تعتمد الأمم المتقدمة في إدارة شؤونها
والتعامل مع قضاياها والتعرف الرشيد على
التيارات العالمية والتحولاتالسياسية والاقتصادية والاجتماعية
على مراكز البحوث المتقدمة التي تقوم بالرصد والتحليل والاستطلاعواستشراف آفاق المستقبل.
وتُعتبر الجامعات المتقدمة المناخ
المناسب لإنشاء تلك المراكز لما تضمه بين جنباتها من علماء وباحثينوما تحتوي عليه من مكتبات ومعامل ومراكز رصد وتحليل تُناسب مثل
هذه المراكز وتخدمها.
وتُعنى جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية بالدراسات والبحوث الإسلامية المعاصرة وتملك خبرة واسعة في
التعامل العلمي الرصين مع قضايا العالم الإسلامي ومشكلاته وما يحتاج
إليه من رأي رشيد ومنهج سديد.
ولذلك كله رأت الجامعة أن من الواجب عليها أن تنشئ مركزاً للدراسات
الإسلاميةالمعاصرةوحوارالحضاراتوفق خطةمتكاملة.