كلمة الوكيل
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين . . أما بعد :
ففي عصرٍ يتميّز بالتغيرات السريعة الناجمة عن التقدم العلمي وسيطرة تقنية المعلومات على التعليم ، برزت الحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لمواكبة تلك التغيرات والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم العملية التعليمية ورفع كفاءة مخرجات التعليم . . ومن هنا أصبح استخدام التقنيات المعلوماتية الحديثة والتعليم الالكتروني في التعليم العالي أمراً ضرورياً في كل مؤسساته التعليمية لمواجهة تحديدات التطورات الحديثة في قطاع التعليم . .
ولا يقتصر الأمر في مجال تطبيق التقنيات الحديثة في مؤسسات التعليم العالي على شراء أجهزة الحاسب الآلي والأنظمة المعلوماتية فحسب ، بل لابد من وجود الإدارة الجيدة لهذه التقنيات والتي تستوجب وجود استراتيجيات متعددة لإدارة التغيير اللازم لنجاح هذا التطبيق . .
لذا فإن الجامعة ممثلة بوكالة الجامعة لخدمة المجتمع وتقنية المعلومات تسعى إلى تحقيق ذلك من خلال تبينها أحدث التقنيات العالمية وأحدث مبادئ التدريس بالتعاون مع أساتذة مختصين في هذا المجال ، كما أنها تسعى من خلال تلك التقنيات إلى تغريز تواصل الجامعة مع المجتمع ، وتسخير جميع إمكانياتها لتلبية احتياجاته ، خدمة للوطن في كافة قطاعاته ، ودعماً لجميع المشروعات والأنشطة الرامية إلى تحقيق متطلبات التنمية الشاملة التي تسعى الدولة جاهدة إلى تحقيقها . .
وقد بدأت الوكالة بتكثيف اجتماعاتها مع المختصين بهدف طرح الرؤى التي من شأنها أن تحقق نتائج إيجابية تؤدي إلى الارتقاء بمستوى الخدمات التقنية التي تقدمها الجامعة للمستفيدين منها ، كما أن الوكالة ناقشت العديد من البرامج والتي من المؤمل أن تترجم قريباً على أرض الواقع. فنسأل الله أن يبارك في الجهود ويسدد الخطى .