%@ Language=JavaScript %>
ولاية الله للمؤمن وولاية المؤمنين لربهم ولدينهم ووليهم محاضرة للمفتي بكلية أصول الدين
ألقى سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ يوم السبت محاضرة في القاعة الكبرى في كلية أصول الدين بالجامعة بحضور معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل ووكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وجمع من الطلاب.
وقال سماحته في المحاضرة :"في اللقاءات خير، وبالتحدث مع الآخرين مصلحة عظيمة، والمؤمنون يذكر بعضهم بعضا، فكانوا إذا التقوا قرأ بعضهم على بعض قوله تعالى (وَالْعَصْرِ (*) إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (*) إلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، أهل الإيمان إذا ذكروا تذكروا، وإذا وعضوا اتعظوا، وإذا نهو انزجروا، (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)، وغير المؤمن متكبر على من وعضه، متعال على كل من نصحه، (إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ (*) وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ).
أيها الأخوة حديثي معكم سيكون على الأمور التالية: تحقيق ولاية الله للمؤمن، وولاية المؤمنين لربهم، وولايتهم لدينهم ووليهم، وولاية بعضهم لبعض، وما ذا يجب على الجميع نحو البعض، ونحو المجتمع المسلم، نحن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قلعة من قلاع العلم ومنار من منار الهدى، إنها الجامعة ا لعريقة ذات الطابع الإسلامي الخير، الجامعة التي أمدت البلد بالقضاة والأئمة المفتين والمرشدين، الجامعة التي لها الأثر العظيم في هذا البلد، ونهضته الحضارية، جامعة أسست على تقوى –إن شاء الله- وتولى تأسيسها رجال مخلصون، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن والشيخ محمد بن إبراهيم وأخوه الشيخ عبداللطيف رحم الله الجميع وبارك في مساعيهم، وتعاقب ملوك الإسلام على هذه الجامعة دعماً وتأييداً لها، ونرجو من الله أن تستمر مسيرتها على الخير والهدى.
أيها الإخوة: الله أخبرنا في كتابه (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، لنتأمل هذه الآية التأمل الصحيح وننظر أثرها في أنفسنا وهل نحن مع الصنف الأول أو الثاني، لأن كل فرد منا مخاطب، والآيات إذا جاءت، تخاطب الجميع، فالله سبحانه أخبرنا أنه ولي للذين آمنوا وولي للمؤمنين (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)، وولايته لهم أن أخرجهم من ضلالات الجهل والشرك والبدع والخرافات، فأنقذتهم من الضلال وبصرهم لقبول الحق وجعلهم قابلين للحق راضين به مطمئنين إليه مقتنعين به، انشرحت صدورهم له (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ)، إن الظلمات متعددة، ظلمات أساسها الجهل وقلة العلم، وظلمات أساسها الشهوات والطغيان والكبر، فهدى الله أهل الإيمان إلى نور التوحيد، ليعلموا الحق من الباطل، ويميز الخبيث من الطيب، ويصلح قلوبهم، فصاروا هداة مهتدين، قال تعالى(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيد) فولاية الله للمؤمنين هي الولاية العظيمة التي من كان من أهلها كان من المؤمنين (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُر)، أما غير المؤمنين فتولاهم الشيطان وأزاغ قلوبهم عن الهدى، وأبعدهم عن منهج الله، والله عصم أهل الإيمان (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)، فلما علم الله من قلوبهم حسن القصد وحب الخير، والتطلع إليه وفقهم فأخرجهم من الظلمات إلى النور وهداهم إلى الصراط المستقيم، الذي هو صراط الذي أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، عصمهم بشرعة فعرفوا الحق على حقيقته والباطل على حقيقتهن فلم تلتبس الأمور على أنظارهم ولم تشتبه عليهم الأحوال بل عندهم من بصيرة ما ينقدون به الضلال، فهم بالمرصاد لكل شبه جديدة أو قديمة، ولهذا لما ظهرت البدع في القرن الأول من الهجرة وقف الصحابة منها موقف البيان، وتبرءوا من أهلها وبينوا أخطائهم، فلم تشتبه الأمور عليهم لأن قلوبهم امتلأت بالإيمان، أما غير المؤمنين فكما قال الله (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ) الشيطان وليهم واستحوذ عليهم (اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ) أخرجهم من النور والعلم والهدى وأخرجهم من الإسلام ومن تعاليم الإيمان إلى ظلمات الجهل والضلال، جاء لقلوب فارغة، لا علم ولا هدى ولا إخلاص ولا بصيرة بل تطور الأمر إلى أن جعلوا الباطل حقا والحق باطلاً (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء) فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء، والمؤمن الذي لله وليه أيضاً هو متولي لله (وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) فالمؤمن متول لله ولايته لربه طاعته في أمره واجتنابه لنهيه وقبول شرعه والرضا به ربا ومشرعا، سامعا لله ومطيع، منفذا للأوامر مجتنبا للنواهي، متأدبا بآداب القرآن متخلقا بأخلاقه لأنها المنهج الذي يسير عليه، ومن تولى الله ظهرت ولاية الله عليه في أقواله وأعماله (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (*)الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (*) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، فأولياء الله حقا هم الموصوفين بهذه الصفات، فليست ولاية الله دعوى تقال وليست اكتسابا ولكن كما قال الحسن:[ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني لكن ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال]، فالمدعون لولاية الله ومحبته لابد أن تظهر تلك الدعوى بالعمل الصالح الموافق لشرع الله (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ)، والمسلم الرسول وليه، وولاية الرسول له أن محمد صلى الله عليه وسلم دعا المؤمنين إلى دين الله وشرعه فرض الفرائض وبين الواجبات والشريعة، كما أمره الله كما أراد الله، فالمؤمن وليه محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه هداه إلى الصراط المستقيم، وأوضح شرع الله وأقام حجة الله عليه حتى علم الحق من الباطل، وهو أيضا متول لرسول الله وولايته لرسول الله صلى الله عليه وسلم بإتباع سنته وامتثال أمره واجتناب نهيه والتحاكم لشريعته والرضاء بها، يقبل أوامر النبي ويطمئن بها، لا يحاول تحريفها، قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا)، فما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم هو الحق (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (*) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)، وفي الحديث [لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به]، فالسنة حاكمة على الجميع، ولقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعظمون سنته ويجلونها ويحترمونها، ويشنون الغارة على كل من أراد الوقوف أمامها، أو أراد الحط منها، أو أراد ألا يقبلها، لأنهم لا يريدون للسنة إلا أن تتلقى بالقبول والسمع والطاعة.
أيها المسلم إن الولاية لرسول الله تقتضي أن نعظم سنته، وأن نجلها وان ندعو للعمل بها وأن نطبقها على أنفسنا أولاً في كل أحوالنا لأن أصحابه الكرام نقلوا لنا كل أحواله، صلى أنس بن مالك خلف عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنهما في المدينة ولما انصرف قال لقد ذكرني هذا الفتى صلاة محمد صلى الله عليه وسلم، هكذا كانوا يعظمون السنة نقلوا لنا السنة في كل تصرفاته وأحواله وفي أوامره ونواهيه لأنهم يرون المنهج العظيم والطريق المستقيم الذي لا غنى للناس عنه، لأن هذه السنة شقيقة القرآن.
والمسلم موال لدين الإسلام وموالاته للدين أولا محبته للشريعة، ويحمد الله أن وفقه الله لها وجعله من أهلها، ومن المنتسبين إليها، لا يدع لمعتد أن يستهزئ بها أو يقلل من قيمتها، أو يصفها بالجمود والرجعية والتأخر، فهي شريعة كاملة لا تحتاج لزيادة ولا إضافة بل هي شريعة كملها ربها، كملها الذي يعلم مصالح العباد في الحاضر والمستقبل (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا)، والمسلم سيسأل عن الشريعة في قبره بعد أن يسأل عن ربه ونبيه، فعليه أن يعتقد صلاح شأنها كما كانت في العصور الماضية قال الإمام مالك[ لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها]، وما أصلح أول الأمة هو تمسكهم بالشريعة].
أيها المسلم إن ولاية المؤمن للمؤمنين ولاية خاصة، يقول الله تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) أنها آية عظيمة تذكر ما بيننا من محبة وما بيننا من روابط وأواصر فلا صلة لنسب أو جاه أو مال، ولكنها الصلة المنبعثة من القلب المليء إيماناً، والولاية تقتضي منا المحبة ، والتناصح بيننا ومحبة الخير لإخواننا والسعي لإصلاح شأننا وذات بيننا وأن نكون على منهج واضح وطريق مستقيم، فالإيمان في القلب لا يكفي بل لابد أن يظهر أثره علينا في سلوكنا وتعاملنا مع إخواننا، المؤمن ولي لأخوة المؤمن لا يرضى له بالنقص ولا بالعيب ولا يفرق بين الأمة بل ينظر للجميع نظر المحبة للجميع.
أيها الأخوة شريعة الإسلام دعت المسلمين إلى أسباب الوحدة، ونأت بهم عن أسباب الفرقة والشقاق يقول صلى الله عليه وسلم ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه لا يكذبه لا يحقره لا يخذله)، فلا تظلمه في ماله وعرضه ولا تنتقص شيا من قدره ولا تسيء الضن به، وان أخطأ أصلحت أخطائه، إن تجاوز الحد أوقفته عند حده لكن بضوابط الشرع، فالتعامل بين المؤمنين يكون على أساس المحبة ومحبة الخير للكل قال صلى الله عليه وسلم (أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) قالوا يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالماً قال (تردعه عن الظلم فذلك نصرك إياه)، فأخوك إن ظلم تنصره وتقف معه حتى ترتفع مظلمته وإن ظلم تقف معه حتى يرتفع الظلم منه وحتى يعود لصوابه ورشده، إن الأخطاء ممكنه ولكنها في المجتمع المسلم تتقلص على قوة الإيمان واليقين، فقد اختلف مع أخي في قضية أو وجهة نظر فهل هذا الاختلاف يجعلني أقف معه موقف العداء؟ إن المؤمن حقاً يسعى لتضييق شقة الخلاف والنزاع، ويسعى أن يكون المؤمنون أخوة، وأي نزاع أو اختلاف بالإمكان حله على بساط المحبة وعلى بساط (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، إن موقف المسلم من أخيه موقف الرحمة والمحبة لذا جاء في الحديث (من خذل أخاه في موضع يحب نصرته فيه وينتقص من عرضه، خذله الله في موضع يحب نصرته فيه، ومن نصر أخاه في موضع تنتقص فيه حرمته وينال فيه من عرضه نصره الله في موضع يحب نصرته فيه)، إن الخلاف موجود ولكن أهل الإيمان لا تخرج خلافاتهم عن واقعهم ولا محيطهم ، فيعالجونها بالحكمة والشرع والمحبة الصالحة والولاية الإيمانية التي تجمع القلوب ولا تفرقها وتجعل المسلم يشعر بالمحبة والمودة نحو أخيه، ولنا في المؤمنون في العصور الأولى المثل الأعلى قال شيخ الإسلام [ ما كان فيمن مضى مثلهم ولن يكون فمن يأتي مثلهم سبقونا في الصحبة وسبوقنا بالإيمان الصادق الذي ضربوا به أروع المثل في التآخي بينهم والتعاون بينهم]، كما حذرنا ربنا من الاختلاف قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ (*) وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، فالمسلمون موقفهم موقف التناصح والتعاون والتساير مع المنهج الصحيح، أسأل اللهأن يوفقني واياكم لصالح القول والعمل، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وما هي الا ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم"، بعدها أجاب سماحته عن الأسئلة التي وجهت له ثم غادر الكلية بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
جميع الحقوق محفوظة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 2007
** وضع العرض المناسب هو 1024 في 768 **