نسيت كلمة المرور
 
Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسة
ادارة الجامعة
الأخبار
وكالات الجامعة
الكليات والمعاهد
العمادات المساندة
فروع الجامعة
الخدمات الإلكترونية
الخدمات الجامعية
منافسات عامة
الملف الصحفي
روابط مهمة
كرسي الأمير نايف...
التقويم الجامعي

أشاد بالجامعة وأكد أن خريجوها محل فخر واعتزاز
مفتي عام المملكة: الذهاب لأداء الحج بدون تصريح حرام


أكد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ أن أداء فريضة الحج بدون تصريح محرم شرعاً لأنه خروج على ولي الأمر.

جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح لسماحته مع طلاب الإسكان الجامعي لبيان بعض الفتاوى والمسائل المتعلقة بالحج الذي نظمته عمادة شؤون الطلاب بالجامعة يوم الثلاثاء الماضي .

وأشاد سماحته بالجامعة وقال: لها أيادٍ بيضاء على المجتمع المسلم، مشيراً إلى أنها خرَّجت الكثير من القضاة والدعاة بمختلف أنواع العلوم ممن ملئوا الدوائر والوكالات العلمية بما نهلوه من تحصيل علمي، داعياً إلى أن يكون الانتساب للجامعة انتساباً صحيحاً، وأن يتزود علما ومعرفة وليستنير قلبه بالخير وينهل من هذا المعين الصافي، لكي يكون بعد حين داعياً إلى الخير مربياً وموجهاً وقائماً بما أوجب الله عليه.

وأوصى آل الشيخ نفسه وأبناءه بتقوى الله في كل الأحوال وأن يراقب كل منا نفسه في أوامر الله التي أمر بها وفي نواهيه التي نهى عنها، مع الحرص على ما يصلح القلوب والأعمال، مشدداً على أن العمل لا يكون مقبولاً عند الله إلا إذا أخلص صاحبه لله، وأراد به وجهه والدار الآخرة، وأن يكون وفق ما دل عليه الكتاب والسنة.

وأكد سماحته أن الإيمان بفريضة الحج واجبه، لأنه أحد أركان الإسلام الخمسة، وقال: لا ينبغي لقادر بعد بلوغه وإدراكه وتصوره الأمور أن يؤخر الحج بلا عذر، فإذا بلغ رشده وفهم الموضوع وأدرك، فإن الواجب عليه أن يبادر بالحج ولا يؤخره، بل يبادر به إذا توفرت له الأمور وتيسرت له الأسباب، لأن المبادرة به مطلوبة.

ولفت سماحته إلى أنه إذا عزم الحاج وأراد أداء فريضة الحج فمن الواجب عليه أن يكون عمله وحجه لله عز وجل خالص له يبتغي به وجهه، وأن يكون المال المنفق في الحج من مكسب طيب.

وفي معرض رده على سؤال حول جواز الحج بدون تصريح وأن هناك من يؤثر ارتكاب إثم ليأخذ أجرا كبيرا بذهابه للحج ؟ قال سماحته: من يفعل ذلك أراد نافلة فارتكب محرماً من نافلة، مشدداً على أن ولي الأمر لم يصدر هذا القرار عبثا، مشيراً إلى أنه نتيجة لكثرة التقارير التي تأتي بشكل يومي لولي الأمر عن الزحام وكثرة الناس أصدر هذا القرار لمعاناته ومراقبته للوضع وعلمه بحال الحجاج، متسائلا ماذا يعملون وهذا القرار عرض على هيئة كبار العلماء في حياة والدنا وشيخنا عبدالعزيز بن باز – رحمه الله- ، ومن هو في إيمانه وعلمه وورعه؟.

وبين سماحته أن الموضوع عرض على الهيئة فاكتسب الأغلبية فأصدرت قرارها، مؤكدا أنه يجوز لولي الأمر تنظيم المدة لخمسة سنوات، داعيا من أدى فريضة الحج أن يلزم الانتظار، ويتقيد السمع والطاعة بالمعروف ويستجيب لقرار ولي الأمر، لافتا إلى أن التحايل على الأوامر والأنظمة لا يجوز أبدا.

وأوضح سماحته أن الرمي قبل الزوال مسألة خلافية، مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين – وفقه الله- أمر ببناء جسر الجمرات الجديد في عام 1426هـ لما كان عليه الجسر من زحام شديد، فجاءت التوسعة العظيمة التي هي الآن في أربعة أدوار، لافتا إلى أن الصحف اليومية عرضت تقارير تشير إلى قدرة جسر الجمرات على استيعاب 500 ألف حاج في الساعة الواحدة.

وحول رأي سماحته في كتاب افعل ولا حرج؟ قال: على المسلم إتباع السنة على قدر الاستطاعة والحرص على إكمال عمله وإتقانه، وأكد على أن الشريعة يسر بحد ذاتها واليسر مصاحب لها من حين التشريع، داعيا إلى قراءة كتاب التحقيق والإيضاح، وانتهاجه لما ورد فيه من اليسر والحق والهدى.

ورأى سماحته أن من تتوفر له فرصة للحج ويرفض ذلك بدون سبب، لنيته أداء الفريضة في سنة أخرى فأنه مخطئ.

وبين أن من نسي طواف الإفاضة سهوا فإنه من الواجب عليه أن يرجع ويؤديه، معللاً ذلك بأنه ركنا من أركان الحج لا يسقط أبدا.وقال سماحته أن من مات ولم يحج وهو قادر يخشى عليه من العقوبة.