واجهت المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة هجمةً من أصحاب العقول المريضة التي أنتجت فكراً ضالاً ، سعى أبناء المملكة الغيورون إلى مواجهته بالحجة والبرهان وبالعقل السليم ، متخذين من أجناس الأدب وسيلةً لنشر أفكارهم السَّديدة ، وآرائهم النيِّرة في سبيل خدمة الوطن وأهله وإحقاق الحق ودفع عجلته .

     وكانت كلية اللغة العربية ممثلةً بعميدها وجميع منسوبيها وبقسم الأدب وأساتذته من السابقين الأولين إلى تشجيع هذا النوع من الأدب ، الذي يقف فيه الأديب مع الإيمان والوطن والعلم ، ضدَّ التَّطرُّف والأهواء والجهل والإرهاب ، فكان هذا المؤتمر الذي يجمع الأدباء والنُّقاد ؛ لمدارسة وظيفة الأدب والكلمة الطَّيِّبة في مواجهة الإرهاب والفكر المنحرف على مدار ثلاثة أيام ، يكشفون فيه عن أثر الكلمة الطَّيِّبة في فضح الكلمة الخبيثة ، ويؤكِّدون فيه واجب الأديب المنتمي لوطنه تجاه مجتمعه وأبنائه في نشر ثقافة التَّسامح ، ورفض العنف بأشكاله المختلفة ، ودعم ثقافة الحوار الذي تشيعه المملكة العربية السعودية في كل المجالات . وقد تُوِّج المؤتمر بالموافقة السَّامية الكريمة (ذات الرَّقم 4009/م ب في 7/5/1430هـ )على انعقاده .