%@ Language=JavaScript %>
المعهد العربي الإسلامي في طوكيو نظم ندوة المعلومات والاتصالات في السعودية واليابان (الواقع والمستقبل)
أقام المعهد العربي الإسلامي في طوكيو التابع للجامعة ضمن برنامجه لإقامة الندوات العلمية ندوة علمية بعنوان: "تقنيات المعلومات والاتصالات في السعودية واليابان (الواقع والمستقبل)" وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الأستاذ فيصل بن حسن طراد ورعاية معالي وزير الدولة الياباني لشؤون سياسات المعلومات والاتصالات السيد فوميؤوكيشيدا.
وفي بداية الندوة رحب مدير المعهد الأستاذ الدكتور محمد بن حسن الزير بسعادة مستشار معالي وزير الدولة لشؤون سياسات المعلومات والاتصالات الأستاذ توروياما أوتشي، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين وبضيوف المعهد وزائريه والمشاركين في الندوة من رعاة ومشاركين وحضور، ثم أشار إلى أهداف المعهد السامية وبرامجه المتنوعة لتحقيق التواصل المعرفي وتعميق التفاهم والتبادل الثقافي مع الجانب الياباني الصديق.
ثم نوّه بالدعم السخي الذي تلقاه الجامعة والمعهد من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسموّ ولي عهده الأمين، وقدم الشكر للمسئولين في المملكة سواء في وزارة التعليم وعلى رأسهم معالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، أو في الجامعة وفي طليعتهم معالي الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل، على ما يلقاه المعهد من توجيه ودعم وعناية، كما شكر سعادة السفير فيصل بن حسن طراد على دعمه المتواصل وعنايته المستمرة بالمعهد ومناشطه.
بعدها ألقى الأستاذ فيصل بن حسن طراد كلمة تحدث فيها عن عمق العلاقات الودية بين المملكة العربية السعودية (ممثلة للدول العربية والإسلامية) واليابان، وألقى الضوء على مسيرة المعلومات والاتصالات والنهضة المتطورة في مجال التقنية ومظاهر استخدامها في المملكة.
تلى ذلك كلمة السيد فوميؤوكيشيدا وزير الدولة الياباني لسياسات العلوم والتكنولوجيا والتي ألقاها نيابة عنه المستشار في الحكومة اليابانية السيد تورو ياما أوتشي، بعدها سلمت الدروع التذكارية إلى رعاة الحفل في ختام حفل الافتتاح.
عقب ذلك بدأت الجلسة الأولى وكانت بعنوان :"الاقتصاد وصناعة تقنيات المعلومات والاتصالات" ورأس الجلسة رئيس شركة (بي سي إن) الأستاذ (كيكوؤو أوكودا) وتم فيها عرض محاضرتين الأولى بعنوان: "التجربة اليابانية في بناء صناعة تقنية المعلومات والاتصالات" ألقاها الأستاذ بجامعة طوكيو الدكتور (كازويوكي موتوهاشي)، والمحاضرة الثانية كانت بعنوان: "استخدامات تقنية المعلومات والاتصالات في الصناعات البترولية : تجربة شركة أرامكو" ألقاها مسئول تقنية المعلومات بشركة أرامكو في آسيا الأستاذ زياد الشهراني، بعدها دارت المناقشات والرد على أسئلة الحضور، ثم عقدت الجلسة الثانية من الندوة بعنوان "واقع تقنيات المعلومات والاتصالات" وتضمنت محاضرتين: الأولى بعنوان "واقع وتحديات تقنية المعلومات في اليابان -التعليم والبحث والتطوير-" ألقاها الأستاذ بجامعة جونما الدكتور (شيراي يوإتشي)، والثانية بعنوان "تطوير صناعات تقنية المعلومات والاتصالات بالمملكة العربية السعودية -الواقع والتحديات-" ألقاها وكيل المعهد وباحث دكتوراه بجامعة واسيدا في مجال إدارة التكنولوجيا والابتكار المهندس عصام بخاري وأعقبها مناقشات وحوارات حول الندوة.
واستأنفت المحاضرات عصرا بالجلسة الثالثة وكانت بعنوان "تطبيقات تقنية المعلومات والاتصالات والمستقبل" ورأس الجلسة مدير المعهد الأستاذ، حيث ألقي فيها محاضرتان الأولى بعنوان "واقع التعليم الإلكتروني من بعد في اليابان" ألقاها رئيس المعهد القومي للتعليم الإلكتروني الأستاذ الدكتور (شيميزو ياسوتاكا) والثانية بعنوان "تطبيقات تقنيات المعلومات والاتصالات في الحج والعمرة - الواقع والفرص المستقبلية-" قدمها كل من باحث الدكتوراه بجامعة واسيدا في كلية المعلومات العالمية ودراسات الاتصالات الأستاذ أنس باسلامة وقد شاركه في البحث الباحث بمعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة نبيل كوشك وقد تضمنت المحاضرة (فيلماً قصيراً عن الحج) كان له تأثيره في الحاضرين، ثم دارت مناقشات وحوارات وتم الرد على الأسئلة الموجهة من قبل الحضور .
وأعقبتها مباشرة الجلسة الرابعة برئاسة مدير المعهد الأستاذ الدكتور محمد بن حسن الزير، حيث قدّم فيها البيان الختامي للندوة وعرض أهم التوصيات من قبل المشاركين في الندوة.
وبين الدكتور الزير ان الندوة حظيت بحضور مميز ومن جنسيات مختلفة إلى جانب الحضور الياباني، مشيراً إلى أنه صاحب المحاضرات ترجمة فورية بثلاث لغات هي اليابانية والإنجليزية والعربية، ونوه أن المعهد العربي الإسلامي في طوكيو يمثل جسر تواصل ثقافي بين اليابان والمملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي من خلال تعليم اللغة العربية و تقديم الثقافة الإسلامية للشعب الياباني.
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 2007
** وضع العرض المناسب هو 1024 في 768 **