تصريح صحفي لمعالي الشيخ الاستاذ الدكتور/ سليمان بن عبدالله ابا الخيل
مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية حول امر خادم الحرمين الشريفين
بتوسعة المطاف يحفظه الله

الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل
من مبدأ قول الحق تبارك وتعالى " وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ القَوَاعِدَ مِنَ البَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ " الى قول الحق تبارك وتعالى "ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ" فقد حمل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ايده الله على عاتقة العناية الفائقة والاهتمام البالغ بالبيت الحرام في مكة المكرمة ومسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة اللذين يقصدهما حجاج بيت الله الحرام وزواراه ومعتمريه على مدار العام ..ويشهد على مكارمه يحفظه الله يوم التاسع عشر من شهر رمضان المبارك هذا العام الذي دشن فيه اكبر توسعة على مر العصور امر بها قائد هذه الامة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والتي خصصت لتوسيع المسعى الذي يتعرض في سنوات طويلة الى ازدحام كبير من المعتمرين والحجاج ..كما إن هذه التوسعة المباركة شهدت انشاء وقف الملك عبدالعزيز للحرمين الشريفين وساعة مكة التي تعد اكبر واظخم ساعة في العالم من جميع النواحي التصميمية ..ينظر اليها الحاج والمعتمر والزائر من مسافة تجاوزت تسع كيلو مترات..وازدهر حرم الله بتوسعة الساحات المحيطة به كي يستوعب اكبر قدر من المصلين..الى جانب مصنع مياه بئر زمزم الكبير..
اوضح ذلك معالي الشيخ الاستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله ابا الخيل مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية الذي اثنى على مكارم ومحاسن قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفن الملك عبدالله بن عبدالعزيز وهو يسجل بيده الكريمة للتاريخ اهتمامه الكبير وعنايته بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة..تمثل ايضا في امره الكريم في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك بتوسعة المطاف في الحرم المكي الشريف لكي يستوعب بتوفيق من الله الى مايزيد عن مائة وثلاثين الف طائف في الساعة..
وهذا يؤكد بعد النظر وسديد الرأي والحكمة الكبيرة الذي يتمتع به خادم الحرمين الشريفين الملك / عبدالله بن عبدالعزيز ومن سمو ولي عهده الأمين الامير/ سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام..ومن سمو النائب الثاني الأمير/ نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية حفظهم الله.. في تحيق افضل الوسائل والسبل لراحة الحجيج وزوار بيت الله الحرام ولكي ياخذ الحجيج راحتهم بكل يسر وسهولة في اداء الطواف كمنسك مهم في اداء الحج والعمرة بتوفيق الله..
واختتم معاليه تصريحة لوكالة الانباء السعودية بانه على يقين بان ما قدمه ويقدمه خادم الحرمين الملك الإنسان هو قليل من كثير وغيض من فيض مما يسعى اليه ويعمل جاهدا من اجل تحقيقة خدمة للعقيدة والدين والوطن وابنائة والأمة الإسلامية بل والعالم اجمع.. ورفع معاليه اكف الضراعة الى الله العلي القدير بان يجعل ذلك العمل خالصا لوجه الكريم وان يسجل ما شيده خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله في صحائف حساناته وحسانات اخوانه البررة يحفظهم الله..والحمد الله رب العالمين ..
انتهى..