الكاتبة : أ . د / فاطمة الزهراء ابو شادي
المصدر : [مجلة التعليم الإلكتروني - العدد الثالث]
إن تطوير المقررات الإلكترونية لتستخدم من خلال الشبكة العالمية العنكبوتية يزداد تعقيدا كل يوم. وتتعدد مجالاته بما يضيفه المعلمون ومتخصصى تصميم المقررات. غير أنه يلاحظ أن معظم المقررات الإلكترونية الآنية(on-line) التى تضاف تبنى على ما يتصوره المؤلفون حيث يطابق طريقة التعليم التقليدية حيث المواجهة المباشـرة بين العلم والطالب. غير أن الشبكة العنكبوتية تفتح إمكانات جديدة وحديثة للتعلم كما أن لها تحديدات وإمكاناتها الخاصة. وقد تناول ماكجريل [1]هذا الموضوع وتوصل إلى عددٍ من النقاط الأساسية يجب مراعاتها عند تطوير المقررات الإلكترونية. وذلك بهدف إرساء قواعد معرفية للتعليم عن بعد والتعليم التقليدى ولتهـيئة كل منهما لبيئة تعمل آنيا.(on-line) وكذلك تتعامل مع نقاط القوة والضعف لتطبيقات البرمجيات. ونأمل أن يجد مطورو المقررات هذه المبادىء- التى سنعرضها هنا بإيجاز- مفيدة وداعمة عند البدء فى تصميم هذه المقررات.
النقطة الأولى: الاسـتفادة من خبرات السـابقين
فلا تعيد اختراع العجلة. فاستخدام المواد التعليمية السابق إعدادها يكون عادة مفضلا عن إعداد شبيها لها مرة ثانية. فهناك هيكل كبير للمواد التعليمية ينمو باستمرار على الشبكة العنكبوتية. ومعظم هذه المواد يمكن الحصول عليها مجانا وبالتالى استغل ميزة هذه الفرصة. وفى معظم الأحوال يمكن استخدامها كما هى أو يمكن إجراء بعض التعديلات عليها. وبعض هذه المواد التعليمية يمكن الحصول عليها مقابل ثمن مادى. وعادة ما يكون من الأرخص شراء هذه المواد عن تطويرها بنفسك. وهناك مواقع إلكترونية للحصول على المتطلبات والمواد التعليمية مثل
Merlot, Careo, MIT’s Open Courseware Initiative, Java SIG, and Cooperative Learning Object Exchange.
النقطة الثانية: تصميم المقرر على أساس ما هو متاح من مادة علمية
وهو منهج واقعى. يبدأ بما هو متاح ثم يطوره لاحقا وفقاً لما يتضح عند التطبيق. فيمكن للمعلمين أن يصمموا مقرراتهم او أجزاء منها بناء على المادة العلمية والوسـائط التعليمية المتاحة وبدون تقويض لهذه المناهج التى تعكس خبرات السـابقين. فمثلا يمكن لمدرسو برمجة الحاسب أن يستخدموا وطلابهم المقررات الآنية المتاحة مجانا على الشبكة مثل Java programming. فقد صمم كريستانين وأندرسون [2] ثلاثة مقررات فى جامعة أثاباسكا باستخدام المواد التعليمية المتوفرة. ومقررات اللغة الإنجليزية والجغرافيا وغيرها تنتهج هذه الطريقة حيث يمكن الحصول على المواد التعليمية التى سبق نشرها بسهولة.
النقطة الثالثة: تجنب ظاهرة " هذا غير مناسب لنا لأنه غير مطور هنا"[3]
متخصصو المناهج ومصممو المقررات والمعلمون دائما ما يجدون أخطاء فى أى مواد تعليمية للمقررات التى يقومون بتقويمها. فليس هناك مقرر بدون أخطاء. ولاتوجد عوامل تملى أن يكون حلا مطورا وضعه الآخرون هو الأفضل لنا. فالمواد المطورة أو المختارة من خلال شخص آخر عادة ماتقدر بأنها أقل مكانة أو أقل مرتبة مما نريده نحن. ولكن الرجوع إلى المادة التعليمية لمقرر شخص آخر "جيد" يكون فى بعض الأحيان أفضل من الخوض فى تحمل تكاليف وبذل مجهود إعداد المادة الموائمة والخاصة بنا. فالفيزياء فى الجامعة الكندية لاتختلف عن الفيزياء فى الجامعات الإيطالية أو التركية. وقد نختار فى البداية أن نعدل مقررا معدا من قبل معهد آخر بالكامل: ولكنا فى العديد من الحالات نجد أنه يكفى تعديل جزءmodule فقط ليكون المقرر مناسـباً لنا. فالمواد التعليمية المصممة خارجيا يمكن أن تكوّن أجزاء من مقررات. فهى تمثل طرقpathways بديلة لتوائم نماذج التعلم المختلفة بين الطلاب. وتسهل للطلاب استخدام أشكال البرمجيات المختلفة أو يمكن أن تناسب احتياجات خاصة عند المتعلمين الذين لديهم أية إعاقات[4] .
النقطة الرابعة: التحديد الدقيق لمحتوى المقرر: الدخل والخرج
عند اختيار أو تصميم لمحتوى مقرر يجب أن يكون من يقوم بذلك خبير حقيقى فى المحتوى. فلا نعتمد على غير المتخصصين فى محتوى المقرر. وفى نفس الوقت يجب أن يكون هناك مع خبير المحتوى مصمم تعليمى وذلك لأن المحتوى الجيد للموضوع لايمكن بالضرورة ترجمته إلى إلى محتوى تعليمى جيد. فالتعديل ضرورى للمواءمة. وهذا التزاوج بين خبير المحتوى والمصمم التعليمى يكوّن القوة الإبتدائية فى تطوير مقررات التعلم عن بعد. وإذا أضفنا مصمم جيد للشبكة web designer إلى هذا الفريق فهذا يجعل نجاح العمل مؤكداً.
النقطة الخامسة: وضع جدول زمنى وتوقيتات واقعـيةRealistic Deadlines
إن وضع جداول زمنية وتوقيتات لإنجاز المهام المختلفة سواء كانت داخلية أو خارجية امراً ضرورياً لنجاح مشاريع تطوير المقررات. ويجب أن يتم وضع الحدود الزمنية بالإستشارة مع فريق تطوير المقرر. ويجب أن يكون تحديد الأعمال وتوقيتاتها واقعياً ومناسـباً للأشخاص الذين سيقومون بالعمل. وأن يؤخذ فى الاعتبار خبراتهم ومقدرتهم على الإنجاز. فإذا تمت موافقة الأشخاص على الحد الزمنى لإنهاء العمل فعليهم الالتزام التام بهذه الحدود. وكتابة التواريخ المتوقعة لجميع أعضاء فريق العمل وتعريفهم بها يكون هاماً جداً. وتجدر الإشارة هنا إلى مايوصى بك Beck فى منهجه فى مشروعات البرمجيات من أن الدورات الزمنية القصـيرة والتى لها مخرجات حقيقية تكون الأفضل. فإذا لم يكن هناك أهداف حقيقة قصيرة الأمد وحدود زمنية حقيقة فإنه من السهل أن تقع فى التفاصيل وأن لا ينتهى العمل أبدا.
النقطة السادسة: التقدير السـليم للتكاليف
فالميزانية المحددة يجب أن تكون كافية لجميع الأعمال المطلوبة. فإذا كان التمويل محدوداً فإنه يكون من الواقعى استخدام محتوى مقرر سابق التجهيز prepackaged وتجنب العمل التطويرى ( يجب الإحتراس حتى ولو كان لديك تمويل ذو قيمة) فمجال تطوير مقرر موجود فعلاً يمكن التحكم فيه لكى تكون التكلفة محدودة. ومن المهم ايضاً وضع أولويات للعمل. فالخطوات والأشياء اللازمة والأساسية يجب إتخاذها فى الحسبان قبل الأشياء الإضافية وهذا يساعد فى أن يسير مشروع تطوير المقرر فى نطاق الميزانية المحددة.
النقطة السابعة: الواقعـية فى الجدولة وتحديد اتساع المجال
إن التخطيط الجيد للتطوير وحسـن اختيار المشـاركين فيه وتحديد العدد المناسب للقائمين بالتنـفيذ هو من أهم عوامل النجاح. ولنتذكر أن توظيف ثلاثة أشخاص إضافية فى عمل ما لن يضاعف الإنتاج ثلاث مرات. بل وربما أدى إلى نتيجة سـلبية. ولهذا يجب التدقيق فى اختيار المشـاركين وتحديد عددهم. ومن الضرورى أيضاً أن يتضمن الجدول الزمنى مراجعة وتقييم الإنجازات دورياً- كل أسبوعين مثلاً- بحيث تقيم كل مرحلة تمت قبل أن تبدأ مرحلة جديدة. وربما أدى التقييم إلى بعض التعديل للمراحل التالية بما يحقق الوصول إلى نتائج أفضل وايضاًً اختصار النفقات. على أن هذه المراجعات يجب ألا تمدد الوقت أو تقلل الجودة.
كما أنه من المهم ترتيب الأولويات بوضوح وجعلها أولويات حقيقية. وأن تصنف الأهمية النسبية لكل عمل فى واحدة من ثلاث مجموعات: ضرورى، مطلوب، أو إختيارى. فالحصول على وحدة module من المقرر قابلة للعمل آنيا بغض النظر عن الأخطاء التى بها هو مطلب أساسى ويعتبر أولوية. ثم اختبار هذه الوحدة. فإذا كانت الوحدة غير ناجحة مبدئيا فلا نكون قد خسرنا شيئا بالمقارنة مع الإنتظار حتى ننتهى من تطوير جميع وحدات المقرر وإصدار منتج متعدد الوسائط كاملا. وفى هذه الحالة لن يكون من السـهل تعديل الوحدة غير الناجحة. وعند الانتهاء من جميع الوحدات الأساسية للمقرر يبدأ بناء السمات الإضافية واستكمل بناء السمات الأخرى حولها وكأنه طبقات. فهذا يقلل من التكلفة ويقلل من المخاطرة. فمطورو المقرر يمكن أن يتعلموا من الأخطاء التى ظهرت فى طبقة قبل أن يبدأوا فى بناء طبقة جديدة. فالخبرة التى تم اكتسابها فى بناء طبقة تكون مهمة فى جعل الطبقات التالية أكثر جودة.
النقطة الثامنة: مرونة خطة مشروع تطوير المقرر
إن العالم يتغير سريعا. ومحتوى المقرر الذى يصلح بالأمس يكون منتهى الأجل غدا. ففى العديد من المجالات يتم نشر معلومات جديدة شهريا وربما إسبوعيا. وأى خطة لمقرر يجب أن تأخذ هذا فى الإعتبار. ويجب أن تصمم المقررات بطريقة مرنة بحيث تسمح بإجراء هذه التعديلات. ولحسن الحظ فإن الشبكة العنكبوتية تناسب هذا الحال جيدا.فأى تصميم يجب أن يكون مرنا ليسمح بالتجديد والإضافة. فالمادة العلمية للمقرر يجب أن تكون لها تكرارية الإستخدام وتكون مهيئة لإعادة صياغة الأهداف learning objects. ولتسهيل تنفيذ هذا يمكنك تنظيم الدروس كوحدات وتحديد الهدف من كل درس [5].
النقطة التاسعة: إمكانية إعادة الإستخدام وإعادة صياغة الهدف
مواد التعلم تسهل التغيير فى نوع وكمية المحتوى وسمات ووظيفة المواد التعليمية للمقرر وبالتالى فهى ذاتية المحوى وقابلة للتسلم فى بيئات وظروف مختلفة. وتكلفة التطوير الكلى للمقرر تنخفض كثيرا عندما تكون عامة وصالحة للإستخدام فى مجالات عديدة للمحتوى والعديد من الصور. فمثلا، يمكن تصميم interactive ASCII conversion scale للإستخدام فى المقررات المختلفة مثل مقدمة تكنولوجيا المعلومات، الرياضيات، وبرمجة الحاسب- إذا صممت من البداية على أنها قابلة للتعديل والمواءمة. وهذا النهج يجعل الصيانة وتصحيح الأخطاء سهلا. والعديد من المصممين لايسمحون بالقدرة على تعدد اللغة فى بتاء المقرر. فالعديد من المواد العلمية يمكن ترجمتها إذا كان بناء المقرر مفتوحا. فمثلا يكون سهل الترجمة إلى لغات أخرى إذا كان النص غير مستخدم داخل الرسومات.
النقطة العاشرة: التصمم وفق معايير دولية
المواد التعليمية المصممة طبقا لمعايير Standards معروفة عالمياً تكون أسهل فى إعادة استخدامها ومواءمتها. ويجب على المطورين أن يتأكدوا أن منتجهم يتوافق مع المعايير العالمية للتعليم (IEEE LOM, SCORM) بالإضافة إلى المعايير الجامعية لتصميم وجودة وحدات المقابلة. ويمكن الرجوع إلى موقع (www.cancore.ca) لتسهيل تنفيذ هذه المعايير[6] .
النقطة الحادية عشر: يجب أن تشتمل المقررات على أعمال منتهية ذات معنى
ليس سرا أن الناس يتعلمون بالعمل. فمجموعة من الأعمال المتعلقة ببعضها تصنع درسا. وهذه الأعمال تشمل النسخ وأخذ الملاحظات والحسابات والعديد من الأنشطة المختلفة. والهدف منها هو تقوية المفاهيم التى تدرس ومساعدة الذاكرة بالتمارين الملائمة. هذه الأعمال مجتمعة تساعد على الوصول للأهداف المحددة للدرس. ومصممو المقرر والمعلمون مسئولون عن التأكد من أن الأعمال جميعها عامة بحيث أن المعرفة المكتسبة والمهارات المستخدمة يمكن تطبيقها فى مجالات عديدة.
النقطة الثانية عشر: ضرورة إتاحة العديد من السـبل للتعلم
نعلم أن الأشخاص المختلفة تتعلم بطرق مختلفة وفى مواقف مختلفة وبمعدلات مختلفة وفى أوقات مختلفة من اليوم، الإسبوع، الشهر، السنة وأن الحياة تعتمد على تجارب مختلفة، ومواقف نفسية مختلفة وكذلك مهارات أو ملكات مختلفة. وعلى عكس ما يعتقده العديد من المهنيين فإن طرق التعلم ونماذجها لاتدعم الرأى بأن الأشخاص يفضلون نموذج للتعلم فى كل الظروف. فهناك العديد من العوامل التى لها تأثير ملحوظ على نموج التعلم المفضل لدى المتعلم من حيث صعوبة موضع التعلم، الوقتن مدى ارتياح المتعلم للمادة العلمية، جودة طريقة عرض المادة العليمة، ومستوى التفاعل. فالمتعلمون الذين يظهرون تفضيل للتعلم المرئى فى مقرر ما يجدون إنه فى مواقف أخرى يفضلون للنموذج السمعى. فإذا أتيحت عدة مناهج وتقنيات للمتعلمين للإختيار فلن يكونون دائما قادرين على إختيار الصورة المفضلة لديهم ولكن سيجربون طرق مختلفة عند الحاجة.
النقطة الثالثة عشر: الرسومات والأشكال الموجودة فى الدروس يجب أن توضح النص
كثيرا ما تكون الرسومات زائدة عن الحاجة ويمكن إزالتها من المادة العلمية. والصور الحقيقة عادة تحتوى معلومات كثيرة. ولكن الرسومات البسيطة تكون الأفضل، وتزيل الضوضاء المرئية وتركز على السمات اللازمة لعملية اسـتيعاب المفهوم الذى يتم تدريسه. وعلى المصمم أن يأخذ فى الإعتبار الهدف من الرسالة ومستوى المتعلم. وقد وضع جلبرت عدة مبادىء لإستخدام الصور فى التعليم. فالصور يجب أن تركز على السمات اللازمة للمحـتوى الذى يتم تدريسه وتستخدم لسبب أو أكثر من الأسباب الآتية:
لإعداد المتعلم
لجذب الإنتباه
لإرشاد المتعلم من خلال خطوات متتالية من التعقيد
لعرض المحتوى تكرارا بسياقات مختلفة
لتوفير طريقة للتمرين مع تغذية خلفية مباشرة فى الحال
لعمل روابط وصلات
ويجب أن يحتوى المقرر الآنى هذه السمات الأساسية
عنوان الصفحة
مقدمة للمقرر
مواقيت للمقرر وقائمة بالأهداف والمتطلبات
محتوى المقرر موزع على وحداتmodules
ملف للأسئلةFrequently Asked Questions (FAQ)
بيان للمصطلحات الموجودة فى المقرر Glossary
جدول للمحتويات، آلة بحث، index، وخريطة طريق للمقرر
روابط للمعلومات الخارجية المفيدة والمتعلقة بالمقرر
صفحة تحتوى الممول والأشخاص الذين طوروا المقرر مع صيغة لحفظ حقوق الإصدار.
الخلاصة
أهم نقطة لتصميم المقرر هو أن يكون بسيطا. لاتجعل وحدة المقابلة صعبة للتتنقل. استخدم أوامر بسيطة وأيكونات سهلة الإستخدام. وحدات المقابلة البسيطة مفضلة عن التصميمات المعقدة. لاتنسى أن العديد من المستخدمين لازالوا يتصلون بالإنترنت من خلال مودم ذى حيز ترددى ضيق. وبالتالى فإن نظمهم غير قادرة على استقبال العناصر القادرة على العرض والتى تستلزم حيز ترددى عريض.
اجعل من السهل للمتعلم أن يستخدم لغة بسيطة. بعض متخصصى المحتوى يدارون مقدرتهم الضعيفة فى الكتابة باستخدام كلمات كبيرة ( تكون فى بعض الأحيان خطأ) ويطيلون فى بناء الجمل. استخدم كلمات بسيطة. اجعل الطالب يعلم أنه من المتوقع أن يطلب منهم إجراء إختبار أو حل مسألة خلال المقرر كله. وضح جيدا المصادر التى سوف يحتاج إليها والأنشطة التعليمية المطلوبة. بهذه الطريقة سيكون كلا الطرفين: المدرس والطالب على علم بمطلبات المقرر. وأخيرا لا تؤجل عمل المقرر الإلكترونى. إبدأ فى تنفيذه!
References
[1] McGreal, R. (2005) development Principles for online courses: A Baker’s dozen.
[2] Christiansen, J.-A., & Anderson, T. (2004, March). Feasibility of course development based on learning objects: Research analysis of three case studies. International Journal of Instructional Technology and distance Learning, 1(3). Retrieved January 23, 2005, from http://www.itdl.org/Journal/Mar_04/article02.htm
[3] Nash, M. Overcoming "Not invented here" syndrome, Retrieved January 23, 2005, from http://www.developer.com/design/article.php/3338791
[4] Leeder, D., Davies, T., & Hall, A. Reusable learning objects for medical education: evolving a multiinstitutional collaboration, Retrieved January 23, 2005, from http://www.ucel.ac.uk/documents/docs/068.pdf
[5] McGreal, R. (2004, September 4). Learning objects: A practical definition. International Journal of Instructional Technology and Distance Learning (IJITDL), 9(1). Retrieved September 24, 2004, from http://www.itdl.org/Journal/Sep_04/article02.htm
[6] Cyrs, T., & Smith, F. A. (1990). Teleclass Teaching: A Resource Guide (2 ed.). Las Cruces, NM: New Mexico State University.