نيابة عن معالي مدير الجامعة
وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية يشارك في ندوة في سيؤون ( تريم ) اليمن. .

أ.د. أحمد بن يوسف الدريويش
في إطار الاحتفال بـ ( تريم عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م) ونيابة عن معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية شارك الأستاذ الدكتور/ أحمد بن يوسف الدريويش ــ وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية ــ بالندوة العلمية الدولية بعنوان ( الربانيون . . وراثة النبوة وعظم المسؤولية ) التي تنظمها رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع وزارة الأوقاف والإرشاد في الجمهورية اليمنية وملتقى تريم الثقافي برعاية فخامة الرئيس اليمني/ علي عبدالله صالح ــ حفظه الله ــ في سيؤون, تريم ــ الجمهورية العربية اليمنية خلال المدة من 19 ــ 21/11/1431هـ الموافق 27 ــ 29/10/2010م وذلك بمناسبة اختيار مدينة ( تريم ) عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2010م وحضرها وشارك فيها نخبة متميزة من المسؤولين والعلماء والمفكرين والباحثين من اليمن الشقيق البلد المضيف, والمملكة العربية السعودية, والإمارات العربية المتحدة, والكويت, وقطر. .
وقد شارك فضيلة وكيل الجامعة ببحث بعنوان ( فضل العلم والعلماء في الإسلام ) ألقاه في الجلسة الأولى من جلسات الندوة . .
وجدير بالذكر أن أعمال هذه الندوة انطلقت مساء يوم الأربعاء 19/11/1431هـ بحضور عدد كبير من المسؤولين والعلماء والمفكرين والباحثين العرب والمسلمين وفي مقدمتهم رئيس المجلس الأعلى للقضاء اليمني, ومعالي الأستاذ الدكتور/ عبدالله بن عبدالمحسن التركي ــ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي, ومعالي الشيخ/ حمود عبدالحميد الهتار, ووزير الأوقاف والإرشاد اليمني. . وغيرهم من كبار المسؤولين اليمنيين والعلماء والباحثين والمفكرين وطلاب العلم..
وقد كان لهذه الندوة أثر كبير ومميز في إثراء مكانة تريم الدينية والعلمية والثقافية والتاريخية. .
وتوزعت أعمال الندوة على ست جلسات متضمنة ( ثلاث محاور ) وهي:
1-العلماء الربانيون وشرف المكانة.
2-الربانيون ومهمة الإصلاح.
3-العلماء والتحديات المعاصرة.
وقدمت خلال الندوة عدد من الأبحاث وأوراق العمل التي قدمها نخبة من العلماء والمفكرين العرب المسلمين المشاركين ومن أبرز العناوين التي طرحت خلال جلسات الندوة مايلي:
1-فضل العلم والعلماء في الإسلام.
2-الخطاب الديني المعاصر.
3-فضل العلم والعلماء في الإسلام.
4-صفات وخصائص العلماء الربانيين.
5-العلماء والتجديد الديني.
6-الربانيون وراثة النبوة.
7-العلماء والمؤسسات العلمية.
8-أثر العلماء في مشروع النهضة الإسلامي.
9-العلماء ووحدة الأمة الإسلامية.
وغيرها من الموضوعات التي تم عرضها أثناء الندوة . .
وقد أبرزت هذه الندوة أهمية التواصل والتعاون بين العلماء في المملكة العربية السعودية والعلماء في اليمن بشكل خاص, والتعاون والتواصل بين علماء الأمة الإسلامية قاطبة. . كما امتازت الندوة بالمداخلات والمحاورات الواضحة التي أثرت الندوة وجعلتها تخرج بعدد من التوصيات الفاعلة التي تعود بالخير على الإسلام وأهله. .
واختتمت الندوة في صباح الجمعة 21/11/1431هـ. . حيث أشار المشاركون في ختامها باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, وفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية ــ حفظهما الله ــ بالعلم والعلماء, ومساندتهم في مهماتهم, وأشاروا إلى المكانة التاريخية لمدينة ( تريم ) في مجالات الثقافة الإسلامية, معربين عن تقديرهم لاختيار هذه المدينة الإسلامية العريقة عاصمة للثقافة الإسلامية. .
وقد رفع فضيلة الأستاذ الدكتور الدريويش شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير/ سلطان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظهم الله تعالى ــ وأعضاء حكومتهم الرشيدة على اهتمامهم الرائد والمتميز وحرصهم الجازم والأكيد بالعلم وطلابه ودعمهم لكل عمل خيِّر يعود بالنفع والخير والفائدة على الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج. . والشكر موصول لجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية ممثلة بمعالي مديرها الأستاذ الدكتور/ سليمان ابن عبدالله أبا الخيل ــ حفظه الله ــ الذي يحرص على مشاركة الجامعة وتواجدها في كل فعالية شرعية ودينية وعلمية وتقنية وتاريخية وصحية واقتصادية وثقافية في الداخل والخارج وفق الضوابط والأنظمة والتعليمات الحاكمة لذلك. . وذلك إدراكاً منها بالأثر الإيجابي لهذه المشاركات وما يتمخض عنها من نتائج وتوصيات ومقترحات فاعلة. . بما يكون ضمن رسالة الجامعة وأهدافها. . وبما يحقق آمال وتطلعات ولاة الأمر ــ حفظهم الله تعالى ــ. .
أ.د. أحمد بن يوسف الدريويش
وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية