بدء فعاليات برنامج تحرير الخطابات الرسمية  لمنسوبي وزاراتي الداخلية والشؤون البلدية والقروية
والرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجامعة الإمام

تنظم عمادة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دورة تدريبية بعنوان (تحرير الخطابات والعروض الرسمية) لمنسوبي وزارت الداخلية ووزارة الشؤون البلدية والقروية والرئاسة العامة لهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1430/1431هـ، وتستمر لمدة ستة أسابيع بواقع 120 ساعة.

وقال الدكتور عبد الله بن محمد الرزين عميد المركز  بأن هذه الدورات تأتي في إطار دور الجامعة في مجال خدمة المجتمع  ، والهدف منها تنمية المهارات اللغوية والبيانية والكتابية ، وتحسين سبل الأداء في مجال تحرير الخطابات والمكاتبات والتقارير الرسمية لدى منسوبي الوزارات  ، كما تهدف إلى التعرف على كيفية توثيق المعاملات المختلفة والرد عليها بما يناسب مقامها ، وكذلك تدريب المتدربين على القواعد اللغوية ، والفنون البيانية ، والأساليب التعبيرية مما وكيفية تصويب الأخطاء الكتابية من خلال دراسة القواعد التي تمكنهم من تلافيها وعدم الوقوع فيها .

وأشار د. الرزين إلى أن هناك عدة آليات وأساليب متطورة للتعليم والتدريب في هذا المجال مثل :  المناقشات الجماعية ، والنماذج التطبيقية التي تعكس طبيعة المشاكل التي تواجه المتدربين  في مجال عملهم مما يمكن المتدربين من تحقيق الأهداف العلمية للدورة بنسبة عالية من الكفاءة .  

وأوضح بأن هذه الأهداف قد تمت بلورتها وصياغتها في ستة محاور رئيسة ممثلة في أولاً : المهارات النحوية ، وثانياً : المهارات البيانية ،  وثالثاً : المهارات الأسلوبية والكتابية ، ورابعا : الإعلامية ، وخامسا : الإدارية  ثم سادسا مهارات الحاسب الآلي ، مشيرا إلى أن الجامعة ممثلة في العمادة تعتمد في سبيل تحقيق هذا الأهداف على ما لديها أو ما تزخر به من  كفاءات بشرية على أرقى مستوى علمي وتدريبي من أعضاء هيئة التدريس بالكليات ولأقسام العلمية بالجامعة بالإضافة إلى أحدث الأساليب العلمية وأكثرها استجابة للتقنيات المعاصرة.

وأوضح بأن عدد المتدربين في هذه الدورة (90) متدرباً من منسوبي الجهات السابقة ، وتأتي في إطار برنامج التعاون العلمي والتدريبي الدائم بين الوزارات والهيئات الحكومية  والعمادة في مجال تطوير الأداء لمنسوبيها .

وقال إن العمادة قد وفرت جميع الإمكانات العلمية والمادية اللازمة من  حاسبات وأجهزة عرض متطورة وحقائب تدريبية لضمان تحقيق أهداف الدورة  ، وأهاب بالمتدربين ضرورة الانتظام في الدورة حتى يستطيعوا اكتساب العديد من المهارات التي تكفل أداء عملهم في مجال تحرير الخطابات بمهارة واقتدار  وكفاءة عالية .