عبر البروفسور رونالد هاردن الأمين العام للجمعية الأوربية للتعليم الطبي الذي أنظم أخيراً للعمل في كلية الطب بجامعة الإمام أستاذاً للتعليم الطبي عبر عن سعادته بزيارته لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية خلال الفترة الماضية، ومن ثم انضمامه لفريق العمل في كلية الطب بالجامعة.
وأشاد الدكتور هاردن ببرنامج الزيارة الذي كان دقيقاً ورائعاً الأمر الذي ساهم في تسهيل مهمته في الجامعة.
وقال البروفسور هاردن في رسالة بعث بها لإدارة الجامعة: لقد تشرفت بلقاء معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل كما قمت بعقد مجموعة من اللقاءات والاجتماعات المهمة مع سعادة عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور خالد آل عبدالرحمن، ووكلاء الكلية سعادة الدكتور محمد الركبان وسعادة الدكتور خالد القميزي وسعادة الدكتور هاشم بن صليح بالإضافة إلى اللقاء مع المشرف على السنة التحضيرية سعادة الأستاذ الدكتور نصر الدين الوالي وسعادة المشرف على المرحلة ما قبل السريرية الدكتور عاكف عبيدات وسعادة المشرف على شؤون الطلاب الدكتور أسامة الخميس.
مضيفاً: وقد التقيت أيضاً بطلاب الدفعتين الأولى والثانية، إضافة إلى مشاركتي في عدد من النشاطات والفعاليات الأكاديمية التي كان من أهمها:
ـ اللقاء مع أعضاء لجنة تطوير المناهج في الكلية وحضور اجتماعهم الدوري.
ـ كما قمت بعقد 3 دورات لتطوير أعضاء هيئة التدريس، الأولى كانت عن التعليم المبني على المخرجات والثانية كانت عن مبادئ التعليم الطبي التي من شأنها جعل التعليم أكثر فاعلية والثالثة كانت عن التقييم في التعليم الطبي.
وعبر الدكتور هاردن عن اعجابه بالرؤية المستقبلية الواضحة لكلية الطب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي يحملها معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل وسعادة الدكتور خالد آل عبدالرحمن، مضيفاً إن هذه الكلية ثاني أحدث كلية أنشأتها الجامعة وهي بحق كلية جاءت تلبية لحاجة المملكة من الأطباء وبالتالي احتياجات الرعاية الصحية الأولية لسكان المملكة.وقال: لقد لمست مدى حرص عمادة الكلية على تقديم برنامج تعليمي عالي الجودة يمزج ما بين أفضل الطرق الحديثة في التعليم الطبي والطرق التقليدية التي أثبتت جدواها.
مشيداً بجهود وتميز الدكتور خالد آل عبدالرحمن فهو يقود ـ حسب رأيه ـ مبادرة على مستوى المملكة لتحديد مخرجات التعليم الطبي والمميزات والمهارات التي يجب أن تتوفر في خريجي كليات الطب في المملكة، وهي مبادرة مبشرة وسيكون لها أكبر الأثر في تحديد مخرجات كلية الطب الفنية لتواكب حاجة المملكة المستمرة لتخريج أطباء أكفاء ومتميزين.
وتناول الدكتور هارولد في رسالته ما للمنهج العلمي المطور والمخطط له جيداً مع توفر الإمكانات من أهمية قصوى في العملية التعليمية إضافة لتوافر أعضاء هيئة التدريس المؤهلين وهو الجانب الذي يوليه الدكتور آل عبدالرحمن الكثير من الأهمية.
وفي ختام رسالته عبر البروفسور هاردن عن سروره بأن يكون جزءاً من فريق العمل في كلية الطب بجامعة الإمام كأستاذ في التعليم الطبي متمنياً أن يسهم مع فريق العمل وبصورة فاعلة في تطوير التعليم الطبي حتى تكون الكلية معروفة على المستوى العالمي.