كلمة وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي
الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله الذي هدى البشرية وعلمنا الكتاب والحكمة... أما بعد..
فتحرص وكالة الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية على العمل وفق إستراتيجية شاملة لتوجيه جهود الجامعة في مجال التطوير والاعتماد الأكاديمي نحو التوافق ومواكبة التحول في الاتجاهات الدولية للتعليم العالي والجامعي علمياً وبحثياً وذلك من خلال اعتماد تطبيقات الجودة الشاملة وافتراضها كأساس لكل نواحي التطوير والتفوق في نوعية المدخلات والمخرجات الأكاديمية كماً ونوعاً وفق التطبيقات والمناهج والمدارس العالمية السائدة التي أثبتت نجاحها في مختلف مجالات التميز والجودة في التعليم العالي في إطار عصري معرفي متميز . وذلك في ظل الرعاية الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهد الأمين وسمو النائب الثاني ــ حفظهم الله ورعاهم ــ ووفق التوجيهات السديدة من معالي وزير التعليم العالي ومعالي نائبه وكذلك المتابعة المستمرة من معالي مدير الجامعة .
والجامعة تخطو في هذا الشأن خطوات ثابتة ومدروسة وفق خطط واستراتيجيات تهدف إلى الاستفادة من التطورات والمتغيرات الأكثر تأثيراً في عصر التقنيات المعلوماتية العصرية في ظل التنامي المتزايد والاهتمام المطرد على المستوى العالمي نحو التوسع في بتطبيق تلك التقنيات المعلوماتية ، حتى وصلت جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية إلى مرحلة متقدمة بين الجامعات في مجال تطبيقات الجودة الشاملة وفي مجال نشر وتعزيز ثقافة الجودة وترسيخ أهداف الاعتماد الأكاديمي في وحداتها التعليمية والبحثية والإدارية وتعيش الجامعة حالياً تجربة متطورة في مجال توطيد الاعتماد الأكاديمي والتطوير المنضبط وفق أهدافها الإستراتيجية التي ترسم هوية الجامعة وملامحها لتحقيق الآمال والتطلعات المرجوة .
وقد أخذت الوكالة على عاتقها ومنذ إنشائها تبني سياسة نشر ثقافة الجودة من خلال التوعية والتثقيف المرتبط بالممارسة والتدريب والتطبيق فشملت جهود الوكالة في هذا الشأن إنشاء عمادة للتقويم والجودة وكذلك وكالات التطوير في الكليات وتطوير مهارات المختصين والمهتمين بالجودة وشؤونها من خلال الدورات التدريبية وورش العمل وتكثيف الندوات والمحاضرات الحاضنة للإستراتيجيات والخطط الممنهجة لتحقيق أهداف الجودة بالنشر والتطبيق وتفعيل دور المشاركة من الجميع .
كما استعانت الجامعة بالعديد من الخبراء والمهتمين البارزين في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي من مختلف دول العالم التي سجلت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال من خلال إقامة الندوات والمحاضرات وورش العمل التدريبية وتوسيع دائرة المناقشة والتفاوض العلمي بهدف تطوير وتنمية الفكر الأكاديمي لدى أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية وكافة المنسوبين وذلك لضمان السير بتواز بين ما يتم اتخاذه من خطوات وما ينعكس من نتائج على العملية الأكاديمية ومستوى الجودة الممارسة بشكل عملي .
ولقد وصلت الوكالة في مجال التواصل مع المنسوبين والمهتمين بتطبيقات الجودة والعمل الأكاديمي إلى مستوى متقدم من خلال التعريف بكافة الجوانب موضع الاهتمام للجهات التعليمية والإدارية والبحثية في الجامعة , ولا شك أن هذا العمل سوف ينعكس بإذن الله في محصلته على تطور وتنامي كفاءة القائم بالعمل وجودة ما يتم إنتاجه من مخرجات تعليمية وأكاديمية .
والوكالة ماضية بمشيئة الله تعالى بخطوات ثابتة ومدروسة وبتوجيهات ودعم ومتابعة مستمرة من معالي مدير الجامعة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في السير الجاد نحو التطوير الأكاديمي المستمر والمتجدد حتى تصل الجامعة للإرتقاء نحو الجودة والتميز المنشود في كافة مكوناتها الداخلية وفي تفاعلاتها واستجاباتها وخدماتها للمجتمع ومشاركتها في دعم سوق العمل السعودي بالمنتج الذي يسهم في عمليات البناء والتنمية والتطوير لبلادنا.
وإذ نتوجُه بالشكر والحمد لله سبحانه وتعالى على نعمه وآلائه وتوفيقه لنا في هذا العمل الحيوي والهام لنرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين ولسمو النائب الثاني ــ حفظهم الله ــ على العناية والدعم المستمر الذي تلقاه الجامعة كما أشكر معالي وزير التعليم العالي ومعالي نائبه على دعمهما ومساندتهما والشكر موصول لمعالي مدير الجامعة على توجيهاته المستمرة ومساندته الدائمة لنا . والشكر موصول لأصحاب الفضيلة والسعادة وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات على تعاونهم الدائم معنا فيما يحقق مصلحة الجامعة ، ولا يفوتنا أن نثمًن ونقدر جهد كل من ساهم في إنشاء هذا الموقع وعمل على تطويره وتزويده بالمعلومات الحديثة و الشاملة القيمة والتي تخدم الزائر والمتصفح معاً .
وأسأل الله العلي القدير أن يسدد خطانا وأن يوفقنا لكل خير فيما نسعى إليه للارتقاء بهذه الجامعة المباركة لتتبوأ مكانتها ويتعاظم عطاؤها في خدمة الدين والوطن الغالي في ظل الرعاية الكريمة من قيادتنا الحكيمة إنه نعم المولى ونعم النصير.
و الله الموفق ,,,