في مشاركته بمؤتمر الطلاب والطالبات الأول:
طالب جامعة الإمام الريزان يبتكر مذكرة تسهل حفظ القرآن الكريم للأشبال

ابتكر الطالب في المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية محمد بن إبراهيم بن أحمد الريزان مذكرة عملية تسهل حفظ القرآن الكريم للأشبال.

وقال الريزان في ورقة عمل شارك بها ظهر أمس الثلاثاء في المؤتمر العلمي الأول لطلاب وطالبات المملكة العربية السعودية بعنوان: مذكرة الشبل الحافظ "منهج مقترح لحفظ جزء عم للصفوف الدنيا في حلق تحفيظ القرآن الكريم لتنمية معرفهم ولمعالجة بعض الإشكاليات في تعليمهم القرآن الكريم" إن تعليم القرآن ومدارسته يعد من الأعمال الفاضلة, والمشاريع النافعة, فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله أهلين من الناس) قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته).
وجاءت ورقة العمل لرصد تجربة تعليم صغار السن للقرآن الكريم في حلق التحفيظ في المساجد, للفئة العمرية من (6-9) سنوات, وهم طلاب المرحلة الابتدائية في الصف الأول والثاني والثالث. وأكد أن ثمرات وإيجابيات تدريسهم كبيرة, خاصة أن ما يحفظه الطلاب في هذا السن هو في الغالب ما يبقى في ذاكرتهم, ويكررونه في صلاتهم إذا كبروا, بخلاف ما يُحفظ في المراحل المتقدمة من العمر فإنه يكون عرضة للنسيان والانفلات من الذهن.
وأضاف الريزان أن هناك العديد من العقبات والإشكاليات في تعليم وتدريس كتاب الله تعالى لطلاب هذه المرحلة, وهذه الإشكاليات تكرر نفسها في كثير من حلق تعليم القرآن الكريم لهذه المرحلة العمرية, ومن هنا جاءت فكرة "الشبل الحافظ" كمقترح علمي وعملي يقدم لحل كثير من هذه السلبيات والإشكاليات.
واستعرض اسلوب التعليم من خلال المذكرة حيث تدور حول عدة محاور: الفئة المستهدفة من ورقة العمل, ثم شرح فكرة مذكرة الشبل الحافظ بالتفصيل, ثم أبرز خمسة عقبات تواجه تعليم القرآن للطلاب في سن (6-9) سنوات وكيفية تلافيها بفكرة المذكرة, ثم ثلاثة إيجابيات أخرى متوقع تحقيقها مع إنجاز المذكرة, ثم تنبيهات وملحوظات مهمة في عمل وإعداد الفكرة, ثم نماذج وأمثلة لهذه الفكرة.
