د. أبا الخيل يرعى ملتقى مديري المعاهد العلمية


الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل

يرعى معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الملتقى الثاني لمديري المعاهد العلمية في المملكة العربية السعودية تحت عنوان (المعاهد العلمية ودورها في تحقيق اللحمة الوطنية في المملكة) الذي يعقد يومي الاثنين والثلاثاء 27-28/6/1431هـ بمبنى المؤتمرات ويتضمن حلقتي نقاش وورشتي عمل وعدد من الفعاليات المصاحبة.

وأكد معالي الدكتور أبا الخيل أن عقد الملتقى يأتي في إطار أهداف الجامعة ومعاهدها العلمية ورسالتهما التربوية والعلمية وتحقيقاً لتطلعات ولاة الأمر- حفظهم الله- والالتقاء بمدراء المعاهد وإبراز دورهم المهم الذي ينطلق من أهمية هذه المعاهد التي وضع لبنتها مؤسس هذه البلاد الملك عبد العزيز (رحمه الله) عام 1370هـ، ونمت وأثمرت وامتدت في أرجاء الوطن وحظيت بالدعم والرعاية من القيادة الرشيدة وزادت أهميتها بصدور الأمر السامي الكريم بإبقائها مرتبطة بالجامعة والعمل على تطويرها، وهذا الملتقى يأتي في إطار هذا الاهتمام والتطوير.

وأضاف معاليه: الجامعة تهتم بالمؤسسات التربوية وتطويرها والقائمين عليها ومناهجها لتجمع بين الأصالة والثوابت والمعاصرة والإفادة من التقنيات الحديثة والتدريب والملتقيات وورش العمل التي غدت سمة للعمل التربوي المتميز، والنظر إلى الملتقى وأهدافه المتمثلة في إبراز دور القيادات التربوية في تعزيز الانتماء الوطني وتطوير أدائهم وإثراء خبراتهم نحو الاتجاهات الإدارية الحديثة والإفادة من التقنية والجودة الشاملة والتواصل فيما بينهم ومع الجامعة لكل ما يخدم العملية التربوية في المعاهد العلمية، وإن هذه الأهداف تؤكد أهميته وأثره في تطوير الأداء وتطوير العمل.

وبين أن المعاهد حظيت بنصيب وافر من التطوير في مبانيها وتجهيزاتها ومناهجها ومناشطها وتقنياتها وكذلك من حيث كوادرها التربوية والإدارية بدعم القيادة الرشيدة -حفظهم الله- واهتمام أصحاب السمو أمراء المناطق ومتابعة معالي وزير التعليم العالي رئيس مجلس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، وهذا الملتقى الذي يعقد في رحاب الجامعة يأتي في إطار هذا الدعم والاهتمام والمتابعة وهي فرصة للمشاركين فيه للإفادة مما يتضمنه من مضامين تربوية طوال يومي الملتقى.

وقال الدكتور أبا الخيل يسعدني في هذه المناسبة أن أنوه بما تجده الجامعة ومعاهدها العلمية من القيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - يحفظهم الله - من دعم واهتمام.

وشكر معاليه وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية الأستاذ الدكتور أحمد بن يوسف الدريويش وزملائه في الوكالة وبقية وحدات الجامعة على جهودهم في الإعداد والترتيب والتنظيم لهذا الملتقى وآمل أن يحقق أهدافه المأمولة وأن يكون أساساً لملتقيات قادمة هدفها دعم مسيرة هذه المعاهد العلمية والرفع من شأنها وشأن القائمين عليها.