اختتام جلسات الملتقى الأول لمسئولي الجودة في الجامعات السعودية

تواصلت صباح وبعد ظهر اليوم الاثنين فعاليات اليوم الثالث والأخير من الملتقى الأول لمسئولي الجودة في الجامعات السعودية الذي نظمته الجامعة وعقد في بمبنى المؤتمرات في المدينة الجامعية، تحت عنوان (الجودة مسؤولية الجميع) خلال الفترة من 25-27/10/1429هـ، حيث أفتتح عميد البحث العلمي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور محمد بن سعد آل حمود الجلسة الأولى التي كانت بعنوان: "التقويم المستمر للبرامج والمقررات ودوره في الأداء في التعليم العالي"، أعطى في بدايتها نبذه عن الجودة والتقويم المستمر، وتطرق إلى أهمية التطوير المستمر في عملية التقويم، بعدها تحدث عن مفهوم العملية التعليمية، وما المراد تقويمه، مشيراً إلى أن الغرض من التقويم هو التحسين، ثم تحدث عن خطوات التقويم التي تشمل الرسالة والأهداف والمخرجات ووسائل التقويم وأنشطتها واعتباراتها.



وأشار الدكتور آل محمود أن التقويم والتطوير المستمر أساس الجودة التي ينشدها الجميع من خلال عدة عناصر، مؤكداً في الوقت ذاته أن جودة المدخلات لا تضمن بالضرورة جودة المخرجات، كمل أن قياس المخرجات ضرورة لضمان جدوى المخرجات، إضافة إلى العديد من العناصر التي تعنى بعناصر التقويم المستمر ونتائجه.
وفي نهاية الجلسة فتح رئيس الجلسة الدكتور أحمد المنيعي المداخلات التي أثرت الجلسة من الجانبين الرجالي والنسائي.



وفي الجلسة الثانية التي كانت حول: "معايير الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي ودورها في تعزيز الجودة في مؤسسات التعليم العالي" تحدث المستشار بالهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي الدكتور زهير عبدالجبار، حيث استهل الجلسة بإعطائه لمحة تاريخية عن الاعتماد الأكاديمي وأين بدأ وكيف وصل إلى الإقليم العربي، كما تطرق إلى الغرض من تأسيس الاعتماد الأكاديمي والتي منها ضمان الجودة، والتأكد على مؤائمة وملائمة متطلبات التنمية البشرية.

بعد ذلك أعطى الدكتور زهير عبدالجبار نبذة عن الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي والغرض من إنشائها والمهام المناط بها ونتائجها ثم استعرض الخطوات والإجراءات التي تتبعها الهيئة للاعتماد، ثم أوضح المقصود بالجودة، وكيف تعمل أنظمة الجودة، والاتجاهات الحديثة في أنظمة ضمان الجودة.

وفي ختام الجلسة أستعرض المستشار بالهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي الوثائق المستخدمة في الهيئة والمعايير التي تعتمدها الهيئة عند التقييم، ثم بدأ الحضور المداخلات، ورأس الجلسة عميد كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة الإمام الدكتور محمد السحيباني.



وفي الجلسة الثالثة استعرض الدكتور إبراهيم الألمعي تجربة كلية الأمير سلطان للسياحة والإدارة في أبها في مجال الجودة والاعتماد الأكاديمي.
ثم أقيمت حلقة نقاش خاصة بمسئولي مراكز الجودة في الجامعات السعودية تناولت الصعوبات والتحديات، وبحث سبل التعاون بين الجامعات السعودية، ورأس الجلسة المشرف على إدارة الجودة والاعتماد الأكاديمي في جامعة الإمام الدكتور صالح الغامدي ونائبه الدكتور سليمان الرياعي، وأثريت حلقة النقاش بالعديد من مداخلات ممثلي الجامعات السعودية من الجانبين الرجالي والنسائي، تطرقوا خلالها إلى العديد من الصعوبات وسبل تجاوزها ومرئياتهم حول سبل التعاون المشترك في هذا الجانب، مع بحث استمرار الملتقى.
ولمتابعة الفعاليات اضغط هنا