في ثاني جلسات مؤتمر المحتوى الرقمي العربي في الإنترنت بجامعة الإمام
دعوات لبناء محتوى رقمي عربي على الانترنت للمكفوفين في العالم العربي

استهلت الجلسة الثانية من جلسات مؤتمر (المحتوى العربي الرقمي في الانترنت) التي أقيمت صباح اليوم الثلاثاء 6/7/1432هـ بكلمة ترحيبية من رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور عبدالملك بن سلمان السلمان رحب فيها بالمشاركين في الجلسة والحاضرين.


ثم ألقى الدكتور أحمد الرفاعي عضو هيئة التدريس بكلية العلوم في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بعنوان (المحتوى الرقمي العربي في تعليم وتعلم الرياضيات: الواقع ومعوقات التطوير والطموح) بين فيها أهمية المحتوى الرقمي العربي في تعليم وتعلم الرياضيات خصوصاً مع تزايد مستخدمي شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) من مختلف الشعوب العربية.

كما دعا الدكتور الرفاعي إلى وقفات بحثية تأملية تتطلب إعادة صياغات لتلك الشبكة ووضع أسس لاستخدامها وبناء مواقع عربية تقوم علي استراتيجيات بعيدة المدى تخدم الأهداف العربية المشتركة وفي ذات الوقت تزيد من جودة حجم الوجود العربي على الانترنت كماً وكيفاً، مشيراً إلى أن التعليم اليوم بصفة عامة وتعليم الرياضيات بصفة خاصة يعتمد على استخدام وتوظيف التعليم الرقمي المتوافر علي شبكة الإنترنت سواء أكان خدمي أو تجاري.
وبين الدكتور الرفاعي أن الواقع يشير إلي وجود كثير من المعوقات تواجه النشر الرقمي العربي في مجال تعليم وتعلم الرياضيات، ومن ثم هناك محاولات جادة رسمية وغير رسمية لتطوير المحتوي الرقمي العربي في مجال تعليم وتعلم الرياضيات، مقترحاً بعض الأفكار لإيجاد طموح المحتوى الرقمي العربي في الانترنت والتي منها: التكتلات التكنولوجية، والشراكات البحثية التعليمية، ومراكز التحولات الرقمية.

ثم دعت الدكتورة ريم على محمد الرابغى الأستاذ المساعد قسم علم المعلومات كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة الملك عبدالعزيز يشاركها الدكتورة ماجدة عزت غريب نائبة المشرف العام على التطوير الإداري قسم الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز في ورقتهما التي بعنوان (بناء المحتوى الرقمي للمقررات الدراسية الموجهة للطالبات الكفيفات للسنة التحضيرية بجامعة الملك عبدالعزيز: دراسة حالة) إلى ضرورة الاهتمام بشريحة المكفوفين والذين بلغوا أكثر من سبعة ملايين مكفوف في العالم العربي فقط.

وأشارت الدكتورة ريم إلى ضرورة توافر محتوى رقمي يمثل مادة مشتركة قابلة للتبادل بين المعلم والطالب أو بين الطالب وزميله الآخر أو بين المعلم وأخصائي المعلومات أو بين الطالب وأخصائي المعلومات في شكل علاقات علمية تفاعلية تحاوريه في بيئة الاتصال الشبكي، وأضافت بأن حكومة خادم الحرمين الشريفين ركزت على ضرورة تكوين وتطوير المحتوى الرقمي العربي وذلك لكسب مكانة للهوية العربية في المحتوى الفكري العالمي وذلك من خلال مبادرة الملك عبدا لله للمحتوى الرقمي.

وختمت الدكتورة ريم ورقتها بضرورة تبني آلية تصميم المقررات الدراسية للطالبات المكفوفات، كما أوصت بإيجاد بيئة تعليمية مناسبة للطالبات المكفوفات على مستوى المملكة.