المعرض التقني المصاحب لمؤتمر المحتوى العربي في الإنترنت

زار نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود يوم أمس الثلاثاء يرافقه وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للتطوير والاعتماد الأكاديمي الدكتور عبدالرحمن بن حمد الداود ورؤساء وأعضاء لجان مؤتمر "المحتوى العربي في الانترنت: التحديات والطموحات" المقام حالياً في رحاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتنظمه كلية علوم الحاسب والمعلومات المعرض التقني المصاحب الذي يقام على هامش المؤتمر، وتجول الجميع على أجنحة المعرض واستمعوا من مسئوليها على شرح عن طبيعة مشاركتهم.

وأعرب سمو الأمير عقب الزيارة عن سعادته بما شاهده، مثنياً على الدور الذي تقدمه الجامعة والتعاون القائم مع المدينة في مختلف النواحي العلمية والتقنية.

ويهدف القائمون على المؤتمر من إقامة المعرض إلى تسليط الضوء على البرامج والخدمات المرتبطة بدعم المحتوى العربي، وإتاحة الفرصة للجهات المشاركة لعرض منتجاتها الجديدة، وكذلك إطلاع الجمهور على أحدث المستجدات في بناء المحتوى الرقمي، وتعريف الجمهور بأهم المبادرات والتطبيقات المعاصرة في مجال المحتوى الرقمي.

وتبرز أهمية تنظيم المعرض التقني المصاحب للمؤتمر في جوانب عديدة من بينها التعريف بأبرز الممارسات العملية الموجودة على الساحة مما يضفي على المناسبة العلمية البعد التطبيقي الذي يلمسه الجميع في عالم الواقع، كما يمكن أن يكون المعرض رافداً أساسياً لما يقدم في جلسات المؤتمر من أفكار ودراسات تعني بالجانب النظري والبحثي.

وعكس المعرض صورة حسنة لأحدث التطورات من تقنيات موجهة لخدمة وإتاحة وإثراء المحتوى العربي في الإنترنت، بالإضافة إلى ذلك مكن المعرض أصحاب التجارب الناجحة من عرض تجاربهم في هذا المجال، خصوصاً أصحاب المبادرات الدولية والإقليمية والمحلية.

ويحتوي المعرض على مجموعة من الخدمات ذات العلاقة بتطوير وإثراء وإتاحة المحتوى، مثل البرامج الحاسوبية، وقواعد البيانات في الإنترنت، وتجارب الناشرين من المنظور المحلي والإقليمي والدولي.