ذكرى البيعة المباركة
ملحمة وطن وقيادة أمة وإنسانية بلا حدود

 

بادئ ذي بدء أن ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات وأخلصها الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة ذكرى البيعة المجيدة التي تحل علينا ذكراها في هذا اليوم المبارك .

هذا اليوم المجيد الذي يذكرنا باليوم الذي تمت فيه البيعة لملك الإنسانية والوفاء والعطاء والكرم والبذل والرحمة والمواقف ، والحوار والعدل والتراحم .

الرجل الذي وعد فأوفى .. وأعطى فأجزل ورفع شأنه بلاده على جميع المستويات العربية والإسلامية والدولية .

ملك حارب الفساد والإفساد وقمع الإرهاب والفكر الفاسد الضال ، ووقف مع الحق والعدل والإنصاف نذر نفسه ووقته لخدمة الدين والوطن ونصرة العدل ، وبناء هذا الوطن وتوفير وسائل الراحة والأمن والطمأنينة لساكنيه .

ملك خدم الحرمين الشريفين بإخلاص ، واحدث من التوسعات العملاقة ما يسر السبيل لكل حاج ومعتمر وزائر  لهما كما وسع المشاعر المقدسة ومهد السبل وقرب الطرق وعمر القرى والهجر فضلاً عن المدن والمناطق .

ملك أحب التعليم ودعمه بكل ما أوتى من قوة فغدت الجامعات والمؤسسات التعليمية في كل منطقة ومحافظة ومركز ..

فله منا من الحب أوفاه ، ومن الدعاء أخلصه ، أن يحفظه الله وأن يمتعه بالصحة والعافية ، وأن يطيل في عمره على طاعته وأن يشد عضده بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وبقية أخوانه وأبنائه وأعوانه والمخلصين من جنده ورعيته أيدهم الله جميعاً بتأيده وتوفيقه ..

وندعو الله أن يعيد علينا هذه الذكرى الطيبة سنوات عديدة وأزمنه مديدة ونحن وكافة أبناء هذا الوطن في عز ورخاء وأمن وطمأنينة وهذا الوطن عزيزاً شامخاً يرفل في ثياب العز والفخر والعلياء والصحة والعافية والسعادة والأمن والاطمئنان والسلامة .