افتتح وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود برنامج التعلم والتعليم الجامعي (Imam ULT)، بالتعاون مع جامعة ولونقون الاسترالية (University of Wollongong) الذي يستهدف أعضاء وعضوات هيئة التدريس بالجامعة، ويستمر حتى 28 شوال، ومن خلال المشاركة الفعالة في دورة التعلم والتعليم الجامعي، سيكون عضو هيئة التدريس قادراً على أن يطبق المفاهيم والمبادئ والنظريات المرتبطة بالتعليم الجامعي على التدريس، ويصمم وينفذ خبرات تعلم فعالة للطلاب، ويتأمل في التغذية الراجعة من الطلاب والزملاء من أجل تقييم طرق تدريسه وتحسينه، ويتعرف على لوائح الجامعة واستخدامها وكذلك المبادئ التوجيهية ذات الصلة بالتدريس والتعلم والتقييم، وكذلك على الأدلة المتاحة في التعليم والتعلم والتقييم في التعليم العالي والاستفادة منها، ويتبادل الخبرات التدريسية الفعالة مع الزملاء.


ونقل الدكتور الداود في افتتاح الدورة تحيات معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل للجميع، وأكد على أهمية مثل هذه البرامج خاصة التي تستهدف عمليتي التعلم والتعليم، وأشاد بعمادة تطوير التعليم الجامعي على تنظيم البرنامج ومتابعة تنفيذه، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً تطويراً أكاديمياً هاماً لأعضاء وعضوات هيئة التدريس، وسينعكس -بمشيئة الله- على المستوى التحصيلي والمهاري والإبداعي لدى طلبة الجامعة ومن ثم على مخرجاتها.

وأضاف الدكتور الداود: البرنامج تم الاتفاق والتوقيع عليه بين الجامعة وجامعة ولنقون الاسترالية التي تُعد بيت خبرة في أساليب وطرق التدريس الحديثة، وحصلت على مراكز متقدمة في عدد من المحافل الدولية فيما يتصل ببرنامج التعليم والتعلم.


وفي الختام شكر وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي معالي وزير التعليم العالي على ما تلقاه الجامعة من دعم وتشجيع في برامجها التطويرية، كما شكر معالي مدير الجامعة على ما تحضى به الوكالة والوحدات التابعة لها من دعم وتشجيع، كان له الأثر الواضح في النجاحات التي حققتها طوال الفترة الماضية.
من جانبه، قدم عميد تطوير التعليم الجامعي الدكتور عبدالله المباركي شكره لمعالي مدير الجامعة على دعمه لبرامج العمادة، كما شكر وكيل الجامعة الدكتور الداود على حضوره وافتتاحه للبرنامج، وتشجيعه للعمادة في خطواتها التطويرية، مؤكداً على أن أعضاء وعضوات هيئة التدريس في حاجة ماسة لمثل هذه البرامج لما لها من دور فاعل في تطوير قدراتهم ومهاراتهم في مسيرتهم التدريسية، متمنياً التوفيق للجميع.