ثانياً: تعريف الإنعاش الاصطناعي القلبي والرئوي

1 ـ  لغــة:
إنعاش مصدر نَعش، والنَّعشُ في اللغة سرير الميت.
وانتعش العاثر: نهض من عثرته( ).
ويُقال: نعشه الله وأنعشه: أقامه( ).
والانتعاش رفع الرأس، ونعش الإنسان ينعشه نعشاً: تداركه من هلكة( )، وهذا هو المعنى الأقرب إلى الإنعاش في معناه الحديث.

2 ـ  يعرف الأطباء الإنعاش القلبي والرئوي بأنه:
«إجراء إسعافي يستخدم للإبقاء على التنفس واستمرار الدورة الدموية لدى الشخص الذي يتوقف تنفسه وقلبه»( ).
أو: «عودة النشاط بعد الفتور، أو إعادة الوظائف الحيوية في الجسم لمباشرة عملها من جديد بعد أن تكون قد توقفت أو على وشك التوقف، وهذا التوقف يحصل إما بسبب المرض أو بسبب بعض الحوادث التي تصيب المراكز الحيوية بعطب مؤقت» ( ).
3 ـ  لا يوجد تعريف اصطلاحي شرعي لهذا اللفظ:
وقد اجتهدت في إيجاد تعريف اصطلاحي (شرعي) وهو: «تنشيط الدورة الدموية والجهاز التنفسي بواسطة أجهزة بحيث يفارق المريض الحياة إذا رفعت هذه الأجهزة.

4  ـ   الألفاظ ذات الصلة:
أ‌- مسألة تعريف الموت عند الفقهاء.
ب‌- حقيقة الموت في الأدلة الشرعية.
ت‌- علامة الموت عند الفقهاء.
ث‌- علامات موت جذع المخ (أو الموت الدماغي).
ج‌- الموت الإكلينكي.
ح‌- تحسين نوع المعيشة( ).
خ‌- الإغماء.
د‌- إجراءات تنشيط ا لدورة الدموية والتنفس (إطالة الحياة)( )، أو تنشيط الجهاز التنفسي والقلبي (Cardiac and Pulmonary Resusitation) أو إنعاش القلب والرئة.

السابق  -   التالي