الوقاية من الاشعاع - الإشعاع المؤين 

  

الإشعاع المؤين

الإشعاع المؤين عبارة عن الاشعة التي لها قابلية على تحرير الكترونات من الذرات مؤدية الى تاينها وجعلها غير متعادلة كهربيا ومن امثلتها الأشعة السينية وأشعة جاما والالكترونات وجسيمات الفا والنيوترونات والبروتونات .

                                                         

                                                                                                    أنواع الأشعاعات المؤينة

جسيمات بيتا

عبارة عن إلكترون أو بوزيترون يتميز بسرعة وطاقة عاليتين ، ينبعث من نوى إشعاعية النشاط مثل البوتاسيوم-40 .  قوة الاختراق والنفاذ لدقائق بيتا أكبر من قوة النفاذ لأشعة ألفا. وبعض دقائق بيتا يمكنها اختراق الجلد وإحداث تلف به وهي شديدة الخطورة إذا تم استنشاق أبخرة أو بلع المادة التي تنبعث منها أشعة بيتا ويمكن إيقاف انبعاثها برقائق بسيطة من الألومنيوم أو الخشب

جسيمات الفا

عبارة عن نواة ذرة الهليوم وتتكون من بروتونين ونيوترونين ,  قوة الاختراق لجسيمات ألفا ضعيفة جدا حيث أنها تفقد طاقتها بمجرد خروجها من العنصر المشع. ومن الممكن أن تسبب أذي وضرر صحي في الأنسجة خلال المسار البسيط ويتم امتصاص هذه الأشعة بالجزء الخارجي من جلد الإنسان ولذلك لا تعتبر جسيمات ألفا ذات ضرر خارج الجسم ولكن من الممكن أن تسبب ضرر كبير إذا تم استنشاقها أو بلعها و يمكن إيقاف انبعاثها بوسطة قطعة من الورق .

أشعة قاما

هي أشعة كهرومغناطيسية عالية الطاقة، تم اكتشافها سنة 1900 على يد العالم الفرنسي فيلارد.   ذات قوة اختراق عالية جدا ويمكنها بسهولة اختراق جسم الإنسان أو امتصاصها بواسطة الأنسجة ولذلك تشكل خطرا إشعاعيا عاليا علي الإنسان.يمكن إيقاف انبعاثها بواسطة الخرصانة أو الرصاص

النيوترون

 جسيم اولي يحمل شحنة كهربائية متعادلة , كتلته تساوي تقريباً كتلةالبرتون  ، يوجد في انوية الذرات  كما يمكن أن يوجد خارجها حيث يدعى بالنيوترون الحر  يستخدم الشمع و البرافين والماء في تدريع.

الأشعة السينية

هي نوع من الإشعاعات الكهرمغنطيسية  خواصها شبيهة بخواص أشعة قاما ولكن تختلف في المصدر حيث تنبعث أشعة إكس من عمليات خارج نواةالذرة بينما تنبعث أشعة جاما من داخل نواة الذرة وقوة الاختراق والنفاذية للأشعة السينية أقل من أشعة قاما يستخدم الرصاص و الخرصانة في حجبها.

                                               

 

النشاط الاشعاعي

هو عدد الأنويـة التي تتفكك إو تتحلل فى الثانية الواحـدة لينتج من هذا التحلل انبعاث جسيمـات موجبــة أو سالبـة وإشعـاعـات كهر ومغناطيسـيـة .ويقاس هذا النشاط  الذي يستخدم كمقياس لكمية النويدات المشعة الموجودة - بوحدة تسمى البيكيرل . ويعادل البيكيرل الواحد عملية تفكك واحدة في الثانية. والعمر النصفي هو الزمن اللازم لكي يتراجع نشاط النويدات المشعة بفعل الانحلال الإشعاعي إلى نصف قيمتها الأولية. والعمر النصفي لأي عنصر مشع هو الزمن الذي يحتاجه العنصر لكي يتفكك نصف عدد ذراته، ويتراوح من مجرد جزء من الثانية إلى ملايين السنين .

مصادر الإشعاع

يتعرض الناس للإشعاع الطبيعي يومياً. ويأتي الإشعاع الطبيعي من مصادر عديدة بما فيها أكثر من 60 مادة مشعة طبيعية المنشأ وموجودة في التربة والماء والهواء. والرادون غاز طبيعي المنشأ ينطلق من الصخور والتربة، وهو المصدر الرئيسي للإشعاع الطبيعي. ويتعرض الناس كل يوم للنويدات المشعة عن طريق استنشاقه وابتلاعه من الهواء والغذاء والماء.ويتعرض الناس للإشعاع الطبيعي أيضاً عن طريق الأشعة الكونية، وخاصة في الارتفاعات الشاهقة. و الأشعة الأرضية والكونية التي تنشأ طبيعياً. وتختلف مستويات التعرض لإشعاع الخلفية نتيجة للاختلافات في التشكيلات الجيولوجية للمنطقة. وهناك أيضاً مصادر بشرية الصنع للإشعاع تتراوح في تنوعها من محطات توليد الطاقة النووية إلى الاستخدامات الطبية للإشعاع في تشخيص الأمراض أو علاج المرضى. ونجد أن مصادر الإشعاع المؤين البشرية الصنع الأكثر شيوعاً اليوم هي أجهزة الأشعة السينية وغيرها من الأجهزة الطبية.

                                                                             

وحدات قياس الإشعاع

الراد (Rad) : وحدة قياس كمية الطاقة الإشعاعية الممتصة (جرعة الامتصاص).
الرونتجن (R)Roentgen : وحدة قياس الأشعة الصادرة ويستخدم أساسا للأشعة السينية.
الكيوري (Ci) CURIE: قياس للأشعة الصادرة ( النشاط الاشعاعي ) والكيوري الواحد = 3,7 × 1010 انحلال في الثانية.
الريم (REM) : وحدة قياس التأثير البيولوجي (الحيوي) للإشعاع الممتص.
السيفرت (Sv) SIEVERT : من أحدث وحدات قياس التأثير الناتج عن امتصاص الأشعة

 أنواع التعرضات الإشعاعية

قد يكون التعرض للإشعاع داخلياً أو خارجياً وقد يحدث عبر مجموعة متنوعة من مسارات التعرض الإشعاعي.

التعرض الداخلي

 يحدث عند استنشاق أو بلع النويدات المشعة أو دخولها إلى مجرى الدم (عن طريق الحقن أو الجروح مثلاً). وتنتهي حالة التعرض الداخلي عند تخلص الجسم من تلك النويدات المشعة إما تلقائياً (عن طريق الفضلات مثلاً) أو نتيجة لتلقي نوع من العلاج

التعرض الخارجي   

يحدث عند تعلق المواد المشعة التي تنتقل عن طريق الهواء (مثل الغبار أو السوائل أو الهباء) بالجلد أو الملابس. وغالباً ما يسهل إزالة هذا النوع من المواد المشعة من على الجسم عن طريق الغسل.وقد يكون التعرض للإشعاع المؤين ناتجاً أيضاً عن التشعيع الخارجي (كما في حالة التعرض للأشعة السينية في المرافق الطبية). ويتوقف التشعيع الخارجي عندما يحجب مصدر الإشعاع أو عندما يخرج الشخص من مجال الإشعاع..

الآثار الصحية للإشعاع المؤين

 يمكن أي يؤدي الإشعاع المؤين (إدخال طاقة إلي خلايا الجسم) إلي إحداث تغييرات في التوازن الكيميائي لخلايا الجسم وبعض هذه التغيرات قد يؤدي إلي خلل في السائل الذري للإنسان (DNA) وبالتالي يؤدي إلي تحولات جينية خطيرة قد تنتقل أيضا إلي الأطفال بعد ولادتهم. والتعرض لكميات كبيرة من الإشعاع قد يؤدي إلي حدوث أمراض خلال ساعات أو أيام وقد يؤدي للوفاة خلال 60 يوما من التعرض وفي حالات التعرض لكميات كبيرة جدا من الممكن أن تحدث الوفاة خلال ساعات قليلة ( تشرنوبل).وأعراض و اعراض الإصابة  بالاشعاع المؤين قد تحدث خلال فترة طويلة ، علي سبيل المثال في سرطان الدم Leukemia خلال سنتان. نتيجة لتراكم المواد المشعة بالجسم ومعظم المعلومات عن تأثير الإشعاع علي الإنسان يتم الحصول عليها من الدراسات التي أجريت علي الناجين من القنابل الذرية

تعريف الوقاية من الاشعاع

يمكن تعريف علم الوقاية من الإشعاعية وفق تقرير اللجنة الدولية للوقاية من الاشعاع ICRP رقم 113 للعام 2009 على أنه العلم الذى يتكفل بحماية الناس مهنيين وجمهور و المنشآت النووية و الإشعاعية بالإضافة إلى حماية البيئة من الآثار الضارة للأشعة المؤينة الناتجة عن كلا من الأشعة الكهرومغناطيسية و الجسيمات المعجلة؛ بطاقاتها المختلفة.

اساسيات  الوقاية من الإشعاع

التعرض للإشعاع بالنسبة للعاملين في مجال الاستخدامات السلمية للاشعاع و التكنلوجيا النووية تحكمه التعليمات الحكومية الخاصة بكل بلد ، وهي تحدد الحدود القصوى للأنواع المختلفة للأشعاعات ، يجب احترامها من قبل العاملين ، وذلك للحفاظ علي سلامتهم وسلامة الجمهور .هناك ثلاثة عوامل لضبط كمية الإشعاع أو الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها شخص من مصدر مشع ، ويمكن ضبط كمية التعرض بتطبيق اساسيات الوقاية من الاشعاع والتي تتمثل في.

الزمن

خفض زمن التعرض يقلل الجرعة المأخوذة ,نسبة الانخفاض تتناسب طرديا مع الزمن
المسافة

كلما زاد بُعد الشخص عن مصدر الإشعاع كلما قلت الكمية المأخودة ، وطبقا لها تنخفض الكمية المأخوذة عكسيا مع مربع المسافة من المصدر

الحائل او الدرع  

هوعبارة عن مادة تستخدم لحجب الإشعة و امتصاصها بالقدر الكافي لحماية الناس من اخطار الاشعة ويعتمد استخدام مادة الدرع او الحائل علي نوع الاشعاع وطبيعته . من أهم المواد المستخدمة لحجب الأشعة الرصاص والحديد و الخرسانة بالنسبة لاشعة قاما والاشعة السينية والالمنيوم للاشعة بيتا و البرافين و الماء للنيوترونات اما اشعة الفا يكفي استخدم ورقة لحجبها