تعد السمات الإنسانية التي يحتاجها الطلاب لكي يواصلوا مشوار حياتهم المهني - كل حسب تخصصه الطبي- أموراً لا غنى عنها ، ومن المهم غرس هذه السمات في الطلاب ، وتعهدها بالرعاية ، ومما لا شك فيه أن هذه السمات تتأثر بتقديم النموذج ، ومن ثم يمكن تطويرها و تعزيزها.
ومن المفترض من الطلاب عند التخرج أن يتمتع الواحد منهم بعدد من السمات الشخصية مثل:
1. الاهتمام بالآخرين والقدرة على إقامة علاقات إنسانية مع المرضى .
2. القدرة على إقامة علاقات شخصية مع زملائه الأطباء، وطاقم التمريض، وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية،
إضافة إلى علاقته الطيبة مع عامة الناس .
3. إدراك أهمية روح الفريق ،والقدرة على العمل الناجح مع غيره من العاملين في مجال الرعاية الصحية .
4. الالتزام بمسؤولياته بصفته طبيباً ، وهي المسؤولية التي تعلي من شأن مصلحة الآخرين ورفعتهم .
5. الاتسام بالمرونة والاستعداد للتأقلم مع الظروف المتغيرة .
6. القدرة على التعلم الذاتي، وذلك لمواصلة تحديث معارفه و مهاراته
7. القدرة على تطبيق المبادئ العلمية على عملية التقويم النقدي للأدبيات الطبية، وبناء قراراته على البراهين العلمية .
8. تقدير الجوانب الاجتماعية، والاقتصادية، والحكومية، المتعلقة بتقديم الرعاية الصحية .
9. إظهار مشاعر الصدق والأمانة والود والرغبة في مساعدة الآخرين .