مشيداً برعاية ولاة الأمر لمؤتمرات الجامعة وفعالياتها
خلال المؤتمر الصحفي بمناسبة المؤتمر الفقهي الثاني
د.أبا الخيل: المؤتمر يعالج القضايا الطبية من منظور شرعي
ومدينة طبية لخدمة الجامعة ومنسوبيها



ثمن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل الدعم المثمر الذي تحظى به الجامعة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني، الذي يعد أكبر دليل على حرص ولاة الأمر ورعايتهم لكل ما يخدم الوطن والمواطن .


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في مكتبه بمقر الجامعة صباح اليوم بمناسبة تنظيم الجامعة لمؤتمر الفقه الإسلامي الثاني تحت عنوان "قضايا طبية معاصرة"، والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ويفتتح فعالياته مساء السبت القادم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.


وقال معاليه: إن الجامعة تهتم بالجوانب التعليمية وإيجاد الحلول والأحكام المناسبة, مشيرا إلى أن ما يحدث من نوازل ومستجدات جعل الجامعة تفكر بعقد هذا المؤتمر المهم خصوصا أن الجامعة تُعنى بالعلوم الشرعية المستمدة من الكتاب والسنة وزاد الأمر جمالا إنشاءها لكلية الطب التي شهد الجميع لها بالنجاح وحققت الكثير من التميز في المجالات الطبية.

مضيفاً أن أهمية المؤتمر تنبع من أثره المأمول ودوره المتوقع في تطبيق أحكام الوقائع الطبية فيما يستجد.
وبين مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن الجامعة و منذ صدور الأوامر السامية بالموافقة على تنظيم المؤتمر شكلت اللجان العليا التخصصية والتنظيمية من أجل أن يخرج المؤتمر بالصورة اللائقة، مستشرفا معاليه خيرا بالمؤتمر الذي سيشارك فيه خبرات محليه وعالمية سواء من الفقهاء أو العلماء والأطباء و المتخصصين في المستشفيات والاستشاريين.

وبين أن عدد البحوث بلغت 120 بحثا حكم منها ما يقارب التسعين بحثا وأن المؤتمر سيناقش 16 جلسة خلال أيامه الثلاثة, مشيرا إلى أن المؤتمر يتميز بالعديد من الأمور التي منها أنه تحت الرعاية الكريمة من الأمير سلطان بن عبد العزيز، وأن المؤتمر يجمع بين الأصالة والمعاصرة وينطلق من ثوابت الشريعة وأحكامها ويطبق الأحكام على النوازل برؤية شرعية طبية قام عليها متخصصون, كما أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية  اعتمدت حضور جلسات المؤتمر بما يعادل 30 ساعة تعليم طبي مستمر وهى أعلى نسبة تقدم, كما منحت الهيئة إعتمادها الأكاديمي لكلية الطب بالجامعة , يضاف إلى ذلك أن المؤتمر يعقد في رحاب الجامعة التي جمعت بين الطب والشريعة بما يؤكد تميزها ومواكبتها لكل ما يخدم المجتمع.

وتوقع معالي مدير الجامعة أن يكون للمؤتمر شأن يستفاد منه في التوصيات على المستوى العلمي والطبي, حيث قامت الجامعة بإعداد السجل العلمي للمؤتمر الذي يتكون من 5000 صفحة محكمة تحكيما علميا.

عقب ذلك أجاب معالي مدير الجامعة على أسئلة رجال الإعلام، وحول محور الخطأ الطبي الذي سيناقش في المؤتمر قال معاليه: إن هذا من أبرز المحاور لأنه يتعلق بحياة الناس مباشرة ويجب العناية بأرواحهم ولا يجوز التهاون بها, مبيناً أن الجامعة استقطبت للمؤتمر المتخصصين في المجالين الشرعي والطبي وفي المجال القانوني .

 وفيما يتعلق بنقل الأعضاء الطبية أوضح معاليه أن الشريعة الإسلامية امتازت بالكمال وهي صالحة لكل وقت وزمان ولا يمكن أن توجد قضية إلا ولها حل في الشريعة حيث لا يعرف حلها إلا من عرف بالعلم الصحيح والإدراك للأحكام والمسائل, مشيرا إلا أن جانب الخلاف في الأمر يجعل هناك سعه والإنسان يأخذ ما يراه صالحا شرط توافقه مع تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.

وأكد معاليه في رده على سؤال عن توسع الجامعة في التخصصات العلمية بما يخرجها عن تخصصها في العلوم الشرعية قال: الجامعة تجمع بين التخصصات وما يخدم المجتمع وهي علمية شرعية وطنية تسهم بخدمة المجتمع وكل ما يحقق أهدافها ورسالتها الجامعية, منوهاً إلى أن المساجد في العصور الأولى، فقد كانت جامعة لكافة العلوم وكذلك بعض العلماء ومنهم من جمع بين التخصص الشرعي وغيره وأن الجامعة تعطى القوة إذا اجتمعت بين ما تقدمه من علوم الدين والدنيا وهو فضل عظيم , مؤكداً أن الإسلام دين كامل شامل عالمي.

 وبشأن تنوع البحوث وشمولها أكد معاليه ان البحوث لمقدمه شاملة وان الدعوة قدمت للمتخصصين سواء من داخل المملكة أو خارجها عبر إعلان الجامعة في وسائل الإعلام عن المؤتمر كما وجهت أكثر من 3000 دعوة شملت كل من له علاقة بالطب في المملكة وخارجها، ولم تقتصر الدعوة على الرجال، فهناك العديد من النساء المشاركات في إثراء محاور المؤتمر من خلال العديد من البحوث المتميزة.

وكشف معالي مدير الجامعة أنه سيتم يوم السبت في الافتتاح للمؤتمر تدشين ووضع حجر الأساس لمشروعات تعليمية وخدماتية بشروط عالمية وذلك بمبلغ مليار وستمائة مليون ريال، منها تدشين المرحلة الثالثة من البوابة الالكترونية للجامعة، كما سيتم تكريم ممولي 12 داعم لكراسي البحث في الجامعة حيث سيتشرفون بالسلام على سمو النائب الثاني وتسلم درع برنامج الكراسي.

وأشار معالي الدكتور أبا الخيل إلى أنه تم استئجار مبنى لكلية الطب مقابل البوابة رقم (4) في المدينة الجامعية وجهزت بأحدث الأجهزة الطبية, مشيرا إلى أن الجامعة تستعد لإعداد التصاميم للمدينة الطبية التي تضم مستشفى وكلية مساندة , وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي ووزارة المالية ويتوقع إن شاء الله ان تحظى بقبول ودعم الحكومة الرشيدة لأنها من الأمور التي تخدم المجتمع والجامعة ستسهم في ذلك بخدمة متميزة.