تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين
وزير ا لتعليم العالي يفتتح مؤتمر شهداء الواجب في جامعة الإمام
د.أبا الخيل: نفتخر بتكريم الشهداء و نسعد بقبول أبنائهم في الجامعة بدون قيد أو شرط

برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رعى معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري صباح اليوم في مبنى المؤتمرات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية افتتاح مؤتمر شهداء الواجب وواجب المجتمع.


وحضر حفل الافتتاح مدير الجامعة رئيس اللجنة العليا لمؤتمر شهداء الواجب الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة والعديد من ضباط ومسؤولي الجهات المشاركة.


وقال معالي د.أبا الخيل خلال الكلمة التي ألقاها في الحفل الخطابي إن هذا المؤتمر الهام جداً يأتي بموافقة سامية ورعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجل الوطن الأول وملك الإنسانية والساعي للسلم والسلام ونشر الوئام في مشارق الأرض ومغاربها.

مضيفاً إن سعادة الجامعة بموافقة المقام السامي على إقامة هذا المؤتمر سعادة غامرة، فالجميع يفتخر ويعتز بالمشاركة في تكريم الرجال الأبرار الذين بذلوا نفوسهم في سبيل الله ثم حماية دينهم ووطنهم.

وأشاد معاليه بسرعة استجابة المؤسسات والأفراد لدعوة الجامعة التي تدل على أهمية المؤتمر وما يمثله بالنسبة للجميع، مشيراً إلى أن (55) بحثاً وورقة عمل يشارك بها أصحابها في جلسات وندوات المؤتمر على مدى يومين يتناولون خلالها العديد من المواضيع المتعلقة بالشهداء وذويهم التي تحقق الأهداف المرسومة والغاية المنشودة من إقامته والمتمثلة في إبراز قيمة الوطن، والتأصيل الشرعي لكل ما يتعلق بحب الوطن والحفاظ على مكتسباته، والرد على الشبه والانحرافات التي قد تقع في مفهوم الوطن رداً مؤصلاً من القرآن والسنة، وكذلك العناية المعنوية بأسر الشهداء وذويهم، وبيان واجب المؤسسات الحكومية والأهلية تجاه هؤلاء الرجال وما تركوه من أسر وأبناء.

وأعلن معاليه العديد من المبادرات مساهمة من الجامعة لرفع معنويات أسر الشهداء التي تمثلت في قبول أبناء الشهداء في كليات الجامعة دون قيد أو شرط، وإعطاء تصاريح مجانية في المنشآت الرياضية، وصرف بطاقات اشتراك في المكتبة دون شروط، وأي خدمات أخرى مما يوصى به في المؤتمر لصالح ذوي الشهداء.

من جانبه أكد د.عبدالرحمن بن حمد الداود وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي نائب رئيس اللجنة العليا ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر سرور الجامعة وهي ترعى هذا المؤتمر  احتفاءً بالشهداء وذويهم، مشيراً إلى أن الجامعة تسعد بالرعاية الغالية لهذا المؤتمر، وهذا من المواقف الكريمة غير المستغربة من ملك الإنسانية، فقد دأب ـ حفظه الله ـ منذ اللحظة الأولى على دعم فكرة انعقاد هذا المؤتمر لما يمثله من أهمية، وإيماناً منه بحجم الجهد والتضحية التي قام بها جنودنا البواسل.

 مضيفاً إن تنظيم الجامعة لهذا المؤتمر يأتي عرفاناً وتقديراً من الجامعة لشهداء الواجب وشهامتهم في الذود عن حياض دينهم ووطنهم.

وثمن الأستاذ محمد بن لفى المطيري الذي ألقى كلمة أسر الشهداء جهود ولاة الأمر الذين يرعون أبناءهم في كل مناسبة، خاصة والمكرم شهداء الواجب، الذين قدموا أرواحهم فداءً لواجب الدفاع عن دينهم ووطنهم.

مضيفاً ان كل أسرة من أسر الشهداء لها الفخر لأن منها من بذل نفسه في سبيل عزة الدين ورفعته ودفاعاً عن الوطن والمجتمع.

وعبر المطيري عن شكره الجزيل لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لتنظيمها مؤتمر شهداء الواجب، الذي تمثل به قدوة حسنة لكافة المؤسسات.

تلا ذلك تكريم الجهات المشاركة، حيث قدم معالي الوزير العنقري و معالي مدير الجامعة الدروع التذكارية لهم، كما قدم معالي مدير الجامعة درعاً تذكارياً لمعالي الوزير.

يذكر أن الدكتور العنقري افتتح عند وصوله مبنى المؤتمرات وبحضور معالي مدير الجامعة المعرض المصاحب للمؤتمر الذي يضم العديد من الأجنحة تمثل الجهات المشاركة التي تزخر بالكثير من المطبوعات، فيما تتواصل فعاليات المؤتمر على مدى اليوم وغداً من خلال عشرات الندوات والمحاضرات التي تدور موضوعاتها حول شهداء الواجب وحقوقهم وحقوق أسرهم وواجب المجتمع تجاههم.