د.الدريويش يهنئ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 1432هـ

الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش
يسرني ويسعدني ويشرفني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام 1432هـ أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات والسمع والطاعة والولاء لقيادتنا الراشدة وولايتا الحكيمة وعلى رأسها وفي مقدمتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آ ل سعود ــ حفظه الله تعالى ورعاه ــ وصاحب السمو الملكي ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ــ عافه الله وشفاه ورده سالماً معافىً إلى وطنه وأهله ومحبيه ــ وصاحب السمو الملكي النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ــ وفقه الله وسدد خطاه ــ وإخوانهم وأبنائهم وكافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة من آل سعود الميامين . وجنودنا البواسل في مختلف القطاعات العسكرية في داخل البلاد أو على الثغور والحدود ... وكافة أفراد الشعب السعودي الأبي الوفي وكل مقيم ووافد في هذه الديار الطاهرة ولجميع المسلمين في أنحاء العالم والبلاد ...
سائلاً الله العلي القدير بمنه وكرمه وفضله ورحمته أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصلواتهم وزكوا تهم وصداقاتهم ودعائهم وصالح أعمالهم
وأن يوفقنا في هذه الشهر الكريم كما بلغنا إياه أن يوفقنا لصيامه وقيامه إيماناً واحتساباً وأن يمن علينا فيه بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران...
وأن يجمع كلمتنا وكلمة المسلمين على الحق والهدى والفلاح والرشاد وأن يوحد صفوفنا ويرأب صدعنا ويسل الضغائن من نفوسنا ويحقن دماءنا ودماء المسلمين وأن يوتي نفوسنا تقواها ويزكيها إنه خير من زكاها.
وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن عن بلدنا هذا خاصة وعن سائر بلاد المسلمين عامة ...
وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وبلاء وفتنة ومكروه وأن يرد عن بلادنا كيد الكائدين وإرجاف المرجفين وحقد الحاقدين وحسد الحاسدين وإرهاب المرهبين وإفساد المفسدين..
كما أساله سبحانه وتعالى مخلصاً في هذا الشهر الكريم أن يهدي ضال المسلمين ويرده إلى الحق والسداد وأن يوفق ولي أمرنا وقائد مسيرتنا وراعي نهضتنا خادم الحرمين الشريفين إلى كل خير وسداد ورشاد.... وأن يطيل في عمره على طاعته ونائبيه وإخوانه وأبنائه وأعوانه وأن يجعل أعمالهم في رضاه وأن يعز بهم هذا الوطن وأهله، والعلم وطلابه ، والإسلام والمسلمين.
كما يسرني أن انتهز هذه المناسبة المباركة لأرفع لمعالي مدير جامعتنا الرائدة العريقة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل ــ حفظه الله ــ وإخوانه وكلاء الجامعة وعمدائها ومدراء الإدارات فيها وكافة منسوبيها من أساتذة ومعلمين وإداريين وفنيين ولجميع منسوبي وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية بخالص التهاني والتبريكات .
سائلاً الله أن يوقفنا وإياهم لصيامه وقيامه وأن يعيده علينا وعليهم أزمنة مديدة وأعواماً عديدة ونحن وإياهم ووطننا وولاة أمرنا نرفل بثياب الصحة والعافية والمسرات .