د. أبا الخيل : الجامعة تنتقي القائمين على النوادي الصيفية ممن عرفوا بسلامة التوجه وحسن الولاء لدينهم ووطنهم وولاة أمرهم

أكد معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل على العناية بإختيار القائمين على النوادي الصيفية التي تنظمها الجامعة ممن عرفوا بسلامة التوجه وحسن الولاء لدينهم ووطنهم وولاة أمرهم .
وقال معالي مدير الجامعة بمناسبة إقامة النادي الصيفي السادس هذا العام في رحاب الجامعة، إن إقامة مثل هذه النوادي جاء تنفيذاً للتوجيهات السامية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله ورعاهما لعنايتهما بأهمية رعاية الشباب والمحافظة على أوقاتهم وتربيتهم التربية الصحيحة القائمة على الوسطية والإعتدال والبعيدة عن الغلو والجفاء والإفراط والتفريط وإيماناً من الجامعة بأهمية النوادي الصيفية ودورها في رعاية الشباب أثناء الإجازة الصيفية، ولما للجامعة من دور في خدمة المجتمع والإهتمام بالشباب وتعميق المفاهيم الشرعية السليمة والإنتماء والولاء لهذا الوطن وولاة الأمر وصقل مهارات الشباب وتنمية هواياتهم وشغل أوقاتهم بما يعود عليهم بالنافع والمفيد فقد حرصت الجامعة على افتتاح هذه النوادي الصيفية.
وأكد الدكتور أبا الخيل أن النوادي الصيفية تعمل على جميع ما يحقق المطالب الأمنية سواء من النواحي الفكرية أو المادية للمشتركين بها، والجامعة تؤكد أنها لا تتساهل في اختيار القائمين على النوادي الصيفية، فهي تعنى بإختيار القائمين على النوادي الصيفية التي تنظمها بعناية ودقة فيحرص على من عرفوا بسلامة التوجه وحسن الولاء لدينهم ووطنهم وولاة أمرهم دون إستثناء، ولابد أن يكون العامل في هذا النادي من الثقات والمأمونين عقدياً وفكرياً وأمنياً.
وأضاف الدكتور أبا الخيل إن الجامعة لها إسهامات كثيرة في خدمة أبناء هذا الوطن من خلال إقامة النادي الصيفي في الجامعة وعدد من النوادي الأخر في مناطق المملكة.
وأشار إلى أن النادي الصيفي السادس الذي يقام في المنشآت الرياضية في المدينة الجامعية، يستقطب مايزيد عن (1000) طالب من أبناء منسوبي الجامعة وأبناء المجتمع، كما أن الجامعة تعتزم افتتاح مايقرب ثمانية وثلاثين) نادياً صيفياً تقام في المعاهد العلمية في جميع مدن المملكة التي يوجد بها معاهد علمية، إضافة إلى النادي الصيفي للطالبات في مركز دراسة الطالبات في فرعي الملز والنفل التابعين للجامعة.
ونوه الدكتور أبا الخيل إن النوادي الصيفية لها العديد من التنظيمات واللوائح وتشترك في تنظيمها العديد من الجهات لذلك تأتي منضبطة في تفعيل البرامج التي تقام فيها سواء في نادي المدينة الجامعية أو في النوادي الأخرى.
وأكد معاليه أن الجامعة دائما تنسق وترتب مع إمارة المنطقة التي يتبع النادي الصيفي لها، وتعمل على جميع ما يحقق المطالب الأمنية سواء من النواحي الفكرية أو المادية، والجامعة لاتزيد من مناشطها في هذه النوادي بأي حال من الأحوال إلا بالتنسيق مع أمارات المناطق.
واستطرد إن كثرة المتقدمين للإنضمام للنوادي الصيفية التي تنظمها الجامعة، يدفع إلى التفاؤل لبذل المزيد من العطاء وإثراء هذه النوادي بكل مفيد وموجه لهؤلاء الناشئة، وتوجيههم الوجهة الصحيحة، ومربياً لهم تربية سليمة تحفظ عقولهم وتنمي أجسامهم وقدراتهم وأيضا يستغل من خلالها شغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة في أمور دينهم ودنياهم سواء على أنفسهم أو أهليهم أو مجتمعهم.
وأضاف أن ذلك سيكون أثره واضحاً في المستقبل بأن يكون هؤلاء الأبناء أعضاء عاملين نافعين في مجتمعهم بعيدين عن كل ما يكدر صفو حياتهم من الإفراط أو التفريط أو الغلو والجفاء، ونحن نحرص في برامج هذه النوادي على أن يكون هناك توازن بين ما ينمي العقل ويمتع المشترك من خلال البرامج العلمية والرياضية والثقافية.
وأوصى معالي مدير الجامعة الأبناء المشاركين في النادي بإستثمار كل الإمكانات المتوفرة لهم وشغل أوقاتهم في هذه الإجازة الصيفية بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وأن يستشعروا كل ما توفر لهم ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم ومايخدم وطنهم وأن يكونوا قدوة لغيرهم من الشباب.