بعد توجيه فضيلة عميد كلية أصول الدين الدكتور عبدالعزيز الهليل بتشكيل عدة ملتقيات في الكلية، عقد طلاب المنح اللقاء الأول في مبنى الكلية بحضور المشرف على الملتقى الدكتور عاصم القريوتي.
وتحدث فيه بعد حمد الله على نعمه المتعددة، عن أهداف ملتقى طلاب المنح، وأنه منكم وإليكم، وحث الطلاب على المشاركة في الملتقى والتفاعل معه، وأن يجتهدوا في تقديم كل ما ينفعهم وينفع إخوانهم وزملاءهم من خلاله.
كما تبادل الطلاب المقترحات ووجهات النظر لما يحقق أهداف وتطلعات الملتقى.
وفيما يلي ملخص ما جاء في كلمة فضيلة المشرف:
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا وإمامنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع هداه وبعد:
إخواني طلاب المنح:
من نعمة الله علينا جميعا هذا التواصل بيننا مع اختلاف الألسنة والألوان، وتباعد الديار والأوطان، ولكن جمعنا دين الحق دين الإسلام.
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
فله سبحانه وتعالى الحمد والشكر والمنة، إذ بالشكر تدوم النعم.
إخواني:
هذا الملتقى (ملتقى طلاب المنح) بكلية أصول الدين، في الحقيقة منكم وإليكم، ومما يهدف إليه:
1-تقوية أواصر المودة بين طلاب المنح.
2-التعرف على أحوال دولهم والمؤسسات التعليمية فيها.
3-توثيق الصلة بين الطلبة وأهل العلم.
4-تنمية مواهب الطلبة العلمية.
5-استمرارية صلة الطالب والتعاون مع جامعته بعد تخرجه منها.
6-إنشاء ملتقى لهم عبر موقع الكلية للتواصل في أخبارهم.
7-التعاون في كل ما يخدم ويساعد الطالب في مستواه التعليمي والتربوي.
وإني أشكر باسمي، ونيابةً عن إخواني طلاب المنح حكومة المملكة العربية السعودية على استضافتها لأبناء العالم الإسلامي لتلقي العلوم الشرعية في جامعاتها.
والشكر موصول لمعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل على عنايته المستمرة للمسيرة العلمية للجامعة.
وأما فضيلة عميدنا عميد كلية أصول الدين الشيخ الدكتور عبدالعزيز الهليل فله شكر خاص على إنشائه لملتقيات طلابية متعددة في الكلية ، ومنها: (ملتقى طلاب المنح)، وذلك تقديرًا منه لأهمية العناية بأبنائه الطلاب وباحتياجاتهم ومتطلباتهم، سائلًا الله عز وجل أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
وكذا أشكر كل من ساهم ويسهم في خدمة ومساعدة الطلاب في الكلية وعمادة شؤون الطلاب من زملائي الأساتذة والإخوة العاملين في مجالات متعددة، فجزى الله جميعهم خير الجزاء.
وأما أنتم يا معشر الطلاب:
فأنتم في الحقيقة أصحاب هذا الملتقى، فشكرا لكم على تفاعلكم معه، وآمل أن تجتهدوا في تقديم كل ما ينفعكم وينفع إخوانكم وزملاءكم من خلاله.
والله أسأل لي ولكم وللجميع التوفيق والسداد.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.