجنبية ذات البرامج الضعيفة ، وقال إن العديد من البرامج التي تقدمها بعض الجامعات الخاصة خارج المملكة ليست بالمستوى المطلوب ، وأكد أن التوسع في الجامعات السعودية جاء لاستقطاب الشباب الذين اتجهوا إلى عدد من الجامعات في الدول الشقيقة ، ولكن هل حققت جامعاتنا نفسها مستوى أكاديميا رفيعا ؟
إذا استثنينا جامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فإن بقية الجامعات السعودية حلت في المرتبة 2998 من أصل 3000 جامعة في سجل ترتيب الجامعات ، وإذن يمكن أن يقال إنّ طلابنا يتجهون للدراسة في الخارج لأنّ جامعاتنا نفسها ضعيفة ، ولهذا يجب علينا أن نتجه قبل كلّ شيء إلى جامعاتنا ونصلحها ونحولها من مدارس ثانوية إلى جامعات ، وهذا ليس بالمستحيل فجامعة الملك سعود كانت تحتل مرتبة تقع بعد الألفين ، والآن أصبحت ضمن أحسن خمسمائة جامعة في العالم ، وقد قرات أنّ هناك برنامجا ينظم في جامعة الإمام محمد بن سعود لتنمية الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس في المملكة ، وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح .
______________________________________________________________________________________________

|
____________________________________________________
|
مستشارو الجامعات !
د. فهد بن علي العليان
|
|
قامت الدولة قديماً وتقوم حديثاً بابتعاث عدد كبير من المعيدين والمحاضرين في مختلف التخصصات في الجامعات السعودية للدراسة في جامعات الدول المتقدمة واكتساب مهارات البحث العلمي؛ من أجل العودة للعمل في أقسامهم العلمية تدريساً وبحثاً وخدمةً للمجتمع. إن أعضاء.. ..هيئة التدريس في الجامعات يؤدون دوراً مهماً وفاعلاً في تحقيق رسالة الجامعة في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع؛ ومن هذا المنطلق فإن عليهم واجباً كبيراً ومسؤوليةً مضاعفةً في تحقيق وأداء هذه المهام الكبيرة. وإذا كان أعضاء هيئة التدريس في الجامعات يقومون بأداء المحاضرات وتقديم الأبحاث العلمية في تخصصاتهم، فإنهم كذلك لا بد أن يشاركوا في الأعمال التطوعية لخدمة المجتمع من خلال القنوات الكثيرة المتمثلة بالجمعيات العلمية ولجان التنمية وغيرها. إن أعضاء هيئة التدريس - وهم من أهم الكوادر التي تفتخر بها الدول قاطبة - لا بد أن يقدموا كذلك ما يدفع طلابهم ويقنع غيرهم بهذه المهمات؛ لأنهم يعدون القدوة في المجتمع مع غيرهم من أبناء الوطن الغالي في مختلف المهن والوظائف. ولقد سعت كثير من القطاعات الحكومية والخاصة إلى الاستعانة بخبرات عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس من خلال العمل كمستشارين غير متفرغين أو مستشارين متفرغين ؛ حيث أسهم كثير منهم من خلال تخصصاتهم المتنوعة في رسم الخطط والاستراتيجيات وتقديم الرؤى والأفكار المستقبلية التي من شأنها أن تدفع بعجلة التقدم التي تسعى إليها جميع القطاعات في بلدنا الغالية، ولا بد هنا أن أقول: إن العمل والتدريس أمانة كبيرة ؛ مما يحتم على هؤلاء الاهتمام بالطلاب والطالبات مع أداء العمل الاستشاري حتى لا يتضرر الطلاب والطالبات نتيجةً لانشغال أساتذتهم. وقد سعدت مؤخراً بحضور حفل مستشاري معهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برعاية معالي مديرها الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبالخيل الذي أكد على أن واجب أعضاء هيئة التدريس واجب كبير وعظيم، وأوضح أن الجامعة لن تقف في طريق تقديم الخدمات الاستشارية للجهات الحكومية والخاصة من خلال تعاون أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات مع تلك القطاعات. وهنا أقول: إن ما طرحه معالي مدير جامعة الإمام يعكس سعة الأفق والنظرة الشمولية التي تقول: إن العمل في أي موقع وفي أي مدينة يعود لصالح هذا الوطن الكبير وأبنائه؛ مما يستوجب أن تكون نظرة المسؤول واسعة وشاملة متعدية حدود القطاع نفسه، وبعيداً عن مقولة (صرفت عليه الجامعة وتركها)، مما يجعلنا نتساءل: إلى أين ترك الجامعة ؟ وعلى الرغم من قناعتي التامة بأن خدمة أعضاء هيئة التدريس في أي موقع ستكون مفيدةً لكياننا الكبير المملكة العربية السعودية، إلا إنني أؤكد على أن هؤلاء الأعضاء يجب أن يكونوا أوفياء مع جامعاتهم وأقسامهم العلمية وأن يشاركوا بفاعلية في التدريس والبحث العلمي والإشراف على طلاب وطالبات الماجستير والدكتوراه حتى وإن كانوا مرتبطين باستشارات مع جهات أخرى؛ لأن ترك هؤلاء الطلاب والطالبات وهم بحاجة إلى مساعدة وتقويم وإشراف ليس صحيحاً. وأخيراً فإن أعضاء هيئة التدريس ليسوا ملائكةً ولا منزهين عن النقص، لكنهم يبقون قدوات للأجيال القادمة في البذل والعطاء وخدمة المجتمع والعمل التطوعي.
|
____________________________________________________
|
تناول الدكتور فهد بن علي العليان مشكوراً في عدد يوم الخميس الموافق 19-10-1430هـ في مقاله الذي بعنوان (مستشارو الجامعات) دور أعضاء التدريس في تحقيق رسالة الجامعة، وتطرّق إلى العلاقة المتبادلة بين الجامعات والقطاعات الحكومية والخاصة، وأشار إلى اللقاء الذي تمَّ بين معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود مع مستشاري الجامعة الذين يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي. وبعد قراءتي لهذا المقال أحب أن أشير في تعقيبي هذا إلى أن نظام مجلس التعليم العالي والجامعات ولوائحه ينص في المادة الأولى على أن الجامعات مؤسسات علمية ثقافية تعمل على هدي الشريعة الإسلامية وتقوم بتنفيذ السياسات التعليمية بتوفير التعليم الجامعي والدراسات العليا والنهوض بالبحث العلمي والقيام بالتأليف والترجمة والنشر وخدمة المجتمع في نطاق اختصاصها. وفي هذه المادة نص صريح على أن أهداف الجامعة تتركز في التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وهذا يؤكد على أن خدمة المجتمع بكافة قطاعاته تعدّ من الأسس التي قامت عليها الجامعات في بلدنا المبارك. إنَّ اللافت للنظر، والذي يدعو إلى الإعجاب في هذا السياق، تلك المبادرة الرائعة التي قامت بها جامعة الإمام محمد بن سعود ممثلة في مركز الأمير نايف للبحوث والاستشارات، والتي دعت جميع مستشاري جامعة الإمام الذين يعملون في القطاعين الحكومي والأهلي إلى لقاء خاص يرعاه معالي مدير الجامعة. لقد حضر في هذا اللقاء المتميز قرابة ستين مستشاراً يعملون في مؤسسات مختلفة؛ فمنهم من يعمل في الاستشارة المباشرة، ومنهم من يقوم بوظائف قيادية في جهاتهم التي يعملون بها، وكل هؤلاء هم من أبناء جامعة الإمام التي تفخر بهم ويفخرون بها. إنَّ هذا العدد الكبير من المستشارين الذين أهّلتهم جامعة الإمام وشاركت في بنائهم العلمي والعملي يعدون نتاجا مثمرا ونموذجا مبدعا لهذه الجامعة التي ارتقت وتطورت حتى صارت تنافس الجامعات العالمية، بل إنها احتلت في الآونة الأخيرة مراكز متقدمة جعلتها تتجاوز الكثير من الجامعات العربية والآسيوية المعروفة، وتنافس الكثير من الجامعات العالمية المرموقة. إن هذا التطور وهذا الحراك الذي تشهده جامعة الإمام، والذي جعلها تغذي القطاعين الخاص والعام بأكثر من ستين مستشارا متميزا لهم تأثيرهم الواضح في نمو ونجاح كثير من المؤسسات التي ينتمون إليها، لم يأتِ من فراغ، وإنما هو نتاج متابعة وتوجيه ودعم من لدن حكومتنا الرشيدة التي يسرت ووفرت سبل التطور والتطوير لهذه الجامعة، إضافة إلى الرؤية المتكاملة المتوازنة التي يسير عليها معالي مديرها ومن معه من القيادات المخلصة المتميزة. إنَّ الرؤية الثاقبة التي ينتهجها معالي مديرها، والتي سمعها كل المستشارين، والتي تؤمن بدور الجامعة في خدمة المجتمع، وتؤمن بدور أعضاء هيئة التدريس في بناء المجتمع، والتي لا تمانع في تزويد أي مؤسسة حكومية أو أهلية بأي مستشار تطلبه هذه الجهات، والتي ترى أن عضو هيئة التدريس نافع أينما حلَّ، هي لا شك تعكس الدور الحقيقي للجامعات، وتعكس النظرة الشاملة التي ينبغي أن يتبناها كل مديري الجامعات، وهي أن ما يقدمه أعضاء هيئة التدريس سواء داخل الجامعة أو خارجها سيكون مفيداً بإذن الله لكياننا الكبير (المملكة العربية السعودية). إنَّ ما تقوم به جامعة الإمام من تأهيل وتوفير للمستشارين وما تنتهجه من نظرة ثاقبة ورؤية متوازنة في تسهيل مهامهم والتعاون مع الجهات الطالبة لهم يعدُّ أنموذجا متكاملا لتحقيق واحد من أهم الأسس التي تبنى عليه الجامعات، وهو خدمة المجتمع، كما يعد أنموذج جامعة الإمام هذا مجالا رحبا لاحتذائه من قبل جميع جامعاتنا، كما أنه يرسم رؤية عميقة تتجسد أمام مديري الجامعات ليحققوا النظرة المتكاملة المتوازنة التي نص عليها نظام مجلس التعليم العالي في وطننا الحبيب. د. محمد بن شديد البشري
|