استراتيجية قسم اللغة العربية
بمدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعية
العام الجامعي 1431-1432هـ وما بعده.

نشأة قسم اللّغة العربيّة للطّالبات:
أنشئ قسم اللغة العربية للطالبات في مركز دراسة الطالبات بفرع الملز عام 1404 هـ، ثم انتقل إلى فرع مركز دراسة الطالبات بالبطحاء في الفصل الثاني من العام الجامعي 1425/1426هـ، ثم انتقل إلى مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعية في الفصل الثاني من العام الجامعي 1431-1432هـ. ويمنح القسم درجة البكالوريوس في اللغة العربية بعامة، ودرجتَي الماجستير والدكتوراه في التخصّصات الآتية:
1-الأدب العربي والمقارن.
2-البلاغة (القرآنية، والنبوية، والفنية البشرية).
3-النقد العربي القديم والحديث، ومنهج الأدب الإسلامي.
4-النحو. 5-الصّرف. 6-فقه اللغة.
الرُّؤية:
تحقيق الريادة والتميّز في اللغة العربية بعلومها وآدابها من جهة التعليم، والبحث، ومنهج التفكير، وخدمة المجتمع وقضايا الأمّة الإسلامية والعربية؛ بناءً على معايير الجودة العالمية.
الرِّسالة :
تخريج متخصصات في مجال اللغة العربية وآدابها، مؤهلات تأهيلاً جيدًا، ومزوَّدات بالمهارات المعرفية والعمليّة وغيرها من المهارات التي تمكّنهن من خدمة اللغة العربية وآدابها، مع التعامل بوعي مع كل ما له علاقة قريبة أو بعيدة باللغة العربية وآدابها، وتراث الأمة، مع الإفادة من وسائل التقنية المتجدّدة في مجال التعليم والبحث العلمي؛ لتمكينهن من مواصلة دراساتهن العليا، وخدمة المجتمع وسد حاجته ومؤسساته من المتخصصات في اللغة العربية وآدابها.
القِيَم :
1-المسئولية الشرعية قبل العِلمية.
2-الانتماء الوطني، وتعميق الولاء والوفاء.
3-الإبداع الأصيل : أدبيا، وفكريا، وحِواريا.
4-تنمية الأخلاقيات الأكاديمية بأنواعها.
5-النهوض بالمجتمع؛ لأن اللغة وسيلة التواصل والتفاهم.
الأهداف:
1-تخريج المتخصصات في لغة القرآن الكريم وآدابها، والإعجاز البلاغي للقرآن، وبلاغة الحديث النبوي الشريف.
2-العناية بتراث اللغة العربية العريق.
3-تنمية ملّكة الشعر، والكتابة، والإلقاء، والحوار، والتفكير الإبداعي المنظم.
4-سدّ حاجة مدارس المملكة وكلياتها وجامعاتها من المدرِّسات في هذا المجال،
وكذلك التخصصات العملية الأخرى؛ مثل: المكتبات، الوزارات، دُور الإعلام والنشر، ...إلخ.
5-تنمية الأصالة الفكرية والإبداعية في مواجهة مدّ الفِكر الغربي وتقليده.
6-تنمية القدرة على التواصل الإنساني الفعّال من خلال اللّغة.
الجهات المُعينة على تنفيذ الخطة:
1-كليّات الجامعة بفروعها المختلفة وتخصصاتها.
2-الوزارات والقطاعات الحكومية والأهلية.
3-دُور الإعلام والنشر ومؤسساتها المختلفة.
4-المؤسسات التعليمية والفكرية والمتخصصة في تنمية الموارد البشرية.
أهم الغايات الاستراتيجية:
-1-
تطوير المستوى العلمي لطالبات القسم في مرحلة البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه، ويدخل في ضمن ذلك تطوير كوادر عضوات هيئة التدريس، والموظفات الإداريات بما يناسب التخصص، ويُحقق فهمًا أفضل لما يخدمه.
-2-
تنمية أدوات البحث العلمي المنظم في القسم، والقضايا المدروسة، والنظريات، والمناهج التي يشتغل بها المنتسبات إلى القسم بمراحله التعليمية المختلفة، وتوسيع دائرة المشاركات في المؤتمرات والندوات، وفي النشر العلمي عبر قنواته الداخلية والخارجية مع الحفاظ على سمت الجامعة الخاص.
-3-
تحقيق مبادئ الجودة والاعتماد الأكاديمي؛ انطلاقًا من تحسين المُدخلات، وانتهاءً بتطوير المُخرَجات، وضمان الفرصة الوظيفية الميدانية لممارسة التطبيقات اللغوية الفعّالة بما يُفيد المجتمع، ويُقوّي صلته بلغة القرآن الكريم.
-4-
تفعيل مجال مشاركة المجتمع المحلي والعالمي في المناسبات العلمية، والاجتماعية، والوطنية، والأحداث السياسية، والأُطروحات الفكرية؛ بما يُبرز الاتجاهات الأصيلة، ويُقدّم خيارات التجديد والتطوير والتحاور مع الثقافات الجديدة المختلفة؛ إذ لا انفصال بين علوم العربية والعلوم الإنسانية الأخرى والعلمية الصرفة.
-5-
جذب شريحة مميزة من عضوات هيئة التدريس وطالبات الدراسات العليا بخاصة؛ بهدف إضفاء التنوّع، وحسّ التجديد، بما يُثري التخصصات الخامدة، أو النادرة التي تحتاج إلى استعدادات مهاريّة وعلمية خاصة مع حفاظٍ على الأصالة.
نقاط الضعف:
1-غلبة مواد غير التخصص على مواد التخصص.
2-كثرة الساعات الدراسية الأسبوعية (النظرية بخاصة)؛ إذ لا يُتاح للطالبة فرصة للبحث إلا قرابة ساعة أسبوعيا.
3-ضعف الارتباط بالواقع، وقوة الانفصال عنه؛ لأن لغة الحياة اليومية هي العامية.
4-ضعف الحوافز التشجيعية للطالبات ولعضوات هيئة التدريس.
نقاط القوة:
1-وجود عدد من عضوات هيئة التدريس من خرّيجات القسم.
2-عقد اللقاءات العلمية الداخلية، والمشتركة -أحيانا- مع قسم الطّلاّب؛ مما يُثري العرض الأكاديمي ويُعمّق فائدته.
3-ظهور بعض الجوائز التحفيزية في مجال البحث العلمي المتخصص.
4-كثرة المؤتمرات والندوات التي تتيح منافذ النشر المتنوعة، وتمنح خبراتٍ جديدة، مع رفع مستوى الدافعية للإنجاز، والترقّي، والتجديد.
الفُرص التشجيعيّة:
1-قوة التواصل بين الشرق والغرب؛ مما أبرز حضور اللغة العربية في المحافل العلمية، والحاجة إلى المُترجمين، والمُصحِّحين، والناقدين.
2-إقبال القطاعات الخاصة على تفعيل الجودة اللغوية؛ مما زاد طلبهم على المتخصصات في اللغة العربية.
3-سعي المجتمع إلى تطوير أدواته اللغوية؛ لأنها وسيلة الحوار الناجح الأولى.
4-سعة منافذ الخدمات التقنية التي تسعى إلى التنافس في الجودة اللغوية، والإبداعية، والفكرية الابتكارية.
الإصرار على التطوير والتحسين:
هناك خطوات قوية لعقد دورات متخصصة في مجالات القسم؛ ترفع من مستوى عضوات هيئة التدريس، وتُحافظ على استمراريتهنّ، والأمر نفسه بشأن الطالبات؛ مع تقوية التواصل الإداري الذي يُعزز جانب استعمال اللغة استعمالا سليما يحكم المعاملات الإدارية ونتائجها؛ الأمر الذي بات واضحًا أنه يُسهم في تطوير المستوى، ورفع فاعلية تحريك المهارات اللغوية الكامنة لدى منسوبات القسم.