


رعى فضيلة الدكتور عبدالله بن محمد المجلي عميد كلية الدعوة والإعلام ختام المنافسات الرياضية الداخلية التي أقيمت في الدور الأرضي في الكلية وذلك صباح الإثنين الماضي، وبحضور كل من وكيل الكلية الدكتور خالد العبدان ووكيل الكلية للجودة والتطوير الدكتور سعد الراشد ورئيس قسم الإعلام الدكتور محمد الربيعان، حيث كرم العميد الفائزين بالمراكز الأولى والثانية بالكؤوس والجوائز العينية، وقد حقق الفريق ثامر وخالد القحطاني المركز الأول في لعبة ( الفريرا )، بينما حصل على المركز الثاني أنس البديع وسعد المطرف، أما في لعبة ( البلياردو ) حقق المركز الأول سعود الحربي، في حين حصل إبراهيم الفيفي على المركز الثاني، وفي لعبة (تنس الطاولة ) حصل الطالب نايف الصبيح على المركز الاول وحل ثانياً عبدالله البريدي، وأما في سباق اختراق الضاحية فقد حصل على المركز الأول محمد عبده قاسمي.
من جانبه بارك فضيلة عميد الكلية للفائزين بالمراكز الأولى في الألعاب المختلفة التي اختتمت منافساتها داخل الكلية وقال:" الحمد لله على النجاح الذي تحقق للكلية بعد استحداثها لبعض الألعاب الرياضية التي تساعد الطالب على إبعاد الملل من الثقل الدراسي وبإذن الله سيتم استطلاع آراء الطلاب والنظر في رغباتهم خلال بداية الفصل المقبل".
وأكد فضيلة عميد الكلية على أهمية المنافسات الرياضية والفوائد الكثيرة التي يجنيها الطلاب منها ومن أهمها الترفيه وإشباع رغباتهم بما ينفعهم، متمنياً للجميع التوفيق الدائم في دراستهم وتحصيلهم الدراسي.
من جانبه قدم بعض طلاب كلية الدعوة والإعلام شكرهم وتقديرهم لفضيلة عميد كلية الدعوة والإعلام على مبادرته بداية السنة الدراسية الحالية على استحداث ألعاب رياضية مختلفة ومحببة للشباب مثل البلياردو والفريرا وهي من الأشياء التي جعلتنا نواصل تحصيلنا العلمي بنجاح وقالوا: من أهم أسباب حرصنا على حضور جميع المحاضرات والمكث في الكلية لوقت أطول يعود لوجود هذه الرياضات التي تشغل وقت فراغنا وتزيد من حمى التنافس بين الطلاب وتكريم عميد الكلية للفائزين يزيدنا حماساً من أجل الفوز وكسب الجوائز العينية والثمينة ، متمنين بأن يحذو عمداء الكليات الأخرى حذو عميد الكلية الدكتور عبدالله المجلي.
يذكر بأن كلية الدعوة والإعلام هي الكلية الوحيدة من بين كليات الجامعة التي وفرت لطلابها العديد من الألعاب المختلفة مثل (البلياردو والفريرا ) والتي لقيت نجاحاً منقطع النضير من طلاب الكلية الذين مارسوا هوايتهم في أجواء صحية وجعلتهم يحرصون للدراسة وقضاء أوقات الفراغ بما يشبع رغباتهم وبما يعود عليهم بالنفع خصوصاً وهذه الألعاب تساعد الطالب على التركيز والتفكير قبل اتخاذ أي قرار وهذا بلا شك يساعدهم في كيفية التفكير في تحصيلهم الدراسي.