د. الشلفان ود. الرزين يحاضران في معرض التوظيف السعودي الأول عن التدريب التعاوني


 

ضمن مشاركة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في معرض التوظيف السعودي الأول الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ويحتضنه مركز الملك فهد الثقافي بالرياض قدم عميد مركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية المكلف الدكتور خالد بن عبدالعزيز الشلفان وعميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر الدكتور عبدالله بن محمد الرزين مساء أمس الاثنين محاضرة بعنوان "التدريب العملي الطريق الأفضل للوظيفة".


ففي البداية تحدث الدكتور خالد الشلفان حول التدريب العملي التعاوني للطلاب وشيكي التخرج، تطرق في بداية حديثه إلى المقصود بالتدريب التعاوني وعرفه بأنه الجهد المشترك بين الوحدة التعليمية وقطاع العمل الذي يتيح للمتدرب (الطالب) تطبيق ما اكتسبه خلال فترة تدريبه في الوحدة من معارف ومهارات علمية في منشآت قطاع العمل، ثم أعطى لمحة تاريخية عن التعليم التعاوني، بعدها تطرق إلى أهميته حيث أشار إلى التدريب التعاوني يعد أسلوباً فعالاً في مجال الربط  بين  نظم  التعليم  والتدريب  ومتطلبات عملية  التنمية  من العمالة  المدربة، كما أنه من الأدوات المهمة في التعليم الجامعي التي تسعى لإكساب الطالب المهارات التطبيقية اللازمة قبل دخوله سوق العمل.

وتناول عميد مركز خدمات التوظيف والأعمال الريادية المكلف أهداف التدريب التي منها تهيئة الطالب لسوق العمل وإتاحة الفرصة للمتدرب لكسب الخبرة العملية والتدريب قبل التخرج، وإتاحة الفرصة للمتدرب لمعايشة بيئة العمل، والتعرف على سير العمل، وتعميق فهم المتدرب للتخصص الذي اختاره في مجال دراسته، بالإضافة إلى تعويد المتدرب على تحمل المسئولية والتقيد بالمواعيد وحسن التعامل مع الآخرين، وكذلك تمكين المؤسسات الخاصة والعامة من التعرف على مهارات المتدرب واستقطابه لتحقيق توطين الوظائف، وأخيراً تعريف الوحدات التعليمية بمتطلبات سوق العمل.

وتطرق الدكتور الشلفان في محاضرته إلى أهم مكونات برنامج التدريب التعاوني، ثم عرج إلى المتطلبات الواجب توفرها في المتدرب والجهة التي يرسل لها من خلال عدد من الضوابط منها أن يكون توجيه المتدرب إلى قطاع العمل بما يوافق تخصصه سوى في القطاع الخاص أو القطاع العام، في المقابل على الجهة المدربه أن يكون لديها بيئة عمل مناسبة لطبيعة تخصص المتدرب، مع وجود إدارة متابعة وتقويم، وأن يكون مجال عمل الجهة في مجال تخصص المتدرب، أمام الشروط الأكاديمية للمتدرب فهي أن ينهى عدد من ساعات التخصص، بالإضافة إلى تفرغ التدريب.

كما بحث مهام الجهة الإشرافية على المتدربين في الجهة التعليمية، ولنجاح التدريب التعاوني أكد الدكتور الشلفان أنه يجب اختيار جهة التدريب المناسبة، والإشراف الفعال على المتدربين جودة التقارير المرفوعة، والاستفادة القصوى من الاتصال فيما بين المتدرب والوحدة التعليمية وجهة التدريب.


من جانبه، استهل الدكتور عبدالله بن محمد الرزين ورقته التي قدمها في المحاضرة بإعطاء لمحة المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم تطرق إلى تعريف التدريب التعاوني، ثم أشار إلى أن التدريب التعاوني يعد اسلوباً فعالاً في مجال الربط بين نظم التعليم والتدريب ومتطلبات عملية التنمية من العمالة المدربة، إذ يعد الأخذ به من الوسائل الناجحة في تأهيل العمالة الوطنية لتكون عند مستويات أداء أفضل.

بعد ذلك تطرق الدكتور الرزين إلى فكرة التدريب التعاوني، وقال: أن فكرته تستند إلى نظرية مفادها أن العملية التعليمية تتم على عدة مراحل مصنفة في ترتيب تصاعدي، تبدأ في مرحلتيها الأولى والثانية بالمعرفة والإدراك للمهارات الأساسية، ثم استعرض بشكل موجز فكرة التدريب التعاوني وأهدافه.

وبين عميد المركز الجامعي لخدمة المجتمع والتعليم المستمر العوامل التي تؤدي إلى نجاح التدريب التعاوني ومنها: اختيار جهة التدريب المناسبة، والإشراف الفعال على المتدربين قبل وأثناء وبعد التدريب التعاوني، والاستفادة القصوى من الاتصال فيما بين المتدرب والوحدة التدريبية وجهة التدريب، ثم استعرض فوائده بالنسبة للمتدرب ومنها: توفير معلومات ذات الصلة بالممارسة التعليمية الأمر الذي يتيح فهم أكبر وتعلم أكثر دوماً وكذلك المساعدة على اختيار المهنة الملائمة خلال فترة التدريب حيث يستطيع هل المهنة التي يمارسها أثناء التدريب هي التي يرغب مزاولتها في المستقبل، وكذلك معرفة القدرات والإمكانات ومواطن الضعف الذاتية من خلال المواجهة الفعلية للحياة العملية، وإمكانية الحصول على وظيفة مستديمة وبراتب أعلى من خريجي الجامعات الأخرى، وأمكانية الحصول على أجر عن الأعمال المؤداة بما يساوي المبالغ التي يتقاضاها الموظف المتفرغ، أما فوائد التدريب التعاوني بالنسبة لعمادة المركز الجامعي كوحدة تدريبية فهي تحقيق الهدف الاساس للعمادة في المساعدة على الوفاء بربط التعليم بالاحتياجات الوطنية من القوى العاملة المؤهلة من خلال التغذية الاسترجاعية، واكتساب معلومات حديثة والتعرف على المشكلات والصعوبات التي يواجهها القطاع الاهلي وعلى احتياجاته في مجال القوى العاملة في ضوء ما جد من تقنية تمهيدا لإعداد البرامج التي تكفل الوفاء بهذه الاحتياجات، أما فوائده بالنسبة للمنشأة وصاحب العمل فهي التعرف على إمكانات قطاع التعليم الفني والتدريب المهني في مجال توفير التخصصات المطلوبة، واختيار الموظف المناسب من خلال تعاملها من مع المتدربين في اثناء فترة التدريب التعاوني بعد انتقاء الأفضل بينهم، وتوثيق الصلة بين الجهات التعليمية وجهات العمل.