برنامج حفل لقاء منسوبي قسم السنة وعلومها:
ü كلمة عميد الكلية.
ü كلمة رئيس القسم.
ü كلمة منسوبي القسم، يلقيها نيابة عنهم الدكتور/محمد بن عبدالله آل فهيد.
ü كلمة سماحة مفتي عام المملكة.
ü كلمة معالي مدير الجامعة.
ü تكريم رؤساء القسم السابقين:

/أ.د.مسفر بن غرم الله الدميني.

/د.محمد بن عبدالله آل فهيد.

/أ.د. إبراهيم بن محمد الصبيحي.
/د.عبدالعزيز بن محمد السعيد.

/د.عادل بن محمد السبيعي.
كلمة عميد الكلية:
الحمدُ لله رب العالمين، أحمدُه سبحانه وأشكره، وأثني عليه الخيرَ كلَه ظاهرَه وباطنَه، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع سنته إلى يوم الدين.
سماحةَ مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.
معاليَ مديرَ الجامعة الأستاذَ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل.
أصحابَ الفضيلة والسعادة وكلاءَ الجامعة، ضيوفَنا الكرام.
الأخوةَ والأخواتِ الزملاء من منسوبي ومنسوبات قسمِ السنة وعلومها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتُه، وبعد فيطيب لي أن أرحب بكم جميعا، في اللقاء الأول لمنسوبي قسم السنة وعلومها لهذا العام، والذي يأتي في ظل توسعِ هذا القسم وتطورِه السريع في إطار التوسعِ والتطورِ الذي تشهدُه الجامعةُ على مختلف مستوياتها، بتوجيهات معالي مديرها وفقه الله تعالى، وفي ظل الدعمِ اللامحدود من قيادة هذا البلد المبارك، وعلى رأسهم خادمُ الخرمين الشريفين، الملكُ عبدالله بنُ عبدالعزيز، وسمو نائبه الأميرُ سلطان بنُ عبدالعزيز، وسمو النائبِ الثاني الأميرُ نايف بن عبدالعزيز، حفظهم الله جميعا.
يأتي هذا اللقاءُ ليتم التلاقي بين منسوبي القسم من الأساتذةِ المؤسسين والمعيدينَ والمحاضرين، حتى تتحقق المعاني والأهدافَ المرجوةَ لمثل هذه اللقاءات النافعة والمفيدة لنا جميعا.
إن كليةَ أصول الدين، إحدى الكليات المهمة في منظومة هذه الجامعةِ المباركة، والتي قدمت ولا تزال تقدم، الكثيرَ من الخير والنفع لهذا البلد المعطاء، عطاءً خيِّراً على منهاج النبوة، في تخصصات القرآنِ الكريم وعلومه، والسنةِ النبوية وعلومها، والعقيدةِ والمذاهبِ المعاصرة.
أشكر لكم جميعا حضوركم ومشاركتكم في حفلكم هذا، كما أتقدمُ بالشكر لسماحة الوالدِ الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ على حرصه واهتمامه وتشريفه هذا اللقاء.
والشكر موصولٌ لمعالي مدير الجامعة وفقه الله، والذي لا يألو جُهدا في كل ما من شأنه خدمةَ هذه الجامعةِ وتقدمِها، وعلى دعمه المستمرِ والدائمِ لكلية أصول الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.






