د. السالم أعلن بدء الانتقال مع الفصل الدراسي الثاني
د. أبا الخيل خلال افتتاح ورشة العمل: مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات مشروع استراتيجي ومنعطف متميز لتعليم المرأة في المملكة

رفع معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل شكره لله عز وجل ثم لولاة الأمر على ما أنعم الله على هذه الجامعة من عناية واهتمام.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها صباح اليوم الثلاثاء في ورشة العمل الافتتاحية التي نظمتها وكالة الجامعة لشؤون الطالبات تحضيراً للانتقال إلى مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات بالمدينة الجامعية.

وقال معالي الدكتور أبا الخيل: الحمد لله الذي انعم علينا وتفضل ووفق وسدد حتى وصلت الجامعة إلى ما وصلت إليه، ثم الشكر لأولئك الرجال الأفذاذ، ولاة أمرنا وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو نائبة وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز وسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظهم الله- الذين يمثلون الولاية الراشدة لهذه البلاد الحبيبة والذين سخروا كل إمكاناتهم وجهودهم من أجل الرقي بكل مؤسساتها بل ومواطنيها ذكوراً وإناثا صغاراً وكباراً والمقيمين كذلك، فلم يتركوا طريقاً ولا وسيلة ولا منهجاً يحقق الأهداف المنشودة ويوصل للمصلحة إلا سلكوه، ولم يجدوا عمل جاد يصب في مصلحة الوطن والمواطن إلا سددوه وباركوه فلهم منا كل الشكر والعرفان على ما تجده الجامعة من تأييد ومؤازرة وكذلك الشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي يقف دائماً خلف كل منجز لهذه الجامعة ويدعم أعمالها ويسدد مسيرتها، والشكر موصول لمعالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري رئيس مجلس الجامعة على ما تلقاه الجامعة من كل دواعم الخير والتأييد لأعمالها.

وهنأ معالي مدير الجامعة منسوبيها وبالأخص العنصر النسائي على ما منحهم الله ثم خادم الحرمين الشريفين من هذه المدينة العملاقة التي يعتبرها أصحاب الاختصاص أنها مشروع استراتيجي ومنعطف متميز لتعليم المرأة في المملكة العربية السعودية ويتوج ذلك ويكون مسكه هذه التسمية المباركة التي وافق عليها خادم الحرمين الشريفين ليكون مسمى مجمع الطالبات بالمدينة الجامعية في الرياض مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولا شك أن هذا وسام شرف وتقدير يستحقه العاملون في الجامعة على مختلف مستوياتهم وتنوع تخصصاتهم وخصوصاً النساء على ما قدمنه من عمل طيب مبارك.
وأثنى معالية على العمل الدءوب في هذه المدينة الجامعية من خلال رجال نذروا أنفسهم خدمة لدينهم ووطنهم وتحقيق تطلعات ولاة أمرهم وعلى رأسهم المستشار والمشرف العام على الشؤون الفنية المهندس محمد بن عبدالعزيز الجريان، ووكيل الجامعة لشؤون الطالبات الدكتور أحمد بن عبدالله السالم، ولوكيلات المركز وممثلات الأقسام.

وكانت الورشة بدأت بآيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمة وكيل الجامعة لشؤون الطالبات الدكتور أحمد بن عبدالله السالم رحب في بدايتها بالحضور وبارك لهم موافقة خادم الحرمين الشريفين على تسمية المدينة الجامعية باسمه، كما شكر معالي مدير الجامعة على جهده الذي بذله حتى صدرت الموافقة على هذه التسمية، وواصل الشكر لمعالي وزير التعليم العالي ومعالي نائبة على مباركة هذا الطلب.
وبين السالم الانتقال سيتم بالتدريج إذ سيتم بداية انتقال مركز دراسات الطالبات بالبطحاء مع أقسام مختارة من البرامج التحضيرية وفق قرار من الهيئة العامة للمشروعات خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي، أما بقية الفروع فسيكون انتقالها مجدولاً خلال العام القادم بفصليه إلى أن يتم الانتقال النهائي.
بعد ذلك قام المستشار والمشرف العام على الشؤون الفنية المهندس محمد بن عبدالعزيز الجريان بعرض مرئي لمكونات المدينة الجامعية للطالبات.

من جانبه، استعرض عميد مركز دراسة الطالبات الدكتور عبدالعزيز بن صالح العمري محاور ورش العمل للانتقال إلى المدينة التعليمية للطالبات وقدم شرحاً لمكونات مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للطالبات، وهيكل وكالة الجامعة لشؤون الطالبات، والوظائف التعليمية والفنية والإدارية المطلوبة، والتواصل مع أعضاء هيئة التدريس، وأعمال التأثيث والتجهيزات والمعامل، والمشروعات الاستثمارية، والعمادات المساندة، والخدمات الطبية، والحضانة والروضة، وتنظيم حركة الحافلات والسيارات، وتنظيم خروج الطالبات إلى الباصات والسيارات الخاصة، والتشغيل والصيانة والنظافة، وأنظمة الحاسب والشبكات، والربط الصوتي والمرئي والاستوديوهات، وخطة إعلامية للانتقال، وخطة وتوعوية للانتقال.