دولة كالشمس للدنيا . . والعافية للناس . .

 

أثر عن إمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل أنه قال لما سئل عن الإمام الشافعي ـ رحمهما الله تعالى ـ : ( كان الشافعي كالشمس للدنيا ، والعافية للناس ، فهل لهذين من عوض ! ) . .

بتأملي لهذا الأثر ومن خلال استقراء مكانة هذه الدولة المباركة (المملكة العربية السعودية) العربية والإسلامية والعالمية وما حبها الله عز وجل من مقومات ومميزات ليست لغيرها .. وجدت انطباقا هذا الأثر الكريم عليها، فهي كالشمس للدنيا ، والعافية للناس، وهما أمران لا غنى  لأحد عنهما ، ولا عوض لهما .. ذلك أن الله سبحانه وتعالى أكرم هذه الدولة السعودية المباركة بجمع كلمتها تحت راية التوحيد الخالدة "لا إله إلا الله، محمد رسول الله" فكلمة التوحيد هي الأساس التي قامت عليه هذه البلاد، واتخذتها شعاراً لها ومنهجاً لحياتها ، وأصلاً لنظام الحكم فيها.. وهو ما أكده الموحد لهذا الكيان المبارك والمؤسس له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – طيب الله ثراه- حينما دخل مدينة الرياض في الخامس من شهر شوال من عام 1319هـ.. وذلك استمراراً وتواصلاً لنهج وسيرة آبائه وأجداده من حكام آل سعود الميامين.. والقائم على كتاب الله، وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- وهدي سلف الأمة الصالح من الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان .. وما زال هذا النهج القويم ، والسيرة الحسنة يتوارثه الأبناء الأشاوس ، من الآباء الكرام ويعملون به قولاً وعملاً، ومعتقداً وعبادة، وسلوكاً ونظاماً.. ويؤكدون عليه في كل مناسبة وفعالية واجتماع ولقاء عام أو خاص .. ويعدونه ديناً يدينون الله سبحانه وتعالى به، قناعة واعتقاداً منهم أنه النهج الحق، والطريق القويم الهادي إلى الصراط المستقيم، والنجاة يوم الدين، والموصل إلى رضا رب العالمين.. فعنايتهم بعقيدة السلف ومنهجهم السوي ليست محل شك أو ريب أو مساومة أو ظن.. بل يقين وجزم -رحم الله الأموات منهم وحفظ الأحياء وأطال في عمرهم على الطاعة والصلاح والفلاح- فلا غرو إذاً أن يؤكدوا بوضوح وصراحة أن هذه الدولة دولة (سنية سلفية).. إذ السلفية تعني: اعتقاد السلف الصالح، ومنهجهم ، والسلف الصالح هم: أصحاب القرون المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ممن شهد لهم النبي –صلى الله عليه وسلم- بالخيريّة؛ في قوله في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري عن عمران بن حصين –رضي الله عنه- قال: إن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال :

" خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم" ، قال عمران –رضي الله عنه- : (فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثاً) (وعن ابن عمر-رضي الله عنهما- قال: "من كان مستناً فليستن بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد –صلى الله عليه وسلم- خير هذه الأمة، أبرها قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفا؛ قوم اختارهم الله لصحبة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كانوا على الهدى المستقيم والله رب الكعبة" أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن عبدالبر ..

فأصحاب هذه القرون هم خير هذه الأمة ، وأكرمها عند الله ، بعد الأنبياء والمرسلين.. وهم أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى .. وهم الصديقون والصالحون والشهداء.. وعليهم انعقد إجماع الأمة علماً وهدىً وفضلاً.. وفيهم قال الله تعالى:

(والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) سورة التوبة – 100 .

وقوله تعالى: ( والذين اتبعوهم بإحسان ) يدل دلالة واضحة على بقائهم واستمرارهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. وقد حفظ الله بهم الدين، وحرز العقيدة.. وهم يسمون ويطلق عليهم: (الفرقة الناجية) و(الطائفة المنصورة) و(أهل السنة والجماعة) و(أهل الحديث) و(أهل الأثر)..

ومن هنا يعلم أن (السلفيّة) ليست مصطلحاً جديداً، أو اسماً محدثاً، أو مخترعاً معاصراً.. بل هي اصطلاح قديم منسوب إلى من شهد له الرسول –صلى الله عليه وسلم- بالخيريّة من سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وتابعيهم .. ممن طبقوا الإسلام تطبيقاً صحيحاً كما جاء بأحكامه وآدابه وعقيدته وأخلاقه وعباداته فهي تعني الإسلام الصحيح الحقيقي وتطبيقه ، الذي جاء به محمد –صلى الله عليه وسلم- ؛ والقائم على الوسطية و الاعتدال والبعيد كل البعد عن الغلو والتطرف والإفساد والإرهاب.. ومن ثم فهي ليست مرحلة زمنية وانقضت -كما يدعى- ، وليست حكراً على أناس دون غيرهم ، أو فئة دون فئة أخرى .. وليست من صنع أو وضع من أصبحوا يُعرفون بها ابتدءًا أو ينسبون إليها .. وهذا فرق ما بين من ينتسبون إلى هذه النسبة، وما بين من يسمون بأسماء أخرى من الجماعات والحركات التي وضع أسماءها مؤسسوها ونسبت إليهم .. كما أنها ليست حركة سياسية، أ و جماعة حزبية أو تكتلاً متطرفاً أو غالٍ ، أو منغلقة على نفسها، أو متعصبة لغير الحق.. إنما أتباعها وهم (السلفيون) هم الملتزمون بمنهج الكتاب والسنة قولاً وفعلاً ، ومعتقداً وعبادة وسلوكاً.. على فهم سلف الأمة .. وهم الذين عظموا نصوص الكتاب والسنة.. فلم يتعرضوا لها برد، أو تشكيك، أو تأويل أو تعطيل، أو تحريف أو تغيير، أ و تبديل .. بناء على جهل أو تجاهل، أو هوى أو تلاعب أو عبث.. وكما قال الإمام مالك –رحمه الله- كما في المدخل لابن الحاج: ( ولن يأتي آخر هذه الأمة بأهدى ممن كان عليها أولها ).

وفي الشفاء للقاضي عياض 2/71 : ( ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها). أ.هـ.

يقول العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ـ رحمه الله ـ إجابة على سؤال وجه له : ( السلفية هي إتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنهم هم الذين سلفونا وقدمونا وتقدموا علينا ، فأتباعهم هم السلفية .

وأما اتخاذ السلفية كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويظلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حق ، واتخاذ السلفية كمنهج حزبي فلا شك أن هذا خلاف السلفية ؛ السلف كلهم يدعون إلى الإسلام ، والالتئام حول كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا يضللون من خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون أن من خالف فيها فهو ضال ، أما المسائل العمليات فإنهم يخففون فيها كثيراً ؛ لكن بعض من انتهج السلفية في عصرنا هذا صار يضلل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتخذها بعضهم منهج حزبياً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام ، وهذا هو الذي ينكر ولا يمكن إقراره .

 ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا يفعلون في منهجهم وفي سعة صدورهم للخلاف الذي يسوغ فيه الاجتهاد حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، في مسائل عقدية ، وفي مسائل عملية ، فتجد بعضهم ـ مثلاً ، ينكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، وبعضهم يقر بذلك ، وبعضهم يقول : إن الذي يوزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي توزن ، وتراهم ـ أيضاً ـ في مسائل الفقه يختلون كثيراً ؛ في النكاح ، في الفرائض ، في العدد ، في البيوع ، في غيرها ومع ذلك لا يضلل بعضهم بعضاً .

فالسلفية بمعنى أن تكون حزباً خاصاً له مميزاته ويضلل من سواهم ؛ نقول : هؤلاء ليسوا من السلفية بشيء ؛ السلفية إتباع منهج السلف عقيدة وقولاً وعملاً وائتلافاً واتفاقاً وتراحماً وتواداً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد " أو قال " مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منهم عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر "  ) أ.هـ عن سلسلة لقاء الباب المفتوح ، شريط 57 . .

هذا وإن من أبرز سمات وخصائص هذا المنهج السوي (السلفي) : لزوم السنة والجماعة، والسمع والطاعة لمن ولاه الله الأمر، وإتباع الآثار، واجتناب الابتداع، والآراء المحدثة ما لم يدل عليها دليل صحيح، أو توافق أصول الشريعة، وتتماشى مع مقاصدها وغاياتها.. يقول ابن مسعود – رضي الله عنه- : ( إنا نقتدي ، ولا نبتدي، ونتبع ولا نبتدع ، ولن نضل ما تمسكنا بالأثر) أخرجه اللكائي ..

كما أنها سبب رئيس لوحدة الصفوف واجتماع الكلمة والاتفاق بين أبناء الأمة الإسلامية في الداخل والخارج.. قال تعالى : ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون ).

وهذا بخلاف الحزبية، تلك البدعة المنكرة التي تدعو إلى الفرقة والانقسام وتجزئة الأمة وإضعافها، وسبب من أسباب تكثير الجماعات والأحزاب، وتعدد المناهج الفكرية المذموم.. قال تعالى: ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرة من النار، فأنقذكم منها) سورة آل عمران /103.

والسلفية الحقة تنبذ الجمود والتعصب لمذهب معين، أو لقول معين، أو لإمام معين، أو شيخ معين.. فهم لا يتبعون الرجال، وإنما يتبعون الكتاب والسنة ويتبعون الحق بدليله كما قال تعالى : (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) النساء/59.

كما أن من سمات (السلفية) الوسطية، التيهي وصف عام للشريعة الإسلامية، وسمة من سماتها الاعتقادية والعملية.. فمنهج السلف الصالح منهج وسط، إذ يمثل وسطية الإسلام وعدالته واستقامته، قال تعالى: ( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ) فلا إفراط ولا تفريط، ولا غلو ولا جفاء .. بل سير على الصراط المستقيم، صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الصالحين .. وسلف الأمة وسط بين فرق الأمة كلها ، فهم وسط في باب صفات الله سبحانه وتعالى بين أهل التعطيل والجهمية ومن في حكمهم .. وبين أهل التمثيل المشبهة .. ووسط في أفعال الله تعالى بين الجبرية والقدرية وغيرهم.. وهم وسط أيضاً في باب الوعيد ( وعيد الله عز وجل) بين المرجئة وبين الوعيدية من القدرية ونحوهم.. وهم وسط في أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رضوان الله عليهم أجمعين- بين الرافضة، والخوارج ، فهم وسط بين غلو الروافض وتقصير أولئك من الخوارج .

كما أنهم (أي أتباع هذا المنهج) حاربوا أهل الأهواء والبدع والمحدثات في الدين وحذروا منها ظاهراً وباطناً، قولاً وعملاً..وهجروا أصحابها لمخالفة ذلك لكمال الدين ، واتباع هدي سيد المرسلين، قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ).

وللحديث الصحيح " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" متفق عليه.. ولما أخرجه الدارمي عن ابن عمر رضي الله عنهما " كل بدعة ضلالة ، وإن رآها الناس حسنة " ولما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه " اتبعوا لا تبتدعوا فقد كفيتم " أخرجه الدارمي.

كما أن في السير على طريقهم ، والتمسك بمعتقدهم الحق عصمة من الفتن.. وتحقيق للاستقرار والثبات على الدين، لاستمداده من كتاب رب العالمين، وسنة خاتم الأنباء والمرسلين.. قال تعالى : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) سورة إبراهيم /27.

وهذا بخلاف من يستمد منهجه وهديه من أراء البشر وأقوالهم ، ونظمهم وقوانينهم القاصرة والقابلة للخطأ، والاضطراب والاختلاف قال تعلى: ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) سورة النساء/82.

 وفي هذا كله تخليص لمفهوم السلفية من الإدعاءات الكاذبة، والمفاهيم الخاطئة، والزعم الباطل من قبل بعض الحركات والجماعات المنحرفة فكرياً والتي تسعى في الأرض فساداً وإرهابا باسم السلفية، والسلفية الصحيحة والحقة من ذلك كله براء.. كما أن في هذا قطع للطريق على من يحاول أن يزعزع ثوابت هذه الدولة السعودية المباركة، أو يشكك في استمدادها، أو يحاول أن ينال من منهجها الصحيح أو معتقدها الحق، أو يرى أن سلفيتها أو سيرها على منهج السلف يتعارض ومعاصرتها وأخذها بكل جديد مفيد من العلوم والمعارف ، ومقومات الحضارة الحديثة المنضبطة بضوابط الدين والشرع.. والمتفقة والعقل الصحيح والميزان القويم الذين غرسه الله تعالى في الفطر السليمة والذي يميز به بين الحق والباطل، والصحيح والفاسد، ويعرف به أن هذه الشريعة حق كلها، وعدل كلها ، ومصالح كلها ، ورحمة كلها.. وأن من خصائصها المرونة والشمول والتمام والكمال والصلاحية للتطبيق مهما اختلفت الأزمنة ، وتبدلت الأمكنة.. وحثها على المحاورة والمجادلة والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن.. والاستماع إلى الطرف الآخر فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها أخذ بها، وعدم ممانعتها للتعايش السلمي بين كافة الأطياف والفئات والأديان والمذاهب، وفق أحكام الإسلام وتعاليمه وآدابه وتشريعاته، ويسره وسماحته.. وبما يحقق لدولة الإسلام الأمن والأمان والطمأنينة والاستقرار.. والتلاحم بين الراعي والرعية، والتكامل بين الولاة والقادة والعلماء .. ويجنبها الشقاق والنزاع والتباغض والتقاتل ويكفل لكل مواطن ومقيم ووافد حق الحياة الكريمة المشروعة ويمنع عنهم كل اعتداء أو إيذاء في النفس أو المال أو العقل أو العرض أو النسل..

هذه هي (السلفية) الحقة، وهذا هو الإسلام الصحيح، وهذا هو المنهج القويم الذي قامت عليه هذه الدولة السعودية المباركة فمنذو تأسيسها وتوحيدها مروراً بمراحلها الثلاث المختلفة.. أي منذ تعاهد الإمامان الجليلان الإمام محمد بن سعود، والإمام محمد بن عبدالوهاب، رحمهما الله تعالى على نصرة الحق وتحكيم شرع الله ونشر عقيدة السلف00 أصالة في المعتقد ، وحفاظاً على الثوابت، ورسوخاً في القيم والمبادئ ، ووضوحاً في الرسالة والهدف، وبُعداً عن كل ما يفسد الدين ، أو يحرف التدين من الغلو والتطرف والتنطع أو المبالغة أو القول على الله بلا علم أو دليل أو برهان.. الأمر الذي عزز من مناعة هذه الدولة ، والثقة بها وجنبها الفتن، وأبعدها عن كل من يحاول أن ينال منها بسوء من مختلف التيارات أو الجماعات أو الحركات.

أسأل الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء وبلاء ومكروه، وأن يجنبها الفتن ما ظهر منها وبطن، وأن يجعلها منارة للخير والعدل والأمن والسلام ، وشمعة تضيئ للعالم أجمع العلم والهدى والنور والرشاد .. وأن يحفظ ولاة أمورنا وييسر أمورهم وأن يرزقهم الطانة الصالحة التي تعينهم على الحق والسداد وصلاح العباد والبلاد.. وأن ينصر بهم دينه، ويعلي بهم كلمته .. إنه على كل شي قدير وبالإجابة جدير والحمد لله أولاً واخراً وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

كتبه

أ.د.أحمد بن يوسف الدريويش

وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

لشؤون المعاهد العلمية 1/1/1433هـ