أكد أن جامعة الإمام كانت سباقة في ذلك من خلال برنامج الانتساب المطور
د.أبا الخيل: الموافقة الملكية على لائحة التعليم عن بعد ستساعد على تطوير أنظمة التعليم وتحقيق التوازن
الاستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل
قال مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل إن موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس التعليم العالي - حفظه الله - على لائحة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي بالمملكة تأتي في سياق الرعاية الملكية الكريمة الدائمة لشؤون التعليم العالي؛ وتأتي معبرة عن حرص حكومة خادم الحرمين على تطوير التعليم العالي في كل مجالاته؛ والتي ما فتئ - حفظه الله - يدعمها ماديا ومعنويا.
وأوضح أن لائحة التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي في المملكة تأتي لتنظيم عمل التعليم عن بعد والتعلُّم الالكتروني الذي أخذت به بعض الجامعات السعودية مؤخرا ومنها جامعة الإمام - منذ سنوات قليلة وحققت فيها إنجازات عالية؛ وبين أن التعلم الالكتروني هو أحد أوجه العناية التي حرصت عليها حكومة خادم الحرمين وعلى رأسها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله؛ حيث تحرص على نقل التعاملات الحكومية إلى مراحل متقدمة في استخدام تطبيقات الحاسب الآلي ونظم الانترن ت المختلفة؛ حتى تكتمل الحكومة الإلكترونية تيسيرا على الناس وتسريعا للخدمات، ولا شك أن التعليم هو من أمسِّ الحاجات الخدمية التي يجب أن تقدم بأيسر السبل تشجيعا لطلابه، وتحقيقا لمعايير الجودة النوعية في السلك المعرفي والأكاديمي.
وأضاف د. أبا الخيل أن الموافقة الملكية الكريمة سوف تساعد على تطوير أنظمة التعليم عن بعد والتعلم الإلكتروني بما احتوته من مواد منظمة للعمل الجامعي في هذا الشأن؛ كما أنها ستيسِّر كثيرا من الأمور المتعلقة بالشأن الطلابي والأكاديمي في عملية التعليم عن بعد، مبينا أن هذه اللائحة قد حققت نوعا من التوازن بين متطلبات التعليم الواقعي والتعليم عن بعد وفق اشتراطات نوعية تحقق الفائدة المرجوة من هذا النوع من التعليم ولا تخلُّ بالمحتوى المعرفي لمتطلبات المقررات الجامعية.
وأشار أن الموافقة على اللائحة يجعل التعليم عن بعد في الجامعات السعودية متوائما مع التعليم عن بعد في مثيلاتها من الجامعات العالمية حيث روعي فيها ثمة اشتراطات تقنية تحقيق الجودة المتبعة عالميا في مثل هذا النوع من التعليم، مما يضمن للجامعات السعودية حفاظها على مراكزها المتقدمة في الريادة العالمية، كما إنه سيدفع كثيرا من التشكك والأوهام حيال هذا النوع من التعليم، ويرسخ مبدأ التعليم المستمر في كل الظروف الاجتماعية والعملية، خصوصا أن الجانب الكبير في تطبيق التعليم عن بعد يركز على استثمار تقنيات الحاسب الآلي، ويستثمر معطيات العصر الحديث المتمثلة في أوجه التواصل التقني عبر الانترنت، ووسائل الاتصال المختلفة المنبثقة منه.
وبين أن الجامعة كان لها قصب السبق في إيجاد التعليم عن بعد عن طريق برنامج الانتساب المطور الذي تشرف عليه عماده التعليم عن بعد، والذي بلغ عدد المنتمين إليه ما يقرب من خمسة وعشرين ألف طالب وطالبة من مواطني المملكة والخليج والعديد من الدول العربية والإسلامية، كما أنها سباقة في تطوير التعليم الإلكتروني في الجامعة عبر مشروع الخطة الإستراتيجية لمشروع التعلم الإلكتروني، والذي سيكون نقلة نوعية للتعليم في الجامعة عبر مشروع يستهدف نقل الوسائل التعليمية التقليدية إلى وسائل تقنية متطورة، مع الأخذ في الاهتمام رسالة الجامعة وتحقيق أهدافها المرسومة من قبل ولاة الأمر حفظهم الله، وأكد أن هذا الجهد الجبار ما كان متحققا لولا فضل الله تعالى ثم العناية والرعاية والدعم المباش ر من لدن القيادة الملكية الكريمة حفظها الله، ثم الدعم والتوجيه من وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ونائبه الأستاذ الدكتور علي بن سليمان العطية، والمساندة التي تلقاها مشروعات الجامعة من وزارة المالية وعلى رأسها الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف.
وأعرب د.أبا الخيل عن أمله في أن تسهم هذه اللائحة في تحقيق الآمال المستهدفة من القيادة الحكيمة ومن المسؤولين في وزارة التعليم العالي لتنويع التعليم العالي في المملكة وتطوير آلياته، وتقريبه من كل متطلع لتطوير قدراته العلمية والعملية إسهاما في تحقيق التكامل مع التنمية المتواصلة التي تشهدها بلادنا المباركة في كل المجالات.