أمين مجمع الفقه يستقبل فضيلة وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية

بناءً على توجيه معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ــ حفظه الله ــ قام فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية ورئيس اللجنة العلمية والتحضيرية لندوة المخدرات حقيقتها وسبل الوقاية والعلاج يرافقه فضيلة الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند عميد عمادة التعليم عن بعد وعضو اللجنة العلمية للندوة بزيارة إلى أمين مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة الأستاذ الدكتور أحمد خالد بابكر وذلك لنقل تهاني وتبريكات معالي مدير الجامعة له بمناسبة تعينه بمنصبه الجديد خلفاً لمعالي الأستاذ الدكتور عبدالسلام العبادي وكذلك نقل تهاني كافة مسئولي الجامعة ومنسوبيها لمعاليه، سائلاً الله له الإعانة والسداد والتوفيق في منصبه الجديد.
وقد جرى خلال اللقاء الإشادة بدور المجمع الإسلامي في خدمة الإسلام وأهله وما صدر عنه من قرارات وتوجيهات وأبحاث أثرت المكتبة الإسلامية واستفاد منها العالم الاسلامي أجمع لاسيما فيما يتعلق بدراسة النوازل والقضايا الفقهية المستجدة.

كما جرى خلال اللقاء دعوة معاليه للمشاركة في ندوة المخدرات التي ستنظمها الجامعة بالتعاون مع المجمع والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية خلال الفترة من 24-26-11-1432هـ ، والتي سيشارك فيها اكثر من (50) باحثاً وباحثة من مختلف الجامعات السعودية وغيرها في الداخل والخارج ويرعاها معالي وزير التعليم العالي الاستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري ــ حفظه الله ــ .
وقد شكر معالي أمين المجمع الجامعة على هذه المبادرة وعلى هذا التعاون الذي يتم في إطار تفعيل الاتفاقية المشتركة بين الجامعة والمجمع والتي تم إقرارها مؤخراً وفي اطار عمل المجمع على توسيع نطاق عمله بمد جسور التعاون المتواصل مع عدد من الجامعات ومنها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والإفادة من الطاقات العلمية المتوفرة فيها كما أشاد بدور الجامعة الرائد ليس في المملكة العربية السعودية فحسب بل في العالم الاسلامي بل العالم أجمع واصفاً إياها بأنها الجامعة التي لا تغيب عنها الشمس في عموم نفعها وكثرة خريجيها وسلامة منهجها ووضوح رسالتها، وأهدافها وكثرة من استفاد من علومها ودرس أو درّس في كلياتها ومعاهدها وأقسامها المختلفة لاسيما في علوم الشريعة واللغة العربية، مؤملاً أن يكون هناك مزيد من التعاون والاستفادة من معطيات ومخرجات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس فيها مستقبلاً خلال المشاركات في الأبحاث والفعاليات والدراسات التي يقيمها المجمع.
وفي ختام اللقاء شكر فضيلة الوكيل وفضيلة عميد التعليم عن بعد معاليه على حسن الاستقبال وما تمخض عن هذا اللقاء الودي الأخوي من تفاهم وتقارب في وجهات النظر بين الجهتين العلميتين المهمتين... والذي سيزداد بإذن الله مستقبلاً في ظل دعم كل من معالي مدير الجامعة ومعالي أمين المجمع... وخاصة أن معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ــ وفقه الله ــ يرأس المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الذي يضم أكثر من (250) جامعة إسلامية في مختلف دول العالم الإسلامي وأيضاً بحكم مكانة الجامعة العلمية وأهميتها بدراسة النوازل الفقهية والمستجدات والقضايا العلمية من وجهة نظر شرعية وتنزيل الأحكام الشرعية عليها... وذلك عن طريق الأقسام العلمية وقسم الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء، ومركز أبحاث التميز الفقهي، والكراسي البحثية ذات العلاقة وغيرها .. والتي تجد كل عناية ورعاية ودعم ومساندة من ولاة أمر هذه البلاد وعلى رأسهم وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظهم الله جمعياً.. وما يلقاه العلم والعلماء في عهده الميمون من تكريم ومؤازرة... لاسيما ما يتعلق بعلوم الشريعة وعلوم اللغة العربية، ودراسة النوازل والمستجدات في عالمنا المعاصر بما يتناسب وعالمية الإسلام وشموله ويسره ووسطيته واعتداله و استيعابه كل ما جد ويستجد من الحوادث والنوازل.