برئاسة مدير الجامعة
اللجنة العليا لندوة الانتماء الوطني تواصل اجتماعاتها التحضيرية

د. سليمان بن عبدالله أبا الخيل
تواصل اللجنة العليا لندوة (الانتماء الوطني في التعليم العام ..رؤى وتطلعات) التي يرأسها معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل اجتماعاتها التحضيرية لمتابعة أعمال الإعداد للندوة التي تنظمها الجامعة.
وأوضح معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل أن الندوة تنطلق أهميتها من أهمية هذا الوطن الذي ننتمى له ونفتخر به، فالانتماء للوطن يأتي بعد الانتماء للدين، ويعد من أهم الانتماءات التي يجب أن تعيش في وجدان الفرد، فشعور الانتماء الوطني هو أول خطوة في نجاح الوطن أو الأمة، فكيف لأمة أن تتقدم وتتطور وترتقي دون سواعد أبنائها، فالأمم ترتقي بفكر مفكريها المستنير، وأبحاث علمائها المبدعين، وعرق عمالها المجتهدين، وهذا كله لا يأتي بالعمل دون انتماء للوطن، فالانتماء هو المحرك الأساس للإبداع والتفوق والتطور.
وأضاف: إن الانتماء الوطني يعني حب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، والمحافظة على كيانه الاجتماعي من خلال الالتزام بالقيم الوطنية السائدة في مجتمعه، والانتماء من الفطر التي فطرنا الله عليها، والتي لاتخرج عن الشريعة الاسلامية ومبادئها , إلا أنها تحتاج بجانب ذلك إلى رعاية وتنمية ومقومات شرعية واجتماعية يرتكز عليها وتكون منطلقا لذلك، الأمر الذي جعل الجامعة تقيم ندوة في الانتماء الوطني في التعليم العام.
وأشار معاليه أنه روعي في محاور الندوة أن تشمل التأصيل الشرعي للوطنية ودور مؤسسات التعليم العام في تعزيزها، وكيفية تنميتها في أبرز جوانب العملية التعليمية (المعلم، المنهج، النشاط الطلابي) مع التعرض لبعض نماذج مؤسسات التعليم العام في بعض الدول العربية والإسلامية والعالمية في تنمية حب الوطن فيها.
وبين معالي مدير الجامعة أن من المحاور التي ستناقشها الندوة هي: الوطنية من المنظور الشرعي، ومؤسسات التعليم العام والانتماء للوطن، المعلم، المناهج، النشاط الطلابي، وتوظيف مناسبات المملكة في تعزيز الوطنية بالتعليم العام، وأساليب تنمية حب الوطن في مؤسسات التعليم العام في بعض الدول.
وفي ختام تصريح الدكتور أبا الخيل سأل الله العلي القدير أن يحفظ علينا ديننا وأمننا وولاة أمرنا، وأن يوفقهم وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، لكل ما يحبه ويرضاه، وأن يجعل ما يقدمه للمسلمين في كل مكان في موازين حسناته، وأن يرزقنا الإخلاص والاحتساب في القول والعمل.
وكان معالي مدير الجامعة وجه بتكوين اللجان الفرعية المنبثقة من اللجنة العليا علماً بأن الاجتماعات ستسمر بشكل منتظم لمتابعة أعمالها وترتيباتها ووجه أيضاً باستقبال المقترحات والمرئيات عن طريق وكالة الجامعة لشؤون المعاهد العلمية لإنجاح الحدث ليخرج بأفضل صورة ويحقق الأهداف المرجوة منه بإذن الله.