د.التويجري: ألف وسبعمائة طالبة شاركن بالنادي الصيفي 
 
 
أبدى عميد مركز دراسة الطالبات الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التويجري سعادته بافتتاح أمير منطقة الرياض بالنيابة صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز للنوادي الصيفية وإعلان انطلاقتها. وأشار الى أنه يعتبر دعماً مهماً ودلالة كبيرة على ما توليه قيادة هذه البلاد المباركة من عناية بها وتوقع لثمارها، وهي كذلك بحمد الله فهي تمارس دوراً بناءً وحيوياً في خدمة أبناء البلاد وتكوينهم وتحصينهم بالعلوم والبرامج النافعة التي تجعل أوقاتهم عامرة بالخير والفلاح.

وقال التويجري: نحن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية نجد كل الدعم والمؤازرة والمتابعة من المسؤولين في الجامعة وعلى رأسهم مدير الجامعة الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل – رئيس اللجنة العليا للأندية الصيفية – مما جعل الجامعة بفضل الله في الصدارة على مستوى المملكة كماً وكيفاً، وأحسب أن النادي الصيفي للطلاب في المدينة الجامعية يعتبر أكبر- أو من أكبر النوادي الصيفية للبنين من حيث التجهيزات-حيث تعتبر من أحدث التجهيزات على مستوى الجامعات.

واستطرد عميد مركز دراسة الطالبات قائلاً: أن النادي الصيفي للطالبات وهو النادي السابع – فأكاد أجزم أنه الأكبر على الإطلاق سواء على مستوى نوادي البنين أو البنات حيث يزيد عدد المستفيدات منه على ألف وسبعمائة طالبة وهذا الرقم يعنى شيئاً كبيراً لا يقتصر على إمداد المستفيدات بالبرامج النافعة وحسب بل يعني فوق ذلك تمدد هذا الخير والنور ووصوله إلى ما يقارب ألف أسرة – ويعني أيضاً إن مشعل هذه الجامعة المباركة لا ينقطع طوال العام " تعددت الأضواء والنور واحد" أسأل الله أن يجزل للقائمات على هذا النادي الأجر والمثوبة وأن يبارك في أعمالهم وأوقاتهم وأن يسدد على طريق الخير خطاهم، وأبُشر مدير الجامعة أ.د. سليمان أبا الخيل وسعادة وكيل الجامعة لشؤون الطالبات د. أحمد السالم، ولجنة النوادي الصيفية أن ثواب عمل أولئك هي في سجلاتهم – بإذن الله يوم القيامة – كما أن الجامعة بكل ما تؤديه من خير لهذه البلاد خصوصاً وللمسلمين في أقطار الأرض عموماً حسنة من حسنات حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وأعانهم وأجرى الخير والصلاح على أيديهم إنه سميع مجيب.