زيارة مدينة الملك عبدالله للطالبات 
 
 

تفقد معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل وعدد من وكلاء الجامعة والمسئولين وأعضاء الهيئة العامة للمشروعات بعد ظهر اليوم الاثنين 22/2/1433هـ المرحلة الثانية من مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات بالجامعة والتي تمثل (مبنى 321).

وأكد معالي الدكتور أبا الخيل خلال تفقده أن ما تشهده الجامعة من مشروعات هندسية وانجازات وتطور إنما هو بفضل الله ثم بفضل جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله– الذين لم يدخرا جهداً في دعم التعليم بشكل عام والتعليم العالي والجامعة بشكل خاص، مشيراً إلى أن هذه المشروع يمثل دفعة قوية لدعم العملية التعليمية في الجامعة من اجل خدمة أبناء هذا الوطن، وقال معاليه: إن مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات بالجامعة تعد مفخرة من مفاخر الوطن لتوفير بيئة أكاديمية تعليمية، وإنشائها والأعمال التي بها تجد العناية من الحكومة الرشيدة.


وأضاف: الأعمال المنجزة في المدينة وفي المبنى لم تأت من فراغ بل جاءت بتضافر الجهود وبتكاتف الجميع، وبمتابعة وعمل دؤب من هيئة المشروعات وكافة العاملين فيها، والشكر موصول لوكالة الجامعة لشؤون الطالبات ولعمادة مركز دراسة الطالبات ولكافة العاملين معهم على جهودهم وأعماله ونتطلع إلى المزيد من العمل الجاد البناء.

وكشف معاليه أن المبنى مجهز بالقاعات الدراسة والمعامل وقاعة رئيسة، وسيكون هناك فصلاً بين حركة المشاة وحركة المركبات والحافلات، وسيكون متصلا بالمبنى الآخر (مبنى 322) ببلاطة مشاة ستتوفر فيها بعض الاستراحات و"الأكشاك" والنوافير، وبين أن دخول المركبات والحافلات سيكون عبر مدخل آخر خلافاً للمدخل الموجود حالياً الذي يخدم (مبنى 322) وذلك وفق ما تم التخطيط له ليحد من الازدحام المروري.


وأثنى معاليه على الشراكة القائمة بين الجامعة وشركة الفوزان للمقاولات وما تقوم به في سبيل انجاز أعمال المشروع، كما امتدح الشركة الاستشارية شركة تبسا.

وسأل معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الله العلي القدير أن يعينهم على إتمام المشروعات في الجامعة عامة وفي مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات وفق تطلعات ولاة امر هذه البلاد الذين لا يألون جهداً في سبيل دعم الحراك الأكاديمي والتعليمي، ليعود أبناء وبنات هذه الجامعة بالفائدة على دينهم ودنياهم ووطنهم.



وكان معاليه استمع في مستهل الزيارة لشرح مفصل من المستشار المشرف العام على الشؤون الفنية المهندس محمد بن عبدالعزيز الجريان عن الأعمال في المدينة، كما رأس اجتماع الهيئة العامة للمشروعات الذي عقد بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات في إحدى قاعات الاجتماعات بالمبنى، وتناول الاجتماع العديد من المحاور حول الانتقال إلى المبنى التعليمي (321) في المدينة.