ضمن برنامج تعزيز الانتماء الوطني في المعاهد العلمية
العمر يبين صفات الخوارج ويحذر منهم في محاضرتين بمعهدي الغاط وحوطة سدير

عمر بن عبدالرحمن العمر
أقام المعهد العلمي بمحافظة الغاط والمعهد العلمي بحوطة سدير التابعين لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية محاضرتين بعنوان (صفات الخوارج) قدمها إمام وخطيب جامعة الأميرة حصة بنت عبدالعزيز عمر بن عبدالرحمن العمر، وذلك ضمن البرنامج العلمي التثقيفي في المعاهد العلمية لتعزيز الانتماء الوطني ومحاربة الغلو والتطرف.
وبدء العمر المحاضرة بحديث الإفتراق المشهور وأن الفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة الذين ساروا على منهج الكتاب والسنة وفهم السلف الأمة الموصوفين بالوسطية والاعتدال والبعد عن الغلو والجفاء.
وبين أن فتنة الخوارج المارقين انطلقت شرارتها وكان مبدؤها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بينما هو يقسم الغنائم يوم حنين جاءه ذو الخويصرة فقال له "اعدل يامحمد"، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "ومن يعدل إذا لم أعدل" ثم قال صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم ويقرؤون القرآن فلا يجاوز حناجرهم يمرق أحدهم من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية".
واستدل العمر بعدد من الأحاديث التي تؤكد أن هذه الفرقة الضالة باقون إلى قيام الساعة وتحدث عن صفاتهم التي تلازمهم في كل مكان وزمان يخرجون فيه، ثم تطرق إلى من سلك مسلك الخوارج في وقتنا الحاضر وهم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا الذين غلو في التكفير، واستباحوا دماء المعصومين وزعزعوا الأمن وروعوا الآمنين وشوهوا صورة الإسلام في العالم.
وأضاف أنهم كفروا الحكام وطعنوا في العلماء وأزهقوا الأرواح البريئة وأتلفوا الأموال المعصومة وباعوا أنفسهم للشيطان وأعوانه، فأظهر لهم أن التفجير جهادا والإفساد إصلاحا.
وفي ختام المحاضرة أوصى الطلاب بالحذر من هؤلاء المفسدين ومن أفكارهم الفاسدة والبعد التام عن مجالسة من يحمل تلك الأفكار، ودعاهم إلى أن نكون صفا واحدا مع ولاة أمرنا وعلمائنا وأن نلزم جماعة المسلمين ونحافظ على وطننا من كيد الكائدين وإفساد المفسدين.