نسيت كلمة المرور
 

Skip Navigation Links
الرئيسية
الاخبار
الكليات والعمادات
سيرة وكيل الجامعة
لائحة الدراسة والاختبارات
مقال مرآة الجامعة الاسبوعي
موظفو الوكالة
اتصل بنا

أكد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور/عبدالله بن عبدالرحمن الشثري أن مبادرة ودعوة خادم الحرمين الشريفين الملك/عبدالله بن عبدالعزيز الموجه إلى شعب العراق الشقيق بطلب عقد اجتماع في الرياض تحت مضلة الجامعة العربية هو دليل صادق على الرغبة المخلصة في جمع كلمة القادة في العراق وتوحيد صفهم لما فيه مصلحة العراق وشعبه.
وأشار إلى أن هذه عادة خادم الحرمين الشريفين في كل قضية يحدث من ورائها خلاف وشقاق ولم تكن هذه المبادرة الأولى من نوعها بل سبقها مبادرات أخرى لرأب أي صدع يحصل في الأمة الإسلامية وتلافي مآثره السيئة فهو حفظه الله يسعى دائماً لمصلحة الإسلام ونشر العدل والسلام وإسعاد الإنسانية بالأمن والسلم والاستقرار ونشر تعاليم الإسلام.
وتأتي أهمية هذه المبادرة الكريمة كونها صدرت وانطلقت من المكانة العالية التي يتمتع بها خادم الحرمين على الصعيد الإسلامي والعالمي وهي مبادرة تنضم إلى أخواتها السابقة من المبادرات التي تبناها حفظه الله في كل الميادين والمحافل الدولية تدل على نظر ثاقب وفكر بعيد وتطلع واستشراف لمستقبل يسوده الأمن والسلام والاستقرار لكل شعوب المنطقة فاالملك عبدالله رجل حباه الله مكانة في قلوب الناس ومحبة في نفوسهم وهذا ثمرة الإخلاص وحسن القصد والرغبة في إيصال الخير لكل الناس.
وقال إن هذه المبادرة التي تدعو كل طوائف العراق إلى التماسك والتلاحم منطلقة من أصول ثابتة في الشريعة تدعو دائما إلى نبذ الخلاف والفرقة فيما يقع بين المسلمين، وتحث بل وتأمر بالاعتصام والاجتماع وغض الطرف عن الهفوات والزلات كما أمر الله تعالى بذلك في قوله: ? وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ? ? وفي الاجتماع والائتلاف تحصل السلامة من كل الشرور والفتن وتحصل الهداية إلى الصراط المستقيم ودلت هذه الآية على وجوب الاجتماع على شرع الله ووجوب التحاكم إليه عند التنازع والاختلاف.

 

وحين يدعو خادم الحرمين الشريفين إلى عقد الاجتماع للأشقاء العراقيين في الرياض فإنما يدعو إلى أن تكون كلمتهم مجتمعة وآراؤهم موحدة فيما يحقق المصلحة والخير لوطنهم وشعبهم ويحقق لهم العصمة في داخل بلادهم من كل الفتن والشرور والمخاطر، التي تحيط بهم ولتكون بلاد العراق كما كانت مشرقة في سابق عهدها بكل الحضارة الإسلامية ومستنيرة بكل العلوم والمعارف ولتكون موئلاً ومصدراً لكل من يريد الاطلاع على تاريخ الإسلام وحضارته ومعارفه وآثاره.
وقال لا يدعو إلى هذا الاجتماع إلا رجل يحمل هَمَّ دينه وهَمَّ أمته وينشد حلول السلام في كل أرض وتحت كل سماء وقد ظهرت آثار محبته ورغبته في نفع الآخرين في هذه المبادرة وهذا النداء الإسلامي المتمثل في شخصية خادم الحرمين الشريفين وكل مسلم يتطلع إلى ثمرات ذلك الاجتماع ومنافعه التي سوف تسعد به شعوب المنطقة وتأمن من كل المخارف وفق الله خادم الحرمين ورفع ذكره وحقق له ما يريد.
والله ولي التوفيق.