بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
جامعة الإمام تقيم ندوة (جهود الجامعة في نشر ثقافة حقوق الإنسان)

تحت رعاية معالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل افتتح وكيل الجامعة للدراسات والتطوير والاعتماد الأكاديمي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود ندوة (جهود الجامعة في نشر ثقافة حقوق الإنسان) التي أقيمت اليوم السبت 5/1/1432هـ في القاعة الكبرى بالمعهد العالي للقضاء، وذلك ضمن فعاليات مشاركة الجامعة في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.


وبدأت الندوة بكلمة مدير الندوة عميد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية وحوار الحضارات الأستاذ الدكتور عبدالمحسن بن محمد السميح بين فيها أهمية حقوق الإنسان في الإسلام، وأن القرآن الكريم والسنة النبوية نصت على حقوق الإنسان في الإسلام.


فيما أشار وكيل المعهد العالي للقضاء الدكتور عبدالعزيز المحمود في ورقته التي قدمها إلى تعريف حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية، ثم ذكر بعض خصائص حقوق الإنسان في الإسلام، وأكد أن حقوق الإنسان في الإسلام تنبثق من العقيدة الإسلامية، منوها أنها منح إلهية، وهي شاملة لكل أنواع الحقوق، وشدد على أن حقوق الإنسان في الإسلام ثابتة ولا تقبل الإلغاء أو التبديل أو التعطيل، كما أنها ليست مطلقة بل مقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية.


وأضاف الدكتور المحمود: من مظاهر التكريم الإلهي للإنسان: خلقه في أحسن تقويم، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة بالسجود لآدم، وتعليم آدم الأسماء كلها، وجعل الإنسان خليفة في الأرض، وتفضيل الإنسان على كثير من المخلوقات، وتسخير المخلوقات للإنسان.


ثم قدم رئيس قسم الثقافة الإسلامية بكلية الشريعة الدكتور ناصر بن إبراهيم التويم ورقة بين فيها الفرق بين حقوق الإنسان في الشريعة الإسلامية والميثاق العالمي لحقوق الإنسان، والجوانب التي تعارض فيها بنود الميثاق مع الشريعة الإسلامية.
كما أوضح بعض إسهامات الجامعة في مجال حقوق الإنسان، منها: الرسائل العلمية والبحوث التكميلية التي تطرقت لحقوق الإنسان والتي تزيد من (50) رسالة علمية، إضافة إلى مناهج مراحل البكالوريوس والدراسات العليا، وكذلك البحوث الصفية المتعلقة بحقوق الإنسان، والمواد التي تدرس تحت مسمى قضايا معاصرة لطلاب الدراسات العليا، وأيضاً إسهامات أعضاء هيئة التدريس من خلال أبحاثهم ومؤلفاتهم، والمؤتمرات المنعقدة بالجامعة حول حقوق الإنسان، وإنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية وحوار الحضارات، وكرسي الشيخ عبدالرحمن الجريسي لدراسات حقوق الإنسان.
بعد ذلك فتح الباب لمداخلات الحاضرين واقتراحاتهم حول الندوات القادمة المتعلقة بحقوق الإنسان.

حضر الندوة وكيل الجامعة لخدمة المجتمع وتقنية المعلومات الدكتور فوزان بن عبدالرحمن الفوزان، ومستشار معالي مدير الجامعة الدكتور بندر بن فهد السويلم، وعدد من مسؤولي وأكاديمي الجامعة.