معهد تعليم اللغة العربية بالرياض:
   
انطلاقاً من رسالة المملكة السامية في العناية بالعلوم الإسلامية والعربية ونشرهما ، وتحقيقاً لأهداف الجامعة في تعليم اللغة العربية لأبنائها ولغير الناطقين بها، بدأت الجامعة الاهتمام بتعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى منذ العام الجامعي 96/1397هـ ، ليتخذ هذا النشاط تسميته الحالية "معهد تعليم اللغة العربية بالرياض" سنة 1405هـ. وقد أسس المعهد من أجل  إعداد الدارسين إعدادًا لغويًا يتيح اكتساب قدر من المهارات الأساسية في اللغة العربية تمكنهم من التعامل بها، أو الدراسة بها في إحدى كليات الجامعة، إضافة إلى تمكين الجاليات المقيمة في المملكة من غير الناطقين باللغة العربية التواصل مع المجتمع العربي السعودي، والإطلاع على الثقافة العربية الإسلامية ومساعدة المسلمين منهم التوسع في فهم الدين الإسلامي بالاطلاع على مصادره الأصلية باللغة العربية. 

ويهتم المعهد بإعداد معلمي اللغة العربية، وتأهيلهم لغويًا وتربويًا، وإجراء البحوث اللغوية والتربوية في هذا الميدان ؛ والإسهام في تطوير المناهج وطرق تدريب اللغة العربية وتشجيع الابتكار والتأليف في هذه الميادين. ويعتمد على تجربة الجامعة في تعليم اللغة العربية من خلال معاهدها في عدد من الدول منها الولايات المتحدة الأمريكية، واليابان، وإندونيسيا، وجيبوتي.
  
  أهداف المعهد:

يهــــدف المعـهد إلى :

1 – إعداد الدارسين إعدادًا لغويًا يتيح لهم:

 أ – اكتساب قدر من المهارات الأساسية في اللغة العربية تمكنهم من التعامل بها.

ب – الالتحاق بكليات الجامعة.

2 – إعداد معلمي اللغة العربية وتأهيلهم لغويًا وتربويًا.

3- الإسهام في تلبية حاجات البلاد الإسلامية من معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها.

4 – تنظيم دورات تدريبية لمعلمي اللغة العربية للنهوض بمستواهم.

5 – تأهيل الطلاب في الدراسات الإسلامية واللغة العربية.

7 – إجراء البحوث اللغوية والتربوية للإفادة منها فيما يأتي:

 أ – التخطيط للبحوث والدراسات اللغوية والتربوية الخاصة بتعليم اللغة العربية والإشراف على إجرائها.

ب – بحث المشكلات اللغوية والتربوية والتعليمية التي تعاني منها المدارس العربية الإسلامية.

ج – المشاركة في وضع أسس علمية لتأليف الكتب الدراسية ، وإعداد الوسائل المعينة المناسبة.

د – إصدار النشرات والبحوث الخاصة في هذا الميدان بعد استكمال الجوانب النظامية لذلك.

هـ _ تنظيم الندوات والحلقات الخاصة بهذا الميدان.

8 – الإسهام في تطوير المناهج وطرق تدريب اللغة العربية.

9 – تشجيع الابتكار والتأليف في هذه الميادين.