كلمة معالي مدير الجامعة بمناسبة إنطلاقة
الخطة الاستراتيجية لوكالة الجامعة لشؤون الطالبات
كانت جامعة الإمام ولا تزال منذ إنشاءها عام 1394هـ - وبمباركة كريمة من لدن قيادات المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - منبراً من منابر العلم و محضناً من محاضنه العظيمة، حيث تقدم الجامعة البرامج الأكاديمية والبحثية لطلاب العلم ورواده، ما جعلها مقصداً أكاديمياً من مقاصد الشباب والشابات ليس على المستوى المحلي فقط بل وعلى المستويات الإقليمية والعالمية.
ولا يقتصر دور الجامعة على تقديم الخدمات الأكاديمية والبحثية لطلابها وطالباتها فقط، بل يتعدى ذلك إلى تقديم الخدمات التعليمية والبحثية للمجتمع، يتمثل ذلك في تأهيل وإعادة التأهيل للموارد البشرية في القطاعات الحكومية والخاصة, ونشر للثقافة العلمية والفنية باستخدام الوسائل الكثيرة كالمؤتمرات العلمية والندوات المتخصصة، وورش العمل والبرامج التدريبية.
وهو ما جعل الجامعة في جهد دائم وسعي لا يعرف الملل لتجويد مدخلاتها وعملياتها ومخرجاتها والتوسع في تقديم خدماتها بشكل مستمر.
ويأتي ضمن أولويات العمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الارتقاء بتعليم المرأة وتجويده في وكالة الجامعة لشؤون الطالبات وفق ضوابط الشريعة والسير على هداها، وذلك من خلال تخصيص المشاريع العملاقة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين لتطوير تعليم المرأة وتأكيد حقها في الحصول على تعليم متقدم منافس.
تمثل انطلاقة الخطة الاستراتيجية لوكالة شؤون الطالبات مدى الالتزام الذي تبديه الجامعة ومسئولوها تجاه تطوير التعليم الجامعي العالي للمرأة في بلادنا المباركة، وتطمح الجامعة من خلال هذا الالتزام إلى أن تضع تعليم المرأة السعودية في سلم أولويات التطوير الجامعي، حيث ستقوم وكالة الجامعة لشؤون الطالبات برسم ملامح مستقبل تعليم الطالبات في الجامعة من خلال خوض عمليات تشخيصية لواقع الأداء وبناء الرؤى والتوجهات المستقبلية للوكالة ووضع المشاريع والبرامج والمبادرات المحققة لذلك كله.
وإننا لنأمل ونحن نقف أمام هذا العمل التطويري الكبير أن يبارك الله تعالى الجهود ويسددها لتحقيق ما يأمله ولاة الأمر من إسهام التعليم في النهوض بالتطوير والريادة في هذا البلد المعطاء.